الرئيسية / اخبار العالم / عمر متين منفذ عملية أورلاندا بولاية فولوريدا في 13 يونيو 2016
عمر متين منفذ عملية اورلاند
عمر متين

عمر متين منفذ عملية أورلاندا بولاية فولوريدا في 13 يونيو 2016

عمر صديق متين هو منفذ عملية فلوريدا والتي قام فيها بقتل 50 شخصا من الشواذ في ناد ليلي للشواذ بولاية فلوريدا في أمريكا وذلك في يوم الثالث عشر من يونيو 2016 .

ولد عمر متين لأبوين اصولهما أفغانية وذلك عام 1986 في مدينة نيويورك ثم عاش ما عائلته بعد ذلك في ولاية فلوريدا ولقد انتخب الحزب الديموقراطي عام 2006 وتزوج من سيتورا يوسفاي عام 2009 ،تخرج عمر متين من كلية الحقوق بجامعة اندبان في ولاية فلوريدا ثم بعد ذاك عمل كحارس أمني لشركة “جي فور اس للأمن  ” والتي تعد كبر شركات متخصصة في الحراسة الأمنية بالعالم .

وبسبب ما فعله عمر متين عندما قتل 50 شاذا في ملهى ليلي اتهم أنه تابع لاحدى الجماعات الاسلامية وهذا ما نفته التحقيقات التي تمت بواسطة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي حيث أنه تم التحقيق مع عمر متين في شركة الأمن لتي كان يعمل بها فيما اذا كان تابعا لأي منظمات ارهابية في عامي 2013 و2014 ولكنه لم يثبت انتمائه لأي منظمات ارهابية مما دفعها لعدم توجيه أي اتهام له خاصة وأن حمله للسلاح أمرا طبيعيا لأن ذلك من صميم عمله و كما يؤكد اقربائه أنه ليس متشدد دينيا بل هو فقط يكره الشواذ وهذا أيصا ما وضحه والده مير صديق حيث قال م عمر شاهد اثنان من الشواذ يقبلون بعضهم أمام زوجته وأبنه  وذلك ما أغضبه غضبا جاما ولقد تبين من تحقيقات المكتب الفيدرالي قيم عمر متين بشراء بعض الاسلحة النارية في الايام السابقة

ولقد أكدت زوجنه سيتورا أن عمر متين كان مضطربا وانه كان يضربها دائما وذلك ما دفعها للطلاق منه بعد 4 أشهر ولكنها ان اكدت أنه ملتزم دينيا لكتها نفت انتمائه لأي منظمات ارهابية بل كان يتعامل بشكل عدائي مع الشواذ

بينما أكد والد عمر متين أنه لم يكن يعرف بوجو\ تلك الكراخية في قلب ابنه كما أكد رفضه لما فعله ابنه لأن الله فقط هو من حقه مغاقبة الشواذ

جدبر بال1كرأنه تم قتل عمر متين على يد الشرطة والتي وصلت للحادث بعد تلقيها رسائل من بعص الرهائن، ولقدتم اعلان حالة الطوارئ في اورلندا والمناطق المحيطة بها ،ولقد أكد الرئيس الامريكي وباما باراك عن ان ما حدث ما هو الا عمل ارهابي ولقد صرح البيت الأبيض ان الرئيس الامريكي اجل لقائه مع هيلاري كلينتون المرشحة لرئاسة الحزب الديموقراطي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *