و بالتاكيد فان للعيد فرحة كبيرة ، يشعر بها الكبير و الصغير ، و هى هدية كبيرة من الله للمسلمين ، وذلك عقب الصيام لمدة شهر كامل ، عن كل طعام و شراب و عن كل ما يغضب الله سبحانه وتعالى ، و ذلك الجزاء الاصغر بالدنيا ، و اما الجزاء الاكبر و الذى لا يعلمه الا الله سبحانه و تعالى ، فانه فى الاخرة ، حيث يلقى كل صائم حق لرضا ربه بمغفرة و رحمة و عتق من النار ، اعطانا و اياكم الله ذلك الجزاء باذن الله .