الرئيسية / منوعات / فضل صيام عاشوراء والسبب الحقيقي وراء تشريع صيامه مع يوم تسعة من شهر محرم الهجري
فضل صيام عاشوراء
اسباب وفضل صيام عاشوراء من القرآن والسنة

فضل صيام عاشوراء والسبب الحقيقي وراء تشريع صيامه مع يوم تسعة من شهر محرم الهجري

فضل صيام عاشوراء مع اقتراب يوم عاشوراء, يتسائل كافة الكسلمين في جميع بقاع الأرض عن فضل صيام عاشوراء والسبب وراء القيام بهذا الصيام؟ ولماذا لا بد لنا كمسلمين من أن نصوم معه يوم تسعة من شهر محرم قبل صيام يوم عاشوراء؟ كل هذه تساؤلات تشغل بال المسلمين حيث سوف يبدأ الصيام لعاشوراء من غدا يوم الجمعة الموافق يوم تسعة من شهر محرم الهجري لعام 1439هـ.

السبب الحقيقي وراء تشريع صيام يومي تسعة وعشرة من شهر محرم الهجري:

لو بحثنا في أصل السبب الحقيقي, الذي يقف وراء صيام يوم عاشوراء وفضل صيامه هو ويوم تسعة معه, ]اتي من أن الله سبحانه وتعالى, قد نجا في مثل هذا اليوم في الماضي في عصر سيدنا موسى عليه السلام, قد نجاه – سيدنا موسى عليه السلام، من بطش فرعون, تعددت الأحاديث الصحيحة فى معظم الكتب الإسلامية, حول حث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, بوجوب صيام هذا اليوم وأيضا ما قبله من يوم لأنه قد قال عن نفسه لأصومن التاسع والعاشر, وفي ما يلي أصل التشريع برواية البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما والذي قال في هذا اليوم وفضل صيامه:
فقد روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (قدم النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجّى الله بني إسرائيل من عدوّهم، فصامه موسى – عند مسلم شكراً – فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: فأنا أحقّ بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه).
حيث أنه من المستبحبّ أن يصوم المسلم اليوم التّاسع قبل أن يصوم اليوم العاشر من شهر محرّم، بمعنى أنه لا بد على المسلم أن يجمع بين اليومين في الصيام وذلك لأنه قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سوف يصوم تسعة وعشرة من شهر محرم اختلافا عن اليهود وصيامهم ليوم عاشوراء, واحياء لسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, حيث قد ثبت في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:
(لمّا صام رسول الله يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنّه يوم تعظمه اليهود والنّصارى، فقال: إذا كان عام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل حتّى توفّي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم) رواه مسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *