أُعللُ قَلبي في الغرامِ وأكتمُ
ولكنَ حالي عن هَوايَ يُترجمُ
وكنتُ. خَلياً لستُ أَعرفُ ما الهوى
فأصبحتُ حَياً والفؤادُ متيمُ .


كلمات عن الحب


وصلَ الكِتابُ كتابك فأخذتهُ
ولَصقتهُ من الحرقةِ بِفؤادي
فكأنكمْ عندي نهاري كلهُ
وإذا رقدتُ يكونُ تحتَ وسادي .


أميرة الحسنِ حلي قَيد أسراكِ
واشقي بِعذب اللمى تَعذيب مضناكِ
أميرة الحسنِ لمْ أَدرِ الغرامَ . و لا
حر الجوي قبلَ ما شاهدتُ رؤياكِ
أميرةَ الحسنِ خافي الله واعدلي
بالحكم إِن كانَ ربُ الجمالَ ولاكِ



شعر في الحب


حبيبتي لا أجدْ لِوصفَها حَداً يُرام
فلِمثل جمَالها خُلق الغَرامْ


خاطرة
رددي أَحرُفَ الهوى فَكِلانا
في هواهُ معذبُ مقتولُ
لا تَقولي. سَينتهي فهوانا
اختيارٌ و قدرٌ فَلنْ يَردهُ المستحيلُ .


ومن عجب إِني أَحنُ إِليهم
وأَسألُ ، شوقاً ، عنهُم وهم معي
وتبكي عيني وهم في سوادها
ويشكو النوى قلبي وهم بين أَضلعي



خاطرة حب


لا تعذليه فإن العذل يولعهُ
قد قلتِ حقاً ولكن ليس يسمعهُ
جاوزت في لومه حداً أَضربهُ
من حيث قدرت إِن اللوم ينفعه


ودعتهُ وبودي لو يودعني
صفو الحياة وإِني لا أُودعهُ
وكم تشبث بي يوم الرحيل. ضحى
وأدمعي مستهلات وأَدمعهُ
آه من حكم القدر ، وقد عبث بي بعد أَن فارقتني ، ورماني في وهدة الشقاء واليأس .


سأكتبُ ما في قلبي سطوراً
لو كتبت بالدموع لامتلأت بحوراً


وما من كاتبٍ إِلا سيفنى
ويبقى الدهرُ ما كتبت يداهُ
فلا تكتب غير شيءٍ يسرك
في القيامة إِن تراه


دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفساً إِذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة. الليالي
فما لحوادث الدنيا بقاءْ
وكن جلياً عن البلوى صبوراً
وسمتكَ السماحة والوفاءْ



شعر عن الحب


لا تخفِ ما فعلت بكَ الأشواق
واشرح هواك فكلنا عُشاقُ
عسى يعينكَ من شكوتَ لهُُ. الهوى
في حملهِ فالعاشقون رفاقُ
لا تجزعن فلست أَول مُغرمٍ
فتكتْ بهِ الوجناتُ والأحداقُ


اجمل شعر


ولربُ نازلةٍ بضيقُ بها الفتى
ذرعاً وعند الله منها المخرجُ
ضاقت ولما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت أَضنها لا تفرجُ


اشعار حب
أَحبَكمْ قلبي وما عشقتُ سواكم
وقلبي يهوى أَن يكونَ فداكم
يهون علينا بعدكم ونواكم
تذكرني. الأحلامُ إِني أَراكم
عرفتُ لذيذ النوم كيف يكونوا
وما أَغمضت عيناي بعد فراقكم
ولا لقلبي. بعد المنامِ سكونوا
يخيل لي في المنامِ إِني أَراكم
وإِني لأهوى. النومَ بغير حاجةٍ
لعلي لقاكم في المنامِ يكونوا
فيا ليتَ أَحلامُ المنامُ يقينُ


أَحببتُ من أَجلهِ من كان يشبههُ
وكلُ شيءٍ من المعشوقِ معشوقُ
حتى حكَيتُ بجسمي ما بمقلتهِ
وكأن سقمي من جفني مسروقٌ


اشعار عن الحب
يا محرقاً بالنار وجهه محبهِ
مهلاً فإن مدامعي تصفيهُ
أَحرق بها جسدي وكل جوارحي
وأَحذر على قلبي لأنكَ فيه




فتنت منك بأوصاف مجردة في القلب منها معان ما لها صور





فلو كان لي قلبان عشت بواحد و أبقيت قلبا في هواك يعذب





أحبك حتى كأن الهوى تجمع و ارتاح في أضلعي





وتعطلت لغة الكلام و خاطبت عيني في لغة الهوى عيناك


أشكو الغرام إليكم فاقبلوا شغفي و لو شكوت لصخر رق و احترقا


وتمنى نظرة يشفي بها علة الشوق فكانت مهلكا


سوف تلهو بنا الحياة و تسخر فتعال أحبك الآن أكثر


والله ما طلعت شمس و لا غابت إلا و ذكرك متروك بأنفاسي


سكرنا و لم نشرب من الخمر جرعة ولكن أحاديث الغرام هي الخمر


يالغاليه بـ امووت والذنب مشتاق … واصدق اماني دنيتي بك بخيله


من باب طيبك ضمني لحظة فراق … ضمة وداع ٍ واعتبرها جميله