الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن النظام بالعناصر والافكار لجميع المراحل التعليمية
موضوع عن النظام
موضوع تعبير عن النظام

موضوع تعبير عن النظام بالعناصر والافكار لجميع المراحل التعليمية

نقدم لكم طلابنا الأعزاء موضوع تعبير عن النظام  بالعناصر والافكار لجميع المراحل التعليمية حتى يكون مرجعاً هاماً لهم عند بدء الكتابه به ، وفيما يلى عرض للعناصر والتفاصيل

أولاً العناصر :

  • مفهوم النظام .
  • مزايا النظام .
  • النظام في حياة الفرد .
  • كيف ينظم الإنسان حياته؟
  • النظام في حياة المجتمع

ثانياً الموضوع : مفهوم النظام :

يعد النظام هو عبارة عن مجموعة من العناصر المتكاملة والمتفاعلة، والمترابطة فيما بينها ، بحيث تشكل فى مجموعها عضواً واحداً يستطيع القيام بمهمة أو مجموعة من المهام المختلفة.

وتتمثل قدرات أى نظام فى العناصر التي يتكون منها بشكل منفرد من حيث قوتها وكفاءتها وقدرتها على أداء وظائفها ومهامها بالشكل المطلوب ، هذا بالإضافة إلى مدى الترابط بين هذه العناصر لخدمة النظام بشكل عام.

مزايا النظام :

للنظام العديد من السمات التي تميزه والتى من أهمها :

  •  الحدود التى تفصله عن البيئة المحيطة به.
  • تنظيم العلاقات المتبادلة بحيث لا يمكن دراسة أيّ عنصر من هذه العناصر دون دراسة العلاقات التي تربطه بباقي العناصر الأخرى.
  • يتميز بإخضاع العلاقات المتبادلة بين العناصر لقوانين وأحكام معيّنة لا يمكنها أن تشذّ عنها .

النظام في حياة الفرد :

يعيش الإنسان فى هذه الحياة فترة محدودة حددها الله سبحانه وتعالى له ، بالإضافة إلى إمكانيات متاحة محدودة له ـ وبالرغم من ذلك فهو يعمل ليلبى تطلعات كثيرة له وهموماً ورغبات ومتطلبات لا تحصى وليس أمامه لتحقيقها إلا أن ينظم حياته.

فهناك من ينجز أعمالاً كثيرة في حياته ، وذلك لأنها مرتبة ومنظّمة ، ولأنه يحسن الاستفادة من فترة وجوده ومن الإمكانيات المتاحة له ، ولذا تمتلئ حياته بالإنتاج والعطاء.

وهناك من تخلو حياته من العطاء، تمر عليه الفرص كمر السحاب فلا يستفيد منها مما يتطلب إعادة النظر فى الامكانيات المتاحة لديه وإعادة إستخدامها مرة آخرى .

كيف ينظم الإنسان حياته ؟

نتحدث فى هذا العنصر على جانبين هاميين من الجوانب المهمة في ترتيب الحياة ، حيث يتمثل الجانب الأول فى الوقت الذى يعد رأس مال الإنسان الأساسي فى هذه الحياة ، بل الحياة هي الوقت.

فليس هناك شيء أغلى من الوقت في حياة الإنسان ، بدليل أنه لو قيل لإنسان نستطيع أن نزيد في عمرك سنة بشـرط أن تتنازل عن بيتك، لفعل ذلك. فما قيمة البيت قبالة أن يعيش سنة أكثر في هذه الدنيا .

لذلك يلزم على الإنسان أن لا يضيع هذا الوقت ولا يدع الزمن يمر عليه دون فائدة، بل يستفيد من كل دقيقة من الدقائق بما ينفعه في دنياه وآخرته .

وما دام الإنسان يملك الوقت وهو على قيد الحياة فعليه أن يغتنم الوقت، وأن يستفيد منه (الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك) ولن تتأتى له الاستفادة من الوقت إلا بالتخطيط الجيد .

والجانب الثانى هو تنظيم التصرف في الإمكانيات ـ فالأموال التي بيد الإنسان والإمكانيات التي تتاح له عليه أن ينظم ويرشد استهلاكه لها تبعاً للأولويات التي تستلزمها حياته ، فالإسراف حرام شرعاً ، وتفويت الأولويات ممنوع عنه شرعاً.

وهناك الكثير من الناس لهم دخل ثابت ، ولأنهم لا ينظّمون التصرف في دخلهم، لا يجيء آخر الشهر إلاّ وهم مديونون، وذلك لأن الكماليات تأخذ جزءاً كبيراً من حياتنا على حساب الأشياء الأساسية.

النظام في حياة المجتمع :

فيعد التنظيم فى حياة المجتمع من أهم النظام على المستوى الاجتماعي ، فلا بد أن يكون هناك نظام في المجتمع وقانون هذا المجتمع هو الذي يحدد مجال حركة كل فرد وعلاقته ببقية الأفراد في المجتمع وعلاقته بالشأن العام في المجتمع .

ولكن القانون ينبغي أن يطبق، فإذا كان الناس لا يلتزمون بتطبيق النظام والقانون فإنه لا يكون له أثره فتكون حياة الناس مضطربة .

وعلى الإنسان أن يراعي النظام العام في المجتمع وهكذا في مختلف المجالات ، فلا يصح أن تكون هناك محسوبيات في تطبيق الأنظمة ؛ لأن المحسوبيات من أكثر العوامل الداعية إلى مخالفة النظام وتقويض دعائم الالتزام به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *