الرئيسية / منوعات / امساكيات شهر رمضان 1437 هجريا 2016 م التقويم الهجرى هديتنا اليكم
موعد اذان الفجر
اهمية الصلاة

امساكيات شهر رمضان 1437 هجريا 2016 م التقويم الهجرى هديتنا اليكم

ينتظر العالم الاسلامى اجمع قدوم شهر رمضان الكريم ، بعدما اعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية عن موعد بدء شهر رمضان المبارك  فلكيا ، و منذ ذلك الوقت و الكل ينتظر يوم الاثنين و الموافق 6 يونيو 2016 م ، الاول من  رمضان لعام 1437 هـ ، و الذى يبنتهى بعد انقضائه بالكامل و يسنتهي شهر رمضان المبارك يوم 5 يوليو 2016م .

1

و بمناسبة شهر رمضان المبارك يقدم كم موقع تطبيقات و هواتف  بالتهنئة الى جميع  الشعوب الاسلامية و ايضا الشعوب العربية متمنين للجميع الصوم المقبول و خير الاعمال باذن الله، و لابد ان نسعى لنيل رضى الله سبحانه و تعالى و ندعوه ان يتقبل منا صيامنا و قيامنا و كل اعمالنا .

و يحتاج بعض الناس الى مفكر لهم بمواعيد الافطار و السحور و مواعيد الصلاة ، لذا يقدم لكم موقع تطبيقات و هواتف عدد من امساكية شهر رمضان 2016 في مصر و الدول العربية،علها تساعدكم فى التاكد من اول ايام رمضان ، و جميع مواعيد السحور و الافطار و الصلوات ، متمنين ان يتقبل الله منكم صيامكم ، و ان يكون عذا العام عام الخيرات و البركات على جمهورية مصر العربية ، و جميع الدول العربية .

كما يمكنكم ان تقوموا باستخدام هذه الامساكيات ، بان تهديها للاقارب و الاصحاب و الاصدقاء ، كتهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك ، لزيادة الترابط و التواصل الاجتماعى بيننا .

قرب شهر رمضان
اوقات الصلاة شهر رمضان

mm

قرب شهر رمضان
اوقات الصلاة شهر رمضان
شهر رمضان
امساكية رمضان 2016

b

1

5 تعليقات

  1. تعديل طبع رزنامه:
    على طلع القمر صمنا بتعديل به الشهرا
    وجب تثبيته منّا بلا ربك وتحييرا
    ليجري الطبع تسبيق بمضي الصوم للشهرا
    ضمّاً أشهر الشمس برأس العام قر نشرا

  2. صوم:
    وشهر قرّ للصوم على فرض أتى نقضي
    ومنه للبدن نفع فلا ضاقت به نفس
    ففضل الصوم من رب لغفران به يجزي

  3. أركان الصيام :
    – الامساك عن كل ما يفطر من طلوع الفجر الى غروب الشمس
    – النية: قال رسول الله ( من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) ومعنى يجمع الصيام اي يعقد النية والعزم على الصيام ، فلا بد ان ينوي المسلم الصيام ولا بد ان تكون النية قبل الفجر من كل ليلة من ليالي رمضان وتصح النية في أي جزء من الليل، المهم أن تكون قبل الفجر ، ولا يشترط التلفظ بالنية أي لا يشترط التلفظ بالنية قولا نويت الصيام غدا مثلا بل يكفي أن ينوى بالقلب ، فمن تسحر بالليل قاصدا الصيام امتثالا لأمر الله فقد نوى ومن عقد العزم على الصيام مخلصا له فقد نوى حتى وان لم يتسحر ،

    من آداب الصيام أيضا استعمال السواك ، الجود ، مدارسة القرآن ، و الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان

    الصوم المسنون –
    – صوم يوم عرفة لغير الحاج والمسافر،
    – صوم عشر ذي الحجة،
    – صوم عاشوراء وتاسوعاء
    – صوم ست من شوال،
    – صوم الأشهر الحرم وهي : ذي القعدة ، وذي الحجة ، ومحرم ، ورجب ، وكذلك صوم شعبان،

    صلاة التراويح: – سنةمؤكدة –
    تصلى ما بعد فرض العشاء، قبل الوتر ويصح أن تصلى بعده، ويمتد وقتها الى طلوع الفجر ،وتكون في كل ليلة من شهر رمضان
    قالت عائشة: صلى النبي في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة وكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، فلم يمنعني من الخروج إليكم الا أن تفترض عليكم/ رواه البخاري
    والرسول لم يكن يزيد صلاته للتراويح على احد عشر ركعة والوتر وصلى بالمسلمين ثماني ركعات بالمسجد، تؤدى أحيانا ثماني ركعات في بعض المساجد وثلاث ركعات الوتر
    أهل المدينة كانوا يصلوا التراويح عشرون ركعة ( سوى الوتر )، أما أهل مكة فجعلوا التراويح 36 ركعة مخففين في القراءة بأن تكون بقدر ختمة كاملة خلال شهر رمضان،

    سنن صلاة التراويح-
    – صلاتها جماعة في المسجد،
    – قراءة القرآن بتمامه في صلاة التراويح بحيث يختمه الإمام في آخر ليلة من رمضان،
    – أداءها كل ركعتين بتسليمة واحدة،
    – الانتظار قليلا في كل أربع ركعات للإستراحة،

  4. ما حكم صيام عشرة ذو الحجة(تسعة ايام من ذو الحجة ) وهل هو بدعة؟
    العشر الاول من ذي الحجة من المواسم العظيمة التي يعظم الله فيها الاجر ، وقد رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعات عموما في هذه الايام فعن بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال 🙁 ما العمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله ثم لا يرجع من ذلك بشيء)
    والصيام من اعظم القربات ، وافضل العبادات لذلك كان يواظب الرسول صلى الله عليه وسلم الصيام في الايام البيض ناث عشر ورابع عشر وخامس عشر من كل شهر ، ويصوم الاثنين والخميس ويرغب فيه، والصيام يدخل في عموم قوله عليه السلام :” العمل الصالح ” ومع ذلك فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يصوم الايام التسعة الاول من شهر ذي الحجة ففي حديث هنيدة بن خالد عن امرأته قالت حدثتني بعض نساء النبي صلى الله عليه و سلم 🙁 أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَتِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ الشَّهْرِ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنْ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ)اخرجه النسائي وغيره ، وصححه الالباني رحمهم الله جميعا
    كما انه شرع صيام يوم التاسع وهو يوم عرفة ، وهو داخل في عموم العشرة، وانما خرج اليوم العاشر وهو يوم النحر (العيد) من جواز الصيام فيه بالنص، لانه عليه السلام نهى عن صيام يومي الفطر والاضحى ، وقد ثبت ان رسول الله كان يصوم الايام العظيمة شكرا لله وتقربا، كما في عاشوراء لان الله سبحانه نجى فيه موسى عليه السلام ، والاثنين لميلاده ورفع الاعمال فيه ، والخميس لرفع الاعمال…الخ
    لذلك جميعا فلا يصح القول ببدعية الصيام في ايام التسع الاول من ذي الحجة ، بل هو سنة صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحتى ولو لم يصح هذه الحديث فانه لا خلاف في ان الصيام من العمل الصالح. وانما البدعة تكون فيما لم يشرع في اصله او بوصفة ، والصيام مشروع باصله في رمضان وغيره بل في ايام التسع من ذي الحجة ، وثبت صيامه عليه السلام في التسع وفي عرفة فهو مشروع بوصفة، وبذلك فلا ارى وجها للقول ببدعيته بل هو سنة من سنن المصطفى عليه السلام
    واما استدلال البعض بحديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنهما انها قالت : ( ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام العشر قط ) فالحديث ايضا صحيح عند ابن ماجة وغيره صححه الالباني رحمهم الله جميعا
    فهذا الحديث اقصى ما يدل عليه نفي العلم ، اي انها لم تعلم ذلك من فعله عليه السلام ، وهذا لا ينفي ان يطلع بعض ازواجه على ما لم تطلع عليه عائشة ، والعلماء يقولون:” المثبت مقدم على النافي” ، فبذلك يترجح قول المثبت على النافي

  5. ومن سنن الصيام-
    استحباب صوم الإثنين والخميس

    عَن أبي قَتَادةَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ سـُـئلَ عن صـَومِ يوم الإثنينِ فقال َ ذلك يـَومٌ وُلـِدْتُ فيه ويـَوْمُ بُعثْتُ ، أوْ أنْزل َ علىَّ فيه ِ) ـ رواه مسلم ـ

    عــن أبي هُريـــرة رضيَ الله عنــهُ عن رســول ِ اللهِ صلـَّى اللهُ عـليـــه وسلم قال تـُعْرَض الأعمـَال ُ يـَوْم َ الإثنـَين ِ والخـَمِـيْس ِ، فأُحِبُّ أن يـُعرَضَ عَمَـلي وأنـَا صـَائِم ـ رواه الترمذي ـ

    الصوم المكروه –
    – صوم الجمعة بمفردها الابسبب كأن اعتاد مسلم صوم عرفة فوافق يوم الجمعة، فذلك جائز،
    – يكره أيضا صوم عرفة للحاج،
    – الصوم الحرام كصوم يوم الشك وهو يوم الثلاثين من شعبان وصوم يومي العيدين وصوم الحائض والنفساء،
    الفرق بين الصوم الواجب والصوم المسنون:
    1- الواجب يعاقب تاركه، أما المسنون فلا يعاقب تاركه،
    2-الاعتداء على الواجب يلزم القضاء والتوبة والكفارة، أما الاعتداء على المسنون فلا يلزم شيئا
    وقد الزم بعض العلماء القضاء على المضيع وقد استدلوا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم(( من الزم نفسه شيئا اللزمناه إياه)) الاعتداء هنا المقصود به هو نقضه بمرض أو عمد دون القصد مخالفة السنة أما إذا قصد فيلزمه ذلك أي تلزم عليه التوبة والكفارة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *