الرئيسية / اخبار العالم / سقوط عشرات القتلى والمصابين فى تفجيرات بغداد اليوم والسلطات العراقية تكثف جهودها للكشف عن مرتكبيها
بغداد
العاصمة العراقية بغداد

سقوط عشرات القتلى والمصابين فى تفجيرات بغداد اليوم والسلطات العراقية تكثف جهودها للكشف عن مرتكبيها

شهدت العاصمة العراقية بغداد خلال الساعات الاولى من صباح اليوم عدد من التفجيرات التى طالت سوق شلال بمنطقة الشعب الواقعة شمال بغداد والتى تتميز بكثرة أعداد المترددين عليها وكذلك تفجير آخر جرى إحباطه من جانب قوات الامن والذى كان يستهدف مركز شرطة الطارمية بإحدى الدراجات النارية التى كان يستقلها أحد الانتحاريين والذى لم تنجح السلطات الامنية في معرفة هويته حتى الآن.

وكان عدد من شهود العيان قد أكدوا في وقتا سابق اليوم على أنهم شاهدوا سيارتان تقفان وسط السوق قبيل وقوع الانفجار بثوانى معدودة ولم يلاحظوا تواجد لاشخاص داخلها .

هذا وقد أسفر التفجير عن سقوط عشرات القتلى والمصابين جميعهم من المدنيين والذين جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقى العلاج اللازم.

ومن جهتها أشارت القوات العراقية إلى أنها نجحت في إحباط تفجير آخربإستخدام دراجة نارية يقودها انتحارى وكان يستهدف بها مركز شرطة الطارمية دون وقوع خسائر بشرية بين صفوفهم.

هذا وتكثف السلطات العراقية جهودها في البحث عن هوية المتورطين في تلك التفجيرات التى تشهدها بغداد منذ أواخر العام الماضى وحتى اليوم خاصة وأنه لم تعلن أيا من الجماعات والتنظيمات الارهابية مسئوليتها عن ذلك بشكل واضح.

كما يعد ذلك التفجير الذى شهدته سوق الشلال بمنطقة الشعب غرب البلاد هو الثانى من نوعه والذى جرى أيضا في بدايات الشهر الجارى عندما استطاعت إمرأة ــ انتحارية ــ من تنفيذ مخططها الاجرامى بتفجير نفسها من خلال حزام ناسف كانت ترتديه أسفل ملابسها ونتج عن ذلك مقتل عشرات الاشخاص وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

يذكر أن العراق كانت ومازالت تتعرض لهجمات إرهابية مستمرة من جانب بعض التنظيمات والجماعات المتطرفة من أبرزها تنظيم داعش،جبهة النصرة، تنظيم القاعدة وغيرهم بهدف زعزعة الامن والاستقرار داخل البلاد خاصة بعد تمكن داعش من فرض سيطرته تماما على عدد من المناطق العراقية منذ ما يقرب من سنتين مثل مدينتى الموصل والفلوجة مع استحواذه على عدد ليس بالقليل من آبار البترول بشكل ساهم في خفض معدلات انتاج بعض الشركات العملاقة في مجال النفط والبتروكيماويات ونقص معدلات الاحتياطى منه إلى أقل من المطلوب عالميا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *