الرئيسية / اخبار الرياضة / نتائج اهم مباريات اليوم 25/1/2017 فى انجلترا و اسبانيا و ايطاليا و افريقيا

نتائج اهم مباريات اليوم 25/1/2017 فى انجلترا و اسبانيا و ايطاليا و افريقيا

انتهت منذ ثوانى قليلة اخر مباريات اليوم ضمن منافسات بطولة كاس امم افريقيا لكرة القدم فى مباريات اكثر من مثيرة خصوصا فى كاس رابطة المحترفين الانجيلزية و فى كاس ملك اسبانيا و فى كاس ايطاليا و فى كاس امم افريقيا لكرة القدم المقامة فى الجابون

و قد كانت اول مباريات اليوم فى كاس امم افريقيا بين مصر و غانا و قد بدء الشوط الاول و بدأ اللقاء بحماس هجومي من منتخب مصر وتصويبة من النني و رد منتخب غانا بتسديدة فوق العارضة عن طريق بادو و قبل أن ينطلق أحمد المحمدي ويرسل كرة عرضية تحولت لركنية ثم عرضية من صلاح مرت خارج الملعب و في الدقيقة العاشرة و قد حصل عبد الله السعيد على خطأ على حدود منطقة الجزاء ليسدد محمد صلاح الكرة ببراعة ويحرز الهدف الأول لمنتخب مصر و ظهر منتخب مصر بأداء سريع وقدم بداية قوية في اللقاء و أبعد حجازي تمريرة سريعة إلى أسامواه جيان

و تألق حجازي في إبعاد كرة أخرى من جيان و سيطر منتخب غانا من جديد مع تراجع للفراعنة للمناطق الدفاعية مع مرور عشرون دقيقة  و سيطرة منتخب غانا لم تسفر عن الخطورة على مرمى عصام الحضري سوى كرة عرضية أبعدها الحارس المخضرم ببراعة و أرسل المحمدي كرة عرضية ارتدت بهجمة سريعة أبعدها علي جبر مع استهلاك للوقت من الحضري ثم سقوط جيان مصاباً في كرة مشتركة مع جبر و وجه تيتيه تسديدة قوية مرت بعيداً عن المرمى و أضاع مروان محسن فرصة سهلة بعد خطأ ساذج من الحارس رزاق وصلت لمهاجم الفراعنة والمرمى خالي و لكنه سدد فوق العارضة بغرابة

و في الدقيقة الاربعون قد أجرى منتخب غانا تغييره الأول بخروج جيان المصاب ومشاركة جوردان أيو و أهدر أمارتي فرصة التعادل بضربة رأس قريبة فوق العارضة و سدد النني كرة سهلة في أقدام مدافعي غانا لينتهي الشوط الأول بتقدم الفراعنة

و بداية الشوط الثاني كانت هادئة وحاول منتخب مصر التحكم في الكرة بعدة تمريرات بين طارق حامد والسعيد والمحمدي و قد أرسل منتخب غانا كرة عرضية أبعدها دفاع الفراعنة و نال مروان محسن مهاجم منتخب مصر البطاقة الصفراء في الدقيقة الخامسة و الخمسون للخشونة ضد بوي  و انطلق أتسو جناح منتخب غانا السريع ولكن بلا خطورة و صنع مروان فرصة بتمريرة برأسه للسعيد ولكن الأخير لم يدرك الكرة

و تألق علي جبر وأنقذ فرصة هدف محقق من جوردان أيو و سيطر الفراعنة بعدة تمريرات و ثم تسديدة سهلة من النني تحولت لركنية و ظهرت فرصة خطيرة لأتسو الذي اتجه للعمق ولكن التسلل أنقذ الموقف وتصدى الحضري لتسديدة صاروخية من بادو و أشرك منتخب مصر أول تغيير بنزول محمود كهربا بدلاً من مروان محسن في الدقيقة السبعون و أبعد دفاع منتخب مصر كرة عرضية أخرى مع ضغط غاني هجومي وانتفض الفراعنة هجومياً في فرصة للسعيد وتسديدة من طارق حامد و نال تريزيجيه إنذاراً في الدقيقة الرابعة و السبعون للخشون

و أشرك منتخب مصر في الدقيقة الخامسة و السبعون اللاعب عمرو وردة بدلاً من عبد الله السعيد و حصل بيرنارد تيكبيتي لاعب غانا على إنذار للخشونة ضد وردة واتسم الأداء الغاني بالعنف في الربع ساعة الأخير و أبعد علي جبر محاولة من جوردان أيو و وجه الأخير تصويبة قوية أنقذها الحضري ببراعة و أهدر كهربا فرصة خطيرة بضربة رأس لينتهي اللقاء بفوز الفراعة

و المباراة الثانية بين مالى و اوغندا و كان منتخب مالي بحاجة إلى الفوز في هذه المباراة وهزيمة المنتخب المصري أمام نظيره الغاني في المباراة الأخرى بالمجموعة ليتأهل إلى دور الثمانية لكن فوز المنتخب المصري 1-0 على غانا قضى على آمال نسور مالي في التأهل بغض النظر عن نتيجة المباراة أمام أوغندا و خاض الفريقان المباراة اليوم على ملعب غارق بالمياه حيث ظهرت العديد من بقع المياه في أرض الملعب و مما تسبب في تكرار الكرات المقطوعة من الفريقين في كل مكان داخل المستطيل الأخضر

و رغم البطء الذي سيطر على أداء الفريقين بتأثير الملعب الغارق في المياه قد بدا منتخب مالي هو الأفضل والأكثر هجوما و عانى حارس مرمى أوغندا أكثر من مرة من سقوط الكرة من يده لإنزلاقها بسبب المياه و شن المنتخب المالي هجمة من الناحية اليمنى انتهت بعرضية و لكن الحارس الأوغندي التقط الكرة قبل ماريجا المتحفز أمام المرمى و سقطت الكرة من يد الحارس لكنه سارع بالتقاطها مجددا قبل أن يستحوذ عليه ماريجا و شعر منتخب أوغندا بحرج موقفه و بدأ في مبادلة منافسه الهجمات عن طريق المرتدات السريعة

و استغل لواجا كيزيتو قد هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة العشرون و تمريرة من وسط الملعب لينطلق بالكرة متخطيا المدافع مولا واجي و حيث انفرد بالحارس لكن المياه حرمته من تسديد الكرة بإتقان لتضيع الفرصة و سدد ياكوبا سيلا كرة مباغتة قوية من حدود قوس منطقة الجزاء في الدقيقة الخامسة و العشرون و لكنها علت عارضة المرمى الأوغندي و رد المنتخب الأوغندي بالضغط على دفاع مالي في الدقيقة التالية و كاد هذا الضغط أن يسفر عن هدف التقدم بسبب تأثير المياه مجددا و لكن الكرة ذهبت في النهاية خارج القائم الأيسر

و لم يتغير الحال في الدقائق التالية قد حيث ظلت مياه الأمطار التي أغرقت الملعب هي الأكثر سيطرة على مجريات اللعب مع محاولات غير مجدية من منتخب مالي لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي

و استأنف منتخب مالي محاولاته في الشوط الثاني وتدخل الحارس الأوغندي في الوقت المناسب لالتقاط الكرة من أمام ماريجا المنفرد به تماما في الدقيقة العشرون و سقطت الكرة من يد الحارس مجددا ولكنه التقطها سريعا لتنتهي الهجمة و باغت المنتخب الأوغندي منافسه بهدف في الدقيقة السبعون ألغاه الحكم بداعي التسلل و بعدما لمست الكرة رأس أحد اللاعبين في طريقه للمرمى حيث كان اللاعب في وضع التسلل

و حالف التوفيق المنتخب الأوغندي في الدقيقة التالية مباشرة حيث أنهى فاروق ميا هجمة منظمة للفريق بتسديدة مباغتة من خارج منطقة الجزاء ذهبت في الزاوية البعيدة على يمين الحارس المالي ليكون هدف التقدم و لكن فرحة المنتخب الأوغندي بالهدف لم تستمر طويلا و حيث أحرز بيسوما هدف التعادل في الدقيقة الثالثة و السبعون من ضربة حرة سددها مباشرة من مسافة بعيدة إلى داخل المرمى

و رغم الهدفين و لم يتغير الأداء في الدقائق التالية حيث ظلت محاولات مالي بلا جدوى و فيما لم يظهر المنتخب الأوغندي أي محاولات هجومية حقيقية لينتهي اللقاء بالتعادل ولحاق المنتخب المالي بنظيره الأوغندي إلى خارج البطولة

و قد واصل منتخب مصر وحارسه المخضرم عصام الحضري تحقيق الأرقام القياسية في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة حاليا في الجابون و نجح الحضري في الحفاظ على نظافة شباكه التي لم تهتز بشكل شخصي في أمم أفريقيا منذ 25 يناير 2010 حين فاز الفراعنة على الكاميرون بنتيجة 3-1 في دور الثمانية و سجل أحمد حسن قائد مصر هدف الكاميرون في مرمى الفراعنة بنيران صديقة

و لم يتلق الحضري أي أهداف خلال 5 مباريات متتالية ببطولة الأمم الأفريقية في مباراتي الجزائر وغانا في نصف نهائي ونهائي نسخة 2010 و بجانب المباريات الثلاث في بطولة 2017 أمام مالي وأوغندا وغانا و خاض الحضري المباراة رقم 150 دولياً مع منتخب مصر محتلاً المركز الثالث في قائمة الأكثر مشاركة مع الفراعنة بعد أحمد حسن عميد لاعبي العالم برصيد 184 مباراة وحسام حسن 178 مباراة و واصل منتخب مصر سجله الخالي من الهزائم في بطولة أمم أفريقيا منذ خسارته أمام الجزائر يوم 29 يناير 2004 بنتيجة 1-2 و خاض الفراعنة 22 مواجهة في البطولة دون هزيمة

و المباراة الثالثة بين ميلان و يوفنتوس و قد بدء الشوط الاول و المباراة بدأت بأداء متوازن من قبل الفريقين دفاعاً وهجوماً فلم يسيطر أيا منهما على مجريات اللعب بشكل كامل فيما التزم لاعبو الفريقين بالتمركز الدفاعي بشكل جيد و من أول هجمة حقيقية بعد مرور عشر دقائق قد منح الأرجنتيني ديبالا التقدم لفريقه مستغلاً ارتباك دفاع الميلان أثناء عرضية زميلة أسامواه بشكل غير مبرر و الهدف كان نقطة تحول واضحة في أداء الفريقين في ظل الحماس الكبير للجماهير المحتشدة في المدرجات

و سيطر لاعبو يوفنتوس بشكل كبير بعدها على مجريات اللعب وانتقلت الكرة في معظم الأوقات إلى منتصف ملعب الميلان  و في الدقيقة العشرون  ضاعف البوسني بيانيتش النتيجة بتسجيل الهدف الثاني ليوفنتوس من ركلة حرة مباشرة سددها ببراعة في مرمى الميلان فشل دوناروما في التعامل معها و استمر اللقاء على نفس الوتيرة بعدها و لم يترك لاعبو يوفنتوس أي فرصة للاعبي الميلان للعودة من جديد وتقليص الفارق و قد مرت الدقائق المتبقية دون جديد و ليطلق الحكم صافرته معلناً نهاية الشوط الأول بتقدم يوفنتوس بهدفين دون مقابل

و فى الشوط الثاني بدأ بنفس التشكيلة التي خاض بها الفريقان الشوط الأول في ظل رغبة كلا المدربين في تأجيل التبديلات بعض الوقت و المهاجم الكولومبي كارلوس باكا نجح في إعادة فريقه سريعاً لأجواء اللقاء بتقليص النتيجة وتسجيل هدف فريقه الأول في الدقيقة الثانية و الخمسون مستغلاً تعامل مدافعي يوفنتوس مع الكرة باستهتار بعض الشيء.  المدرب مونتيلا لم يهنأ كثيراً بالهدف بعدما تعرض لاعبه لوكاتيلي للطرد بعدها بدقيقتين فقط و بعد تدخل خطير على ديبالا و النقص العددي منع لاعبي الميلان من اللعب بشكل هجومي و سيطر لاعبو يوفنتوس تماماً على مجريات اللعب واندفع لاعبوه للأمام بحثاً عن هدف التأمين وتجنب المفاجأت

و هدأ أداء يوفنتوس الهجومي نسبياً بعد وصول المباراة إلى منعطفها الأخير خشية إدراك الميلان التعادل و قد اعتمد أصحاب الأرض على الهجمات المرتدة والتي شكلت خطورة على مرمى دوناروما في الكثير من الأحيان ولكن الحارس الشاب تألق بشكل واضح و مرت الدقائق المتبقية على نفس الوتيرة ليطلق الحكم صافرته معلناً نهاية اللقاء بفوز يوفنتوس بهدفين دون مقابل و انتقام البيانكونيري لخسارته للقب كأس السوبر في العاصمة القطرية الدوحة قبل شهر تقريباً أمام الروسونيري

و المباراة الرابعة بين ليفربول و ساوثهامتون و قد بدء الشوط الاول و تميز ساوثهامبتون بنشاط ملحوظ في الجانب الهجومي خلال الدقائق الأولى من عمر اللقاء مستغلا حيوية الطرفين خصوصا من ناحية ريدموند صاحب هدف مباراة الذهاب و لكن اللمسة قبل الأخيرة كانت غائبة و لم يتمكن ليفربول من تشكيل خطورة تذكر حتى الدقيقة السابعة عشر و عنما قطع كوتينيو الكرة من أمام ظهير ساوثهامبتون رايان بيرتراند ومررها إلى ستوريدج الذي تقدم بها قبل التسديد بقدمه اليسرى في مكان وقوف الحارس فرايزر فورستر الذي تصدى بعد دقيقتين لكرة مماثلة من فيرمينو

و استمر الفريق الضيف في مشاكساته بالنصف الثاني من الملعب و استغل لاعب وسطه ستيفن ديفيس كرة مقطوعة ليسددها و ثم أنقذ كاريوس مرمى فريقه من هجمة خطيرة في الدقيقة السادسة و الثلاثون و بعدما منع تاديتش من التسديد بأريحية بعد مجهود لافت من ريدموند و في الدقيقة الاربعون قد أضاع ساوثهامبتون فرصة أخرى بعد اختراق آخر من ريدموند الذي أرسل الكرة إلى ديفيس في منطقة الجزاء

و تحسن أداء ليفربول مع بداية الشوط الثاني و أطلق لاعب الوسط الألماني إيمري تشان كرة قوية سيطر عليها فورستر على مرتين و قبل أن تجتاز خط المرمى و أرغمت الإصابة لاعب ساوثهامبتون جيمس وارد براوز على الخروج مبكرا ليدخل مكانه اميل هويبرج و قبل أن يهدر ستوريدج أخطر فرص ليفربول عندما رفع ميلنر عرضية من اليسار ارتدت من مدافع إلى المهاجم الإنجليزي الدولي الذي سددها بغرابة فوق المرمى و  تواصل مسلسل إهدار الفرص من قبل ليفربول و هذه المرة أثمر تعاون مشترك بين كوتينيو وجوردان هندرسون عن عرضية من الأخير غمزها ستوريدج بطرف حذائه فوق المرمى بالدقيقة السبعون

و في وقت أجرى فيه مدرب ليفربول يورجن كلوب تبديلا هجوميا بإشراك ديفوك أوريجي مكان تشان أراد مدرب ساوثهامبتون كلود بويل المحافظة على التعادل بإخراج ريدموند وإشراك جوش سيمس و ظهر التعب واضحا على كوتينيو و فاشترك بدلا منه الهولندي جورجينو فينالدوم  و من هجمة خاطفة تقدم البديل سيمس من ملعب فريقه واخترق مدافعي ليفربول قبل التمرير إلى شاين لونج الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك معلنا تأهل ساوثهامبتون إلى نهائي ويمبلى

و المباراة الخامسة و الاخيرة بين ريال مدريد و سيلتا فيجو و قد بدء الشوط الاول و حاصر الملكي منافسه منذ البداية سعيًا لتسجيل هدف مبكر و ضغط بكل خطوطه و هدد مرمى سيرجيو ألفاريس حارس سيلتا فيجو أكثر من مرة عبر تسديدة إيسكو وضربة رأس لرونالدو و فرصة أخرى مزدوجة ضاعت بغرابة من النجم البرتغالي برأسية ارتطمت في القائم و لترتد له مسددًا الكرة في القائم الأيسر و التنظيم الدفاعي الجيد لأصحاب الأرض و بعثر خطط زيدان في الاختراق من العمق و أجبره على الانطلاقات على الأطراف ولعب كرات عرضية غير مؤثرة و  أما سيلتا فيجو قد شكل مهاجموه جون جوديتي وإياجو أسباس إزعاجًا كبيرًا لدفاع الملكي في الهجمات المرتدة

و إلا أن أسباس أضاع فرصة خطيرة من انفراد تام و كما أنقذ كيكو كاسيا مرماه من هدف مؤكد و بالتصدي لتسديدة قوية لجوديتي إضافة إلى محاولتين لنيمانيا رادوي و وسط كم هائل من الفرص الضائعة و قد ابتسم الحظ للفريق السماوي حيث انفرد جوديتي بالمرمى مسددًا الكرة في جسد كاسيا و لترتد في شباك ريال مدريد بأقدام دانيلو في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول

و في الشوط الثاني و قد هاجم ريال مدريد بكل خطوطه دون يأس و شكل خطورة كبيرة من الركلات الثابتة بتسديدة ماكرة لتوني كروس و أخرى لعبها عرضية و أضاع سيرجيو راموس الكرة بغرابة و قبل أن يسدد كريستيانو رونالدو كرة قوية في الزاوية اليمنى مسجلاً هدف التعادل من ركلة حرة مباشرة و كاد أن يسجل مجددًا بنفس السيناريو إلا أن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن و وسط سيطرة ومحاولات هجومية عديدة لدانيلو ورونالدو وموراتا

و وجد دانييل واس نفسه بدون رقابة على حدود منطقة الجزاء و ليسدد كرة قوية في الشباك مسجلاً الهدف الثاني قبل النهاية بخمس دقائق و النادي الملكي لم يفقد الأمل و حيث سجل فاسكيز هدف التعادل بضربة رأس ليشعل أجواء المباراة في الوقت بدل الضائع الذي امتد 4 دقائق، أضاعه مدرب سيلتا فيجو بتبديل أخير بإشراك أندرو فونتاس مكان أسباس أحد نجوم اللقاء و أنقذ كيكو كاسيا هدفًا مؤكدًا من ضربة رأس لثيو بونجوندا و لينتهي اللقاء بتعادل مثير وخروج العملاق المدريدي من الكأس

و قد تسبب البرازيلي دانيلو الظهير الأيمن لنادي ريال مدريد في تقدم نادي سيلتا فيجو   فإن دانيلو أصبح أول لاعب من ريال مدريد يسجل هدفين في مرماه في بطولة كأس ملك إسبانيا و كان دانيلو قد سجل هدفًا في مرماه عن طريق الخطأ في مباراة الإياب أمام إشبيلية، في الدور ثمن النهائي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *