الرئيسية / اخبار الرياضة / الياقوت يتراجع عن تصريحاته بشأن صفقة انتقال ياسر القحطاني إلى الهلال
الياقوت يتراجع عن تصريحاته بشأن صفقة انتقال ياسر القحطاني إلى الهلال
جاسم الياقوت رئيس نادي القادسية السعودي السابق

الياقوت يتراجع عن تصريحاته بشأن صفقة انتقال ياسر القحطاني إلى الهلال

تراجع جاسم الياقوت رئيس نادي القادسية السعودي السابق عن تصريحاته بالأمس، والتي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية، بعدما أكد تدخل عدد من الشخصيات الرئاسية في رعاية الشباب برعاية الأمير سلطان بن فهد، لانتقال ياسر القحطاني إلى الهلال في عام 2005 ، بعد صراعه مع نادي الاتحاد .

وأكدت صحيفة “شبورت 24 السعودية” إن الياقوت قام بتفسير تصريحاته عبر مقطع فيديو، أكد فيه أن الأمير بن فهد لم يكنه له أي علاقة من قريب أبو بعيد بخصوص الصفقة، مشيراً إلى أن الاتصال الذي تلقه منه كان مجرد إنهاء القضية لأجل المنتخب السعودي، للحرص على تركيز اللاعب .

وأضاف إن أعضاء الاتحاد السعودي لم يمارسوا أي نوع من الضغوط أو محاولة إقناع القحطاني، بأنه حال عدم انتقاله إلى الهلال فسوف يخسر كثيراً بسبب أن عقده وقتها سيكون منتهي، وستكون صفقة انتقال حر . وتسببت تصريحات الياقوت في دخول أسماء عدة من الرئاسة العامة لرعاية الشباب،منهم الدكتور بن سعيد وحافظ المدلج .

وكان جاسم الياقوت قد كشف عن كواليس صفقة انتقال القحطاني من القادسية للهلال، خلال حوار أجري أول أمس ببرنامج “استئناف” على شاشة قناة الرياضية السعودية . وأوضح الياقوت أن تدخل الأمير سلطان بن فهد هو الذي سبب تحولاً كبيراً في مسار الصفقة، لتحسم لصالح الهلال بدلاً من الاتحاد .

وقال الياقوت في تصريحاته :

اختلفت إدارتا القادسية والهلال في مبلغ الصفقة حيث طلبت إدارة القادسية مبلغ 25 مليون ريال فيما رفض المفاوض الهلالي زيادة العرض عن 20 مليوناً مما جعل الأمير سلطان بن فهد يتدخل شخصياً عبر اتصال بالياقوت لخفض المبلغ وإنهاء الصفقة، الأمر الذي قوبل بالموافقة بشرط دفع الهلال لمبلغ 2.5 مليون كتعويض وهو ما تم في نهاية الأمر والذي أتى بعده بأيام إعلان الزعيم انضمام ياسر القحطاني للفرقة الزرقاء .

وأضاف إن اللاعب كان يريد الانتقال إلى الاتحاد، بعدما اتفق مع رئيسه الأسق منصور البلوي، خلال اجتماعهما بالقاهرة، والذي انتهى باتفاقه على ارتداء قميص العميد، ثم يحدث التغيير بسبب الأمير وتتجه الصفقة للهلال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *