الرئيسية / اخبار الرياضة / نتائج مباريات كاس امم افريقيا اليوم 15/1/2017 و مستويات سيئة للمنتخبات العربية
موعد مباريات اليوم
الجابون

نتائج مباريات كاس امم افريقيا اليوم 15/1/2017 و مستويات سيئة للمنتخبات العربية

انتهت منذ ثوانى قليلة ختام مباريات اليوم فى كاس امم افريقيا لكرة القدم المقامة فى الجابون و انتهت مباراتى المجموعة الثانى و المباراة الاولى قد كانت بين الجزائر و زيمبابوى و الثانية قد كانت بين تونس و السنغال

و بداية مع مباراة الجزائر و زيمبابوى و قد بدء الشوط الاول و جاءت بداية اللقاء قوية من الفريقين حيث تبادلا الهجمات فأبعد تاتندا مكوروفا حارس زيمبابوي عرضية من هلال سوداني في الدقيقة الثالثة و بينما تصدى رايس مبولحي لتسديدة قوية من خاما بيليات في الدقيقة العاشرة و تصدى قائم مرمى منتخب الجزائر لتسديدة قوية من بيليات عند الدقيقة العاشرة و قبل أن يجري مدرب منتخب زيمبابوي تبديلا اضطراريا بمشاركة ماثيو روسيكي على حساب كنوليدج موسونا و الذي تعرض للإصابة في الدقيقة الثانية عشر

و تمكن محرز من افتتاح التسجيل بعد أن استغل تمريرة من إسلام سليماني و راوغ مدافع زيمبابوي و قبل أن يسددها قوية و ارتطمت بالقائم في طريقها لهز الشباك  و سرعان ما أدرك محاربو زيمبابوي التعادل من تسديدة موجهة من ماهاشي مرت على يسار مبولحي و بعد تمريرة من زميله داني فيري و واصل منتخب زيمبابوي سيطرته على الكرة بعد هدف التعادل و هدد مرمى مبولحي عبر تسديدة من بليات مرت بجوار القائم في الدقيقة الثانية و العشرون و قبل أن يكرر إليشا مورويوا المحاولة بتسديدة تصدى لها الحارس الجزائري في الدقيقة الثالثة و العشرون

و  تبعه زفيريكوي بمحاولة أخرى مرت فوق العارضة ورد محرز بتسديدة تصدى لها حارس زيمبابوي  وتسبب مختار بلخيثر في ضربة جزاء لزيمبابوي بعد أن أعاق بهاسيرا داخل المنطقة ترجمها موشيكوي إلى هدف ثانٍ لزيمبابوي و فشل منتخب الجزائر في إدراك التعادل خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول و بعدما مرت تسديدة براهيمي فوق العارضة عند الدقيقة الثلاثون فيما مرت أيضا رأسية هلال سوداني فوق العارضة، وتبعه فوزي غلام بتسديدة أخرى لم تكن دقيقة  و في الشوط الثاني قد شارك ربيع مفتاح بدلا من بلخيثر

و بحث منتخب الجزائر عن إدراك التعادل عبر تسديدة من براهيمي مرت فوق العارضة عند الدقيقة الخمسون و بعدها أهدر سليماني فرصة أخرى من رأسية مرت بجوار القائم عند الدقيقة الثانية و الاربعون و  بينما أنقذ مبولحي هدفا محققا من تسديدة بيليات في الدقيقة الرابعة و الخمسون  و مرت تسديدة نبيل بن طالب بجوار القائم و قبل أن ترتطم تسديدة بن سبعيني في العارضة  و شارك رشيد غزال على حساب سوداني و فيما أنقذ حارس زيمبابوي فرصتين من تسديدة فوزي غلام ومحرز بينما تكفلت العارضة بالتصدى لخطأ من مدافع زيمبابوي في الدقيقة الخامسة و السبعون و تمكن محرز من إدراك التعادل لمنتخب الجزائر من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء و خدعت حارس مرمى زيمبابوي و حاول منتخب الجزائر خلال الدقائق المتبقية من اللقاء تسجيل هدف الفوز و إلا أن براعة حارس زيمبابوي حافظ لفريقه على نقطة التعادل

و الثانية بين تونس و السنغال  و قد بدء الشوط الاول و بداية المباراة شهدت انطلاقة قوية من منتخب تونس الذي ظل ضاغطا على نظيره السنغالي حتى الدقيقة التاسعة و من تدخل غير محسوب لأيمن عبد النور ضد الشيخ تيوتي و يحصل منتخب السنغال على ركلة جزاء ينفذها ساديو ماني نجم ليفربول بنجاح على يمين حارس تونس الذي قفز يسارا و من كرة طويلة يعيدها الدفاع السنغالي للخلف و تصل للكايشي الذي يتوغل ويسدد كرة خطيرة ولكن تمر خارج القائم الأيمن

و يعود نسور قرطاج للضغط على دفاعات السنغال و لكن تظل هجمات الأسود المرتدة هي الأخطر ومن ركلة ركنية يحرز منتخب السنغال هدفه الثاني بفضل ارتقاء عالي ورأسية صاروخية من كارا  و تتوالى العرضيات والتسديدات التونسية و لكن جاءت جميعها غير متقنة ودون جدوى و يأتي التهديد التونسي الأول في الشوط الثاني و بتسديدة علي معلول من ركلة حرة مباشرة مرت فوق العارضة بقليل

و نشط المنتخب التونسي بشدة مع مطلع الشوط الثاني و يرسل معلول عرضية يخرجها الدفاع السنغالي من داخل منطقة الست ياردات و مع تراجع المنتخب السنغالي و سنحت فرصة تقليل الفارق أمام المساكني و إلا أنه سدد الكرة ضعيفه في يد الحارس  و من بينية طولية خطيرة تصل للعكايشي داخل منطقة الجزاء و يسدد الأخير قوية ولكن في نفس موقع وقوف الحارس السنغالي ومن ركنية سنحت اخطر فرص نسور قرطاج و إلا أن الكرة اصطدمت بالقائم الأيمن

و كاد المنتخب السنغالي أن يقتنص الهدف الثالث لولا تصدي العارضة للكرة العرضية التي أرسلها إسماعيلا سار و للمرة الثانية يقف الحظ في وجه تونس و بعد تصدي القائم الأيسر لكرة وجهها مدافع السنغال بالخطأ تجاه مرماه و في الدقيقة السبعون يرسل معلول عرضية متقنة يحولها المساكني برأسه من داخل منطقة الست ياردات تجاه الشباك و لكن الكرة تذهب لخارج المرمى و يواصل عبدولاي ديالو حارس السنغال تألقه و متصديا لانفراد تام من أسامة المساكني و يستعيد لاعبو السنغال السيطرة نسبيا على مجريات المباراة و في ظل تراجع معدلات لياقة لاعبي تونس وتسليمهم بخسارتهم للمباراة و كاد الخنيسي في الدقائق الأخيرة أن يحرز هدف حفظ ماء الوجه لتونس و إلا أنه ارتقى مبكرا لعرضية متقنة و لتصطدم الكرة بكتفه بدلا من رأسه وهو أمام المرمى السنغالي مباشرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *