الرئيسية / اخبار الرياضة / نتائج اهم مباريات اليوم 15/1/2017 فى انجلترا و ايطاليا و اسبانيا و افريقيا
مباريات اليوم
الدورى الاسبانى

نتائج اهم مباريات اليوم 15/1/2017 فى انجلترا و ايطاليا و اسبانيا و افريقيا

اقيمت اليوم العديد من المباريات فى العديد من الدول و الكثير من المباريات المثيرة فى الاحد الممتاز فى الدورى الانجليزى و فى الدورى الايطالى و فى الدورى الاسبانى و فى كاس امم افريقيا

و قد كانت اول مباريات اليوم بين مانشستر سيتى و ايفرتون و قد بدء الشوط الاول و مانشستر سيتي كان الأفضل و تفوق كثيرًا طوال الشوط الأول و لكنه لم يستثمر الفرص المتاحة حيث أضاع رحيم سترلينج محاولتين أحدهما من انفراد تام بالمرمى و كان المهاجم الإنجليزي الشاب أخطر أسلحة مانشستر سيتي و حيث سدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيمن و لكن عاب أداء السيتي البطء الشديد لثنائي الوسط يايا توريه وبابلو زاباليتا في بناء الهجمات مع دافيد سيلفا وكيفين دي بروين وأجويرو و كذلك الارتداد لأداء المهام الدفاعية و لصد الهجمات المرتدة الخطيرة للتوفيز

و أما إيفرتون نجح في تأمين دفاعه بعمل كثافة عددية في وسط الملعب والانطلاق بوجود جاريث باري وتوم ديفيز في الارتكاز والظهيرين ليتون بينس وسيموس كوليمان على الأطراف والاعتماد على سرعة كيفين ميراليس وباركلي في الهجمات المرتدة لمعاونة روميلو لوكاكو و محاولات إيفرتون كانت نادرة و حيث ألغى الحكم هدفًا سجله كيفين ميراليس بداعي التسلل قبل أن يعود اللاعب نفسه ليمرر كرة قابلها لوكاكو بتسديدة مباشرة على يسار كلاوديو برافو حارس مرمى مانشستر سيتي مسجلاً الهدف الأول ورقم 12 له في البريميير ليج

و ضغط الضيوف بقوة أملاً في إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول وكاد أن يهز شباك إيفرتون بضربة رأس لباكاري سانيا في الوقت بدل الضائع و إلا أن توم ديفيز أخرج الكرة من على خط المرمى و مع بداية الشوط الثاني تلقى مانشستر سيتي صدمة موجعة بهدف ثان سجله كيفين ميراليس بتسديدة قوية في الزاوية اليمنى و مما أجبر جوارديولا على تغيير الخطة واللعب برأسي حربة بإشراك كليتشي إيهيناتشو مكان بابلو زاباليتا

و حاصر السيتيزن منافسه و إلا أنه فشل في اختراق دفاع إيفرتون سوى مرتين فقط من تسديدتين لأجويرو و أنقذهما جويل روبلس حارس إيفرتون بثبات و بعدها تحرك كومان لتأمين دفاعه وتنشيط خط الوسط بإشراك الوافد الجديد مورجان شنايدرلين مكان ميراليس و ثم جيمس ماكارثي بدلاً من جاريث باري و وسط استحواذ سلبي لمانشستر سيتي على الكرة وعدم استغلاله 3 ركلات ركنية انطلق روس باركلي بهجمة مرتدة و لعب كرة بينية رائعة إلى توم ديفيز أسكنها بمهارة في الشباك مسجلا هدف ثالث قضى تمامًا على أي آمال لجوارديولا وكتيبته بعدها أضاع لوكاكو انفرادًا تامًا

و رغم تفكك خطوط مانشستر سيتي و معاناته من نقط ضعف واضحة بخطي الوسط والدفاع و إلا أن بيب جوارديولا لم يستثمر العناصر البديلة و بل اكتفى بتبديل وحيد و بدا قليل الحيلة أمام كومان أحد خريجي مدرسة برشلونة و الذي استغل ضمان الفوز ليمنح فرصة للاعب الشاب أديمولا لوكمان مكان روس باركلي أحد نجوم اللقاء و ليسجل المهاجم الشاب هدف رابع في الدقيقة الأخيرة من بين قدمي حارس مانشستر سيتى كلاديو برافو

و الثانية بين روما و اودينيزى و قد بدء الشوط الاول و البداية جاءت سريعة وحماسية من روما و الذي ضغط على أصحاب الأرض بقوة ما أسفر عن هدف مبكر و قبل أن يظهر أودينيزي في أجواء المباراة و حاول إدين دجيكو، تسديد كرة ماكرة من فوق جسد حارس مرمى أودينيزي و أوريستيس كارنيزيس لكنها ذهبت فوق العارضة و فيما مرر ناينجولان كرة بينية رائعة لستيفان الشعراوي الذي سدد كرة تصدى لها الحارس

و قد تمكن ناينجولان من ترجمة سيطرة روما عندما حول تمريرة رائعة من كيفن ستروتمان إلى داخل الشباك و لم يهدأ فريق العاصمة الإيطالية بعد الهدف حيث واصل ضغطه من خلال تسديدات على المرمى أبرزها لدجيكو و لكنها لم تكن دقيقة و أسفر ضغط روما عن ركلة جزاء في الدقيقة العشرون و لكن دجيكو أهدرها و ما أضاع على فريقه فرصة السيطرة على المباراة و التقدم خطوة كبيرة نحو النقاط الثلاث

و استشعر أصحاب الأرض الخطر بعد الهدف وركلة الجزاء و شنوا هجوما ضاريا على دفاعات الذئاب و لكن تألق الحارس فويتشيك تشيزني تألق وأنقذ مرماه في عدة فرص خطيرة و كاد أودينيزي يدرك التعادل قبل دقائق معدودة من نهاية الشوط الأول و إلا أن المدافع كوستاس مانولاس تألق وأخرج الكرة من على خط مرماه

و  عادت السيطرة لروما مع بداية الشوط الثاني و لكنه لم يتمكن من زيادة غلته التهديفية واكتفى بتأمين الفوز  وأرسل إميرسون بالميرمي أول تهديد من ركلة حرة و اصطدمت في الحائط البشري وخرجت لركلة ركنية و فيما سدد دجيكو مرة أخرى و لكن حارس المرمى تصدى للكرة بثبات و شن لاعبو أودينيزي هجمة خطيرة بـ4 لاعبين على 3 من روما و لكنها انتهت بتسديدة من ستيب باريتشا وصلت لأحضان تشيزني

و شهدت الدقيقة التاسعة و الخمسون أول ظهور لفرانشيسكو توتي قائد روما في 2017 حيث دخل بديلا للشعراوي ليكمل النجم المخضرم 25 عاما من الظهور في الكالتشيو  و أطلق ناينجولان تسديدة مباغتة سعيا لإحراز الهدف الثاني و لكنها خرجت على بعد سنتيمترات من قائم أودينيزي و تدخل خوان خيسوس ليعترض طريق باريتشا في الوقت المناسب ويحرمه من تشكيل خطورة على مرمى فريقه و تواصلت محاولات دجيكو على المرمى سعيا لإحراز هدف ولكنها ظلت دون جدوى فيما تألق تشيزني وتصدى لكرة خطيرة قبل نهاية المباراة بدقيقتين ليؤمن انتصار الضيوف بهدف نظيف

و الثالثة بين الجزائر و زيمبابوى و قد بدء الشوط الاول و جاءت بداية اللقاء قوية من الفريقين حيث تبادلا الهجمات فأبعد تاتندا مكوروفا حارس زيمبابوي عرضية من هلال سوداني في الدقيقة الثالثة و بينما تصدى رايس مبولحي لتسديدة قوية من خاما بيليات في الدقيقة العاشرة و تصدى قائم مرمى منتخب الجزائر لتسديدة قوية من بيليات عند الدقيقة العاشرة و قبل أن يجري مدرب منتخب زيمبابوي تبديلا اضطراريا بمشاركة ماثيو روسيكي على حساب كنوليدج موسونا و الذي تعرض للإصابة في الدقيقة الثانية عشر و تمكن محرز من افتتاح التسجيل بعد أن استغل تمريرة من إسلام سليماني و راوغ مدافع زيمبابوي و قبل أن يسددها قوية و ارتطمت بالقائم في طريقها لهز الشباك

و سرعان ما أدرك محاربو زيمبابوي التعادل من تسديدة موجهة من ماهاشي مرت على يسار مبولحي و بعد تمريرة من زميله داني فيري و واصل منتخب زيمبابوي سيطرته على الكرة بعد هدف التعادل و هدد مرمى مبولحي عبر تسديدة من بليات مرت بجوار القائم في الدقيقة الثانية و العشرون و قبل أن يكرر إليشا مورويوا المحاولة بتسديدة تصدى لها الحارس الجزائري في الدقيقة الثالثة و العشرون و  تبعه زفيريكوي بمحاولة أخرى مرت فوق العارضة ورد محرز بتسديدة تصدى لها حارس زيمبابوي

وتسبب مختار بلخيثر في ضربة جزاء لزيمبابوي بعد أن أعاق بهاسيرا داخل المنطقة ترجمها موشيكوي إلى هدف ثانٍ لزيمبابوي و فشل منتخب الجزائر في إدراك التعادل خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول و بعدما مرت تسديدة براهيمي فوق العارضة عند الدقيقة الثلاثون فيما مرت أيضا رأسية هلال سوداني فوق العارضة، وتبعه فوزي غلام بتسديدة أخرى لم تكن دقيقة

و في الشوط الثاني قد شارك ربيع مفتاح بدلا من بلخيثر و بحث منتخب الجزائر عن إدراك التعادل عبر تسديدة من براهيمي مرت فوق العارضة عند الدقيقة الخمسون و بعدها أهدر سليماني فرصة أخرى من رأسية مرت بجوار القائم عند الدقيقة الثانية و الاربعون و  بينما أنقذ مبولحي هدفا محققا من تسديدة بيليات في الدقيقة الرابعة و الخمسون  و مرت تسديدة نبيل بن طالب بجوار القائم و قبل أن ترتطم تسديدة بن سبعيني في العارضة

و شارك رشيد غزال على حساب سوداني و فيما أنقذ حارس زيمبابوي فرصتين من تسديدة فوزي غلام ومحرز بينما تكفلت العارضة بالتصدى لخطأ من مدافع زيمبابوي في الدقيقة الخامسة و السبعون و تمكن محرز من إدراك التعادل لمنتخب الجزائر من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء و خدعت حارس مرمى زيمبابوي و حاول منتخب الجزائر خلال الدقائق المتبقية من اللقاء تسجيل هدف الفوز و إلا أن براعة حارس زيمبابوي حافظ لفريقه على نقطة التعادل

و الرابعة بين مانشستر يونايتد و ليفربول و قد بدء الشوط الاول  و غابت الإثارة عن أحداث الشوط الأول و لم يهدد أي من الفريقين مرمى الآخر إلا في ما ندر و أولى فرص المباراة جاءت في الدقيقة الخامسة عشر عندما أرسل مارسيال الكرة أمام مرمى ليفربول و فشل إبراهيموفيتش في الوصول إليها و ارتكب مدافع ليفربول ديان لوفرين خطأ في إعادة الكرة إلى الحارس سيمون مينيوليه الذي حاول تشتيتها لتصطدم بقدم إبراهيموفيتش وتهز الشباك العلوية للمرمى بالدقيقة العشرون

و بعدها بدقيقة كاد بوجبا يفتتح التسجيل عندما مرر له مخيتريان كرة بينية جميلة لكنه سدد بمحاذاة القائم الأيسر  و تلكأ دفاع مانشستر يونايتد في تشتيت الكرة لتصل إلى أوريجي الذي حاول التمرير إلى زميله لالانا قبل أن يتدخل ماركوس روخو ويبعدها إلى ركنية و ثم احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الضيف بعد لمسة يد واضحة على بوجبا و نفذها الظهير جيمس ميلنر بنجاح على يسار الحارس دافيد دي خيا مفتتحا التسجيل بالدقيقة الثامنة و العشرون و  حاول مانشستر يونايتد الرد سريعا من خلال تسديدة زاحفة لإبراهيموفيتش إثر ركلة حرة أبعدها مينيوليه باقتدار في الدقيقة الثالثة و الثلاثون

و قبل نهاية الشوط الأول اخترق مخيتريان دفاع ليفربول بسرعة من أجل استلام تمريرة رائعة من هيريرا و لكنه سدد في مكان الحارس مينيوليه و أجرى مورينيو تبديلا هجوميا في صفوف مانشستر يونايتد بين الشوطين فدخل القائد واين روني مكان كاريك و اقترب ليفربول من مضاعفة تقدمه لكن كرة أوريجي الملتفة ارتدت من الدفاع إلى ركنية في الدقيقة الخمسون

و رد مانشستر يونايتد عبر تسديدة من مخيتريان ارتدت إلى ركنية و أخرى من روني مرت ضعيفة بجانب القائم الأيمن و مع تزايد ضغط مانشستر يونايتد و قد أجرى ليفربول تبديله الأول بإقحام كوتينيو مكان أوريجي و كان للاعب البرازيلي مفعولا فوريا عندما مرر كرة ذهبية على اليسار إلى لالانا الذي أطلقها بقوة وتصدى لها دي خيا في الدقيقة السبعون

و لم تفلح محاولات يونايتد في كسر تكتل ليفربول الدفاعي رغم دخول خوان ماتا مكان مارسيال، وأهدر لاعب ليفربول جورجينو فينالدوم فرصة الهدف الثاني عندما قابل برأسه عرضية إيمري تشان فوق المرمى بالدقيقة الخامسة و السبعون و استعان مورينيو بآخر تبديلاته من خلال إشراك مروان فيلايني مكان دارميان  فرفع روني كرة عرضية قابلها البلجيكي العملاق برأسها لترتد من القائم الأيسر لمرمى ليفربول وتصل إلى الظهير الأيمن أنتونيو فالنسيا الذي مررها متوسطة الارتفاع إلى إبراهيموفيتش فدكها الأخير برأسه في الشباك معلنا تعادل الفريقين بالدقيقة الخامسة و الثمانون وفي الوقت بدل الضائع أهدر ليفربول فرصة جديدة عن طريق فينالدوم الذي سدد الكرة ضعيفة ليسيطر عليها دي خيا بسهولة لينتهي اللقاء بالتعادل بين الفريقين

و الخامسة بين تونس و السنغال و قد بدء الشوط الاول و بداية المباراة شهدت انطلاقة قوية من منتخب تونس الذي ظل ضاغطا على نظيره السنغالي حتى الدقيقة التاسعة و من تدخل غير محسوب لأيمن عبد النور ضد الشيخ تيوتي و يحصل منتخب السنغال على ركلة جزاء ينفذها ساديو ماني نجم ليفربول بنجاح على يمين حارس تونس الذي قفز يسارا و من كرة طويلة يعيدها الدفاع السنغالي للخلف و تصل للكايشي الذي يتوغل ويسدد كرة خطيرة ولكن تمر خارج القائم الأيمن و يعود نسور قرطاج للضغط على دفاعات السنغال و لكن تظل هجمات الأسود المرتدة هي الأخطر ومن ركلة ركنية يحرز منتخب السنغال هدفه الثاني بفضل ارتقاء عالي ورأسية صاروخية من كارا

و تتوالى العرضيات والتسديدات التونسية و لكن جاءت جميعها غير متقنة ودون جدوى و يأتي التهديد التونسي الأول في الشوط الثاني و بتسديدة علي معلول من ركلة حرة مباشرة مرت فوق العارضة بقليل و نشط المنتخب التونسي بشدة مع مطلع الشوط الثاني و يرسل معلول عرضية يخرجها الدفاع السنغالي من داخل منطقة الست ياردات و مع تراجع المنتخب السنغالي و سنحت فرصة تقليل الفارق أمام المساكني و إلا أنه سدد الكرة ضعيفه في يد الحارس

و من بينية طولية خطيرة تصل للعكايشي داخل منطقة الجزاء و يسدد الأخير قوية ولكن في نفس موقع وقوف الحارس السنغالي ومن ركنية سنحت اخطر فرص نسور قرطاج و إلا أن الكرة اصطدمت بالقائم الأيمن و كاد المنتخب السنغالي أن يقتنص الهدف الثالث لولا تصدي العارضة للكرة العرضية التي أرسلها إسماعيلا سار و للمرة الثانية يقف الحظ في وجه تونس و بعد تصدي القائم الأيسر لكرة وجهها مدافع السنغال بالخطأ تجاه مرماه و في الدقيقة السبعون يرسل معلول عرضية متقنة يحولها المساكني برأسه من داخل منطقة الست ياردات تجاه الشباك و لكن الكرة تذهب لخارج المرمى و يواصل عبدولاي ديالو حارس السنغال تألقه و متصديا لانفراد تام من أسامة المساكني

و يستعيد لاعبو السنغال السيطرة نسبيا على مجريات المباراة و في ظل تراجع معدلات لياقة لاعبي تونس وتسليمهم بخسارتهم للمباراة و كاد الخنيسي في الدقائق الأخيرة أن يحرز هدف حفظ ماء الوجه لتونس و إلا أنه ارتقى مبكرا لعرضية متقنة و لتصطدم الكرة بكتفه بدلا من رأسه وهو أمام المرمى السنغالي مباشرة

و السادسة بين ريال مدريد و اشبيلية و قد بدء الشوط الاول و بدأ اللقاء بنشاط هجومي من الفريقين خاصة ريال مدريد الذي وجه نجمه كريستيانو رونالدو تسديدة قوية لم تسفر عن الخطورة مع عرضية مرت دون متابعة من مودريتش و سيطر ريال مدريد على الربع ساعة الأولى وإن كانت الخطورة غير كافية لهز شباك إشبيلية الذي تراجع للخلف و أهدر نزونزي لاعب إشبيلية ضربة رأس فوق العارضة من كرة عرضية خطيرة في أول إنذار هجومي من أصحاب الأرض و مرت محاولة من بنزيمة بعيداً عن المرمى وغلب الطابع التكتيكي والبدني على اللقاء مع مرور الربع الأول

و وجه رونالدو تسديدة قوية في يد الحارس و نال القائد إيبورا البطاقة الصفراء ووجه فرانكو فاسكيز تسديدة رائعة علت العارضة ثم تسديدة أخرى من نصري في يد الحارس نافاس و تباطئ مارسيلو في إرسال كرة عرضية لترتد لهجمة سريعة أنقذها راموس و أرسل مودريتش كرة عرضية خطيرة أبعدها دفاع إشبيلية مع تحركات من رونالدو وكارفخال ومودريتش لينتهي الشوط الأول بالتعادل

و بدأ الشوط الثاني بإثارة هجومية أكبر مع سقوط مودريتش في منطقة الجزاء دون مخالفة ثم تسديدة من إشبيلية أبعدها الحارس نافاس وانتفض رونالدو ووجه تسديدة قوية وتمريرة عرضية أبعدها الحارس و سنحت فرصة لرونالدو ولكنه فضل التمرير العرضي ليبعدها دفاع إشبيلية ثم أضاع بنزيمة فرصة خطيرة في الدقيقة السبعون بعد أن وصلت له الكرة في منطقة الست ياردات بعد فاصل من الارتباك الدفاعي لأصحاب الأرض ولكنه سدد فوق العارضة

و انطلق كارفخال في الجبهة اليمنى وتمت عرقلته من جانب حارس المرمى ريكو ليحصل ريال مدريد على ضربة جزاء مع حدوث مشادة بين رونالدو ومدافع إشبيلية قبل أن يسجل كريستيانو رونالدو هدف التقدم للريال في الدقيقة السبعون وأشرك إشبيلية لاعبه يوفيتيتش على حساب فرانكو فازكيز و أضاع إشبيلية فرصة بضربة رأس فوق العارضة ثم كرة خطيرة لأصحاب الأرض انتهت بالتسلل مع خروج توني كروس لاعب وسط ريال مدريد في الدقيقة الخامسة و السبعون ونزول كوفاسيتش لتنشيط الجانب الدفاعي للريال و رد إشبيلية بتغيير هجومي بنزول سارابيا على حساب إيبورا

و أبعد نافاس كرة سريعة من جانب إشبيلية وصلت إلى كوفاسيتش وأبعد دفاع الفريق الأندلسي كرة عرضية من جانب رونالدو و ظهر الإجهاد البدني واضحاً على لاعبي إشبيلية بعد مباراة الكأس مع سقوط كريستيانو عقب مراوغة رائعة لنزونزي ولكن الحكم لم يحتسب مخالفة و نال سمير نصري البطاقة الصفراء بعد إلتحام عنيف ضد كاسيميرو لاعب وسط ريال مدريد و أبعد دفاع الريال كرة سريعة من أصحاب الأرض مع تمريرة من مودريتش إلى بنزيمة وتحكم في الكرة من فريق العاصمة

و حصل مارسيلو على البطاقة الصفراء بعد خطأ قوي ضد ماريانو قبل أن يتعادل إشبيلية من هدف من نيران صديقة عن طريق سيرجيو راموس في مرمى ريال مدريد في الدقيقة الخامسة و الثمانون من ضربة رأس أسكنها شباك نافاس و أبعد راموس تسديدة خطيرة من لاعبي إشبيلية ثم كرة خطيرة من راموس عوض بها خطأ كاسيميرو الذي كاد أن يلحق هدف محقق بالريال، وأهدر رونالدو كرة سريعة لريال مدريد بعدما سقط أرضاً دون مخالفة و وجه سارابيا كرة سهلة إلى الحارس نافاس و قبل أن يسجل إشبيلية الهدف القاتل بتسديدة من يوفيتيتش فشل نافاس في التعامل معها في الدقيقة الثانية و التسعون ليتقدم أصحاب الأرض و حاول الريال الوصول لمرمى إشبيلية في اللحظات الأخيرة ولكن بلا فائدة ليخسر الفريق المدريدي

و السابعة و الاخيرة بين يوفنتوس و فيورنتينا و قد بدء الشوط الاول اللقاء و بدأ بشكل حماسي من قبل أصحاب الأرض في ظل التشجيع الجماهيري الكبير و قابله محاولات من قبل لاعبي يوفنتوس لتهدئة اللعب لامتصاص الحماس عن طريق نقل الكرة أكبر قدر ممكن في وسط الملعب و لم يتغير شكل اللقاء بمرور الوقت  و ظل اللعب دائماً أقرب لمرمى حارس يوفنتوس جيانلويجي بوفون في حين ظل الحارس الروماني تاتاروسانو في اّمان بشكل كبير و مع وصول الشوط لمنتصفه انحصر اللعب في وسط الملعب بشكل كبير وسط غياب تام للخطورة على كلا المرميين بالرغم من سيطرة أصحاب الأرض نسبياً على مجريات اللعب

و في الدقيقة الاربعون ينجح الكرواتي نيكولا كالينتش في استغلال هفوة دفاعية من الضيوف ليتسلم الكرة ويخترق منطقة الجزاء مسجلاً الهدف الأول لفريقه بعدما سكنت تسديدته شباك القائد بوفون و حاول لاعبو يوفنتوس بعدها اللعب بشكل أكثر إيجابية ولكن المحاولات لم تكن جيدة بما فيه الكفاية لتمر الدقائق المتبقية دون جديد، ويطلق الحكم صافرته معلناً نهاية الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف دون مقابل

و الشوط الثاني بدأ بنفس التشكيلة التي لعب بها كلا الفريقين الشوط الأول في ظل رغبة كلا المدربين في تأجيل التبديلات بعض الوقت و في الدقيقة الخامسة و الخمسون عاقب اللاعب الشاب كييزا يوفنتوس على الأداء السيء جداً للاعبيه بتسجيل الهدف الثاني وسط رقابة ضعيفة من قبل المدافعين وانعدام الضغط من قبل لاعبي الوسط لتشتعل الأجواء في ملعب أرتيميو فرانكي و رد يوفنتوس سريعاً ومن أول هجمة في الشوط الثاني للضيوف في الدقيقة التاسعة و الخمسون  عبر الأرجنتيني هيجواين ليعود البيانكونيري للقاء مجدداً مما يجعل المدرب أليجري يدفع بعدها بلاعبه ماركو بياتسا بدلاً من ستورارو لتنشيط الهجوم

و تغيرت طريقة لعب يوفنتوس بعدها إلى 4-3-2-1 حيث أصبح بارزالي ظهير أيمن بدلاً من قلب دفاع و لم يتحسن أداء يوفنتوس هجومياً في ظل كثرة التمريرات المقطوعة وغياب التركيز فيما لجأ فيورنتينا للعب بشكل دفاعي بعض الشيء لتأمين التقدم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة و ضغط يوفنتوس بشدة في الدقائق العشر الأخيرة حيث دفع أليجري بمهاجمه ماندزوكيتش بدلاً من المدافع بارزالي بحثاً عن التعادل بأي طريقة و بالرغم من الضغط ظل عدم التركيز والتسرع سمة مميزة لأداء يوفنتوس لتمر الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرته معلناً تعرض يوفنتوس للخسارة الرابعة هذا الموسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *