الرئيسية / اخبار الاقتصاد / اسعار السجاير المحليه والمستورده 2017
اسعار
ارتفاع اسعار السجاير

اسعار السجاير المحليه والمستورده 2017

ارتفاع ملجوظ فى اسعار السجاير المحليه والمستورده وتشهد الأسواق المصرية ارتباكا في أسعار السجائر بعد تكرار الحديث كثير عن زيادة جديدة فى أسعار السجائر المحلية والأجنبية بزيادة تتراوح بين 2 و 4 جنيهات وفقا لنوع العلبة، وفي هذا الصدد تجولت كاميرا “الوفد” على أصحاب الأكشاك والعاملين بها في منطقة الدقي لاستطلاع آرائهم وسؤالهم “هل بالفعل توجد زيادة في أسعار السجائر؟”. قال أحد أصحاب الأكشاك إن لا توجد زيادة في أسعار السجائر حتى الآن، لافتاً إلى أن هناك بعض المحلات بها زيادة فى الأسعار لأنهم يشترون السجائر من تجار وليس من الشركة نفسها، وأشار آخر إلى أن زيادة الأسعار موجودة فى أنواع معينة ومنها “مالبورو” التي وصل سعر العلبة الواحدة 32 جنيها.

وبسبب ارتفاع اسعار السجايريبدأ قطاع عريض من المدخنين المصريين الشباب في الرجوع إلى عادة لف السجائر، التي كانت تمارسها أغلبية المصريين حتى بداية التسعينات من القرن العشرين، لكن بوسائل أحدَثَ، حيث باتوا يستعينون بماكينات زجاجية صغيرة للف السجائر، وخامات معظمها مستورد من الخارج لإنتاج سيجارة يدوية شبيهة بالمصنعة، رغم وجود مصانع محلية تنتج تلك الخامات، يصل عددها إلى نحو 17 مصنعا.

وتتنوع مبررات المقبلين على تلك العادة، متراوحة ما بين الرغبة في تخفيض الاستهلاك، والتحكم في جودة ونوعية التبغ المستخدم، أو حتى تقليل تكلفة التدخين بعد الارتفاعات المتتالية في أسعار السجائر، خلال السنوات الخمس الأخيرة، حتى باتت أرخص أنواع السجائر الموجودة بالسوق، تكلف المدخن نحو 20 دولارا شهريا.وقال عدد من المدخنين، لـ”العرب”، إنهم لجأوا إلى تلك العادة لتخفيف كميات السجائر التي يستهلكونها يوميا، إذ تحتاج صناعتها يدويا وقتا أطول لا يتوفر مع ضغط العمل، كما لا يمكنهم لفّها في المواصلات العامة، في ظل خلط الكثيرين بين “لف” التبغ وصناعة حشيشة “البانغو” المخدرة، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى تقليص معدلات التدخين اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *