الرئيسية / اخبار الرياضة / نتائج مباريات اليوم 11/1/2017 فى انجلترا و ايطاليا و اسبانيا
برشلونة الاسبانى
الدورى الاسبانى

نتائج مباريات اليوم 11/1/2017 فى انجلترا و ايطاليا و اسبانيا

انتهت منذ قليل اخر مباريات اليوم فى كاس ملك اسبانيا  و فى كاس رابطة المحترفين الانجليزية لكرة القدم و فى كاس ايطاليا و المباراة الاولى قد كانت بين ليفربول و ساوثهامتون و قد بدء الشوط الاول البداية كانت بطيئة من كلا الفريقين و أغلب الكرات كانت مقطوعة خصوصا من جانب ليفربول الذي افتقر للحيوية في خط وسطه و بينما بدا ساوثهامبتون أكثر نشاطا لا سيما على الجناحين المدعومين بانطلاقات رايان بيرتراند وسيدريك و بعد ربع ساعة هادئة لم يشهد أي تهديد على مرمى الفريقين

و بادر ليفربول بأولى هجمات اللقاء عندما مرر تشان الكرة إلى لالانا الذي أرسلها أمام المرمى إلى المتربص فيرمينو لكن حارس ساوثهامبتون فرايزر فورستر قطع الكرة ببسالة وكان الرد من أصحاب الأرض عاصفا فافتتح التسجيل بالدقيقة 20 بعدما تنقلت الكرة من تاديتش إلى رودريجيز بعد محاولة خاطئة لقطعها من قبل كلافان فمرر رودريجيز كرة بينية إلى ريدموند الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك

و الهدف لم يسرع من وتيرة لعب ليفربول الذي بدا عاجزا عن كسر التكتل الدفاعي لساوثهامبتون بقيادة مدافعه الهولندي فيرجيل فان ديك و سنحت فرصة جديدة للمضيف بعد كرة لعبة مشتركة بين ريدموند ورودريجيز الذي فضل التسديد الضعيف بدلا من إعادة الكرة إلى زميله المتقدم في الدقيقة الاربعون و أنقذ كاريوس مرماه من هدف ثان في الدقيقة الرابعة و الاربعون عندما أرسل تاديتش الكرة نحو ريدموند في القائم البعيد و سدد جناح نوريتش سيتي السابق الكرة ليتصدى لها الحارس الألماني ببراعة

و حافظ ساوثهامبتون على ثباته مع بداية الشوط الثاني الذي لم يشهد أحداثا مثيرة في ثلثه الأول و قبل أن تصل الكرة إلى فيرمينو في منطقة جزاء ساوثهامبتون لكن فورستر سيطر على كرته الضعيفة في الدقيقة التاسعة و الخمسون ليدخل بعدها البرازيلي فيليبي كوتينيو أرض الملعب بدلا من زميله فينالدوم و هي أول مباراة لكوتينيو منذ نوفمبر الماضي بسبب الإصابة

و لكن ساوثهامبتون لم يبدو مقتنعا بأفضلية الهدف و واصل هجومه بقيادة النشيط ريدموند الذي مرر الكرة إلى المتحفز سيدريك و بيد أن الظهير البرتغالي سدد في الشباك الخارجية بالدقيقة السبعون  و عانى ليفربول كثيرا للوصول إلى منطقة جزاء ساوثهامبتون رغم دخول البلجيكي ديفوك أوريجي مكان فيرمينو و في الوقت الذي زج به ساوثهامبتون مهاجمه الإيرلندي شاين لونج مكان رودريجيز و أهدر ريدموند فرصة خطيرة لتعزيز تقدم فريقه بهدف ثان في الدقيقة الخامسة و الثمانون بعدما حاول وضع الكرة من فوق الحارس كاريوس لتصطدم بالعارضة و انتهت المباراة كما هي بفوز اصحاب الارض بهدف نظيف

و الثانية بين و قد بدء الشوط الاول و لم يترك لاعبو يوفنتوس اللقاء للاعبي أتلانتا فحرصوا على نقل الكرة بثبات وهدوء بحثاً عن ثغرة في دفاعات الفريق الضيف و هو ما كاد يتحقق بالفعل بعد مرور ربع ساعة تقريباً ولكن القائم كان بالمرصاد للكرواتي ماندزوكيتش و في الدقيقة الثانية و العشرون قد منح الأرجنتيني باولو ديبالا التقدم لفريقه يوفنتوس عبر تسديدة قوية سكنت شباك أتلانتا لتشتعل مدرجات ملعب يوفنتوس بالهتاف في ظل الأجواء الباردة التي تسيطر على مدينة تورينو بشمال إيطاليا

و أحكم لاعبو يوفنتوس سيطرتهم التامة على مجريات اللعب و بالرغم من محاولات أتلانتا وعدم تراجعهم للدفاع و لكن خبرة لاعبي يوفنتوس لعبت دوراً واضحاً في ذلك ليضاعف الكرواتي ماريو ماندزوكيتش النتيجة في الدقيقة الخامسة و الثلاثون وتصبح الأمور أكثر سهولة على أصحاب الأرض

و مرت الدقائق المتبقية على نفس الوتيرة ليطلق الحكم نهاية الشوط الأول بتقدم يوفنتوس بهدفين دون مقابل و الشوط الثاني بدأ بإجراء تبديل من قبل كلا المدربين و حيث حاول أليجري إراحة لاعبه ماركيزيو فيما حاول جاسبريني تنشيط الأداء الهجومي لفريقه وتسجيل هدف يعيده من جديد للقاء و واصل لاعبو يوفنتوس سيطرتهم التامة مع إنطلاق النصف الثاني من المباراة و لكن دون خطورة كبيرة على المرمى في ظل محاولة الفريق اللعب بأقل مجهود لتجنب الإجهاد

و على عكس سير اللعب تماماً و قد نجح كونكو لاعب أتلانتا في تسجيل هدف فريقه الأول بتسديدة قوية في الدقيقة الثانية و السبعون تسكن شباك الحارس نيتو لتصبح النتيجة هدفين مقابل هدف واحد لأصحاب الأرض و لم يمنح لاعبو يوفنتوس الأمل وقتاً طويلاً للاعبي أتلانتا فينجح بعدها بثلاث دقائق فقط بيانيتش في تسجيل الهدف الثالث لفريقه من ركلة جزاء

و في لحظة إنعدام تركيز من دفاع يوفنتوس ينجح اللاعب الشاب لاتي لات في تسجيل الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة الثمانون لتتوتر الأجواء في ملعب يوفنتوس خوفاً من نجاح الضيوف في تحقيق التعادل و حاول لاعبو يوفنتوس قتل الوقت المتبقي من اللقاء قدر الإمكان وإبقاء الكرة في منتصف ملعب أتلانتا وهو ما نجحوا في تحقيقه ليطلق الحكم صافرته معلناً نهاية اللقاء بفوز يوفنتوس

و الثالثة بين برشلونة و اتليتك بلباو و قد بدء الشوط الاول و نجح إرنستو فالفيردي المدير الفني لفريق أتلتيك بيلباو في إبطال مفعول الثلاثي الناري ميسي ولويس سواريز ونيمار بفضل مصيدة التسلل التي وقع فيها نجوم برشلونة أكثر من 5 مرات في الشوط الأول و بينما كان التهديد الوحيد للمرمى من تسديدتين لميسي من ركلة حرة فوق المقص الأيمن و هدف ملغي سجله سواريز بداعي وجود نيمار في وضع تسلل و لكن فى الاعادة قد ظهرت ان الهدف صحيح و كان جوردي ألبا أنشط لاعبي برشلونة بانطلاقاته الخطيرة في الجبهة اليسرى، بينما اختفى إنييستا ورافينيا

و إلا أن خطة فالفيردي و تأثرت كثيرًا بإصابة لاعب الوسط تشابير إتشيتي الذي غادر الملعب مصابًا بعد حصوله على إنذار نتيجة تدخل عنيف ضد نيمار و ليشارك جوركا إيليستوندو و بعدها بخمس دقائق كسر لويس سواريز الدفاع الباسكي بهدف أول سجله بتسديدة مباشرة بعد عرضية من نيمار و على المستوى الهجومي لم يكن لأسلحة بيلباو إنريك سابوريت و خافيير إيرازو و إيناكي ويليامز ورأس الحربة سابين ميرينو أية خطورة على مرمى سيليسن

و الشوط الثاني بدأ بإثارة كبيرة نيمار اخترق من الجبهة اليسرى و حصل على ركلة جزاء سجلها بنفسه بنجاح ليكسر صيامه عن التهديف لمدة 1000 دقيقة و إلا أن فرحة النجم البرازيلي لم تدم طويلا حيث عقد بيلباو المهمة بعد 4 دقائق و ضيق الفارق بهدف سجله سابوريت بضربة رأس و ضغط الفريق الكتالوني بقوة سعيًا لحسم التأهل حيث أخرج لابورتي كرة لميسي من على خط المرمى وتصدى جوركا إيرازيوس حارس بيلباو لمحاولتين من نيمار وجوردي ألبا

و تأثر لاعبو بيلباو بالضغط الهجومي و حصل الثنائي إيلستوندو وإيتشباريا على إنذارين بسبب اللجوء للخشونة لإيقاف خطورة نجوم برشلونة و أسفر التفوق الكتالوني عن تسجيل ميسي هدف ثالث من ركلة حرة سددها ببراعة لتسكن الشباك بعد الاصطدام بالقائم الأيسر و بعد الهدف غامر فالفيردي بتبديل هجومي بإشراك ماركيل سوسايتا مكان سابوريت للعب كرأس حربة بجوار أرتيز أدوريز الذي شارك مع بداية الشوط الثاني و رد إنريكي بتنشيط خط الوسط بإشراك راكيتيتش مكان رافينيا

و وسط تفكك فريق بيلباو تلاعب نيمار بدفاع النادي الباسكي و سدد كرة ماكرة ارتطمت بالقائم الأيمن و بعدها غادر النجم البرازيلي الملعب و ليشارك مكانه لاعب الوسط الشاب دينيس سواريز و ثم خرج إنييستا و ليشارك مكانه أردا توران و إلا أنه في الدقيقة التسعون قد  أضاع لويس سواريز فرصة خطيرة و بعدما استغل خطأ إيرازيوس في الخروج للإمساك بالكرة و ليتجاوزه و لكنه فشل في اللحاق بها و ثم أهدر دينيس سواريز هدفًا مؤكدًا بتسديدة فوق العارضة في الوقت الضائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *