الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن النظافة وأهميتها للفرد والمجتمع متكامل بالافكار
موضوع تعبير عن النظافه بالعناصر والافكار لطلاب المدارس
موضوع تعبير

موضوع تعبير عن النظافة وأهميتها للفرد والمجتمع متكامل بالافكار

موضوعنا اليوم يتعلق بتأثير النظافة على حياتنا بشكل عام , لذلك سوف نعرض لكم موضوع تعبير عن النظافة وأهميتها للفرد والمجتمع لطلاب المدارس فى جميع المراحل التعليمية , فالنظافة هى مجموعة من العادات والممارسات التي يفعلها الإنسان للحفاظ على صحته وشكله ورائحته .

وتستخدم كلمة النظافة فى عبارات متعددة مثل نظافة الجسم ، والنظافة المنزلية ، ونظافة الأسنان ، والنظافة المهنية، كما إنها تعتبر عماد الصحة وعامل مهم في إحترام الناس .

وسوف نبدأ موضوعنا بالعناصر والأفكار التى تمثلت فى التالى :

أولا العناصر :

  • ما هى النظافة ومفهومها .
  • النظافة الشخصيّة وأهميتها للفرد وإنعاكسها على المجتمع .
  • النظافة فى الإسلام .
  • نظافة البيئة .
  • النظافة السلبية .

الموضوع : ما هى النظافة ومفهومها :

النظافة هى عبارة عن مجموعة من الممارسات التي يقوم بها الإنسانبشكل يومى أو شهرى أن دورى  ليحافظ على نفسه ومحيطه في أفضل صورة , وهى متلعقة غلى حد ما بالطب نظراً لإتصالها بالنظافة الشخصية .

فالإنسان الصالح هو الإنسان المستقيم الذي يحافظ على النظام والنظافة والمحافظه على كل شيء فى حياته أو يتعلق به ,  إذ يجب على كل إنسان أن يحافظ على نظافة بيئته والمحافظة على الحدائق العامة التى تعطى الدولة أو الأرض التى تعيش عليها صورة جميلة .

النظافة الشخصيّة وأهميتها للفرد وإنعاكسها على المجتمع :

تعد النظافة  أساس الصحة السليمة للفرد والتى تؤثر بشكل إيجابى على حياته فى المجتمع ؛ نظراً لأن البيئة التى يعيش بها سوف تؤثر عليه نفسيا واجتماعيا وجسدياً .

فمن منا يصاحب الإنسان القذر؟ أو يعيش في بيئة غير نظيفة ومتسخة؟ ومن ذا الذي يقترب من آخر كريه الرائحة؟ فالفرد يهتم منذ الأزل بنظافته اليومية ، فتراه يغسل وجهه فور الاستيقاظ من النوم وينظف أسنانه مرتين يومياً ، ويغتسل ليرتدي ملابس أنيقة وناصعة البياض .

فمما لا شك فيه أن السلوك الجيد هو عنوان التقدم والحضارة ,  ويقاس تقدم الأمم بقدر ما يتحلى به أبناؤها من الأخلاق الحميدة والقيم الكريمة , كما أنها  تنعكس على حياة الفرد والمجتمع بشكل مباشر ، ومن خلالها تقاس درجة رقيه وتحضره بين الدول الأخرى وقد حث ديننا الإسلامي على النظافة والالتزام بها في أكثر من موضع في الكتاب والسنة .

النظافة فى الإسلام :

اهتم الدين الإسلامى بالنّظافة وأكد على أنها من الإيمان , كما حث الإسلام على التطهر والإستحام يوم الجمعة , بالإضافة إلى الوضوء اليومى خمس مرات باليوم  الأمر الذي يجعل أعضاء الجسم بعيدة عن الأوساخ والأوبئة والجراثيم والميكروبات.

فالاهتمام بالنظافة يعد مطلب عصرى يتمناه الجميع ويبدأ بالإرشاد والتوجيه ، فإذا تربى الطفل على النظافة سيبقى دائماً نظيفاً، حيث تلعب التنشئة هنا عاملاً مهماً ,  ومن ناحية أُخرى تعاني الدّول التي تسعى للحضارة والعصريّة من دفع مواطنيها إلى النظافة الدائمة لبيئتهم ؛ لأن تغير العادات صعب جداً ويتطلّب وقتاً للممارسة.

كما ان الإنسان يحمل سلوكه معه أينما كان , فإذا كان نظيفاً يكون سلوك النظافة مرافقاً له ، فلا يجعل ما حوله في فوضى من القاذورات والأوساخ ، بل يحافظ على المكان المتواجد فيه كالمتنزهات العامة أو الفصل المدرسى أو غرفته الخاصة أيضاً .

ودعا الإسلام إلى إماطة الأذى عن الطريق من رفع القمامة وإزالة الحجارة والزجاج المتكسر والأوراق وما يتراكم من رمال ، وما يعيق الطريق والسائرين , والحياة السعيدة  تأتى من كل ما نراه حولنا وتأثيره علينا.

نظافة البيئة :

يقصد بالبيئة الظروف الطبيعية أو الاجتماعية التي نعيش فيها ، فالأرض والجو والماء عناصر أساسية تشكل البيئة ,ولكي نعيش حياة سعيدة وهانئة لا بد أن نحافظ على بيئتنا ونبقيها نظيفة.

لا بد أن نزرع الأشجار ونعتني بها ولا نقطفها أو نكسرها وأن نبقي شواطئنا نظيفة ولا نجعلها مملوءة بالمخلفات وبقايا الأطعمة , ولابد أيضا أن نستنشق هواء نظيفا خاليا مما تنتجه عوادم السيارات ومداخن المصانع والحرائق .

فالبيئة هى عبارة عن كل ما يحيط بالإنسان من موجودات من ماء وهواء وكائنات حيّة وجمادات ، وهي المجال الذي يمارس فيه الإنسان حياته ونشاطاته المختلفة , وللبيئة نظام دقيق متوازن صنعه خالق عظيم إلى أن جاءت يد الإنسان لتعبث بكلّ جميل في البيئة .

فكان هو التلوث  الذى أصاب معظم عناصر البيئة , ويأتى بالعديد من المظاهر التى منها ثانى أكسيد الكربون الناجم عن الكميات الهائلة من الوقود التي تحرقها المنشآت الصناعية ومحطات الوقود ومحركات الاحتراق الداخلة فى وسائل النقل والمواصلات .

النظافة السلبية :

على الرغم من أهمية النظافة فى حياة الإنسان  واعتبارها عنصراً ضروريّاً لا يمكن الاستغناء عنه ، يحذر العلماء منها عندما تصبح هوساً مرضياً يؤدي إلى إضعاف قدرة جلد الإنسان على البقاء في حالة صحية حيث تلعب البكتيريا الموجودة على سطح الجلد دوراً نشطاً في منع الإصابة بالطّفح والتئام الجروح والكدما .

، وهذا دليل على أن هاجس النظافة يمكن أن يضر أكثر مما ينفع , وقد فسر الخبراء سبب ارتفاع إصابات الأطفال بالحساسيّة الجلديّة أنّه يرجع إلى عدم تطوّر جهاز المناعة لديهم بشكل صحيح لأنّ الأم تحافظ عليهم بشدة ضد التعرض للحشرات والأوساخ مما يقف حائلاً أمام جهازهم المناعى من القيام بدوره فى مقاومة تلك المؤثرات الخارجية .

وختاماً فإن الله قد خلق لنا الكون كله ، وأبدع لنا الطبيعة من حولنا ، وجعلها مُسخّرة لخدمتها , فبيئتنا أمانة  بين أيدينا ، ويجب أن يقترن استغلالها بقدر تحقيق المنفعة الخاصة مع الحفاظ على المصلحة العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *