الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن العمل بالعناصر لجميع المراحل التعليمية جديد 2017
تعبير عن العمل
موضوع تعبير عن العمل بالعناصر

موضوع تعبير عن العمل بالعناصر لجميع المراحل التعليمية جديد 2017

موضوع تعبير عن العمل بالعناصر الرئيسية يمكن ان يفيد الطلاب بجميع المراحل التعليمية، والعمل ركيزة اساسية فى الحياة فهو السبيل للحصول على لقمة العيش والقوت، لذلك فإن العمل عبادة، لان من يعمل ويجتهد حتى يحصل على لقمة عيشه بالحلال دون ان يمد يده ليتسول او يسرق ويقوم مبكرا للذهاب لعمله ويتوكل على الله يوسع له الله فى رزقه ويبارك له فيه، فقد حثنا الاسلام على السعى وعدم انتظار الرزق فلابد من البحث عنه بطرق مشروعة، فالانسان الذى يحب عمله ويهتم به يكون افضل حالا من الشخص الكسول الاتكالى الذى يسهر طول الليل وينام طوال النهار لا يشعر بلذة الحياة حتى لو توفرت له سبل العيش لكنه يشعر بالملل ويكون شخص غير منتج وغير مؤثر فى الحياة.

اهم العناصر حول موضوع تعبير عن العمل :

  • مفهوم العمل واهميته للانسان
  • العمل من المنظور الاسلامى
  • كيف نقدر قيمة العمل
  • الخاتمة

اولا مفهوم العمل واهميته للانسان:

فما معنى عمل اذن؟ العمل هو المهنة التى يختارها الانسان ليكسب بها قوت يومه ويحقق بها ذاته وكيانه وهو الشئ الى يعطى القيمة للانسان فقيمة الانسان تتحدد حسب العمل الذى يقوم به فهناك الطبيب والمهندس والمعلم والعامل والنجار والجزار ومادامت هذه المهنة شريفة وليس فيها اى شئ يغضب الله فإنها تعطى قيمة للانسان مهما كانت، ولا يجب ان نخل ابدا من اى عمل حتى لو كان بسيط الاهم من ذلك ان يعطى كرامة للانسن ولا يجعله يمد يده لاحد حتى يطعم نفسه، والامم التى تقدر قيمة العمل نجدها من اكثر الدول تقدما ومن هذه الدول اليابان والصين حيث انهم يقدسون العمل ويحترمون كل المهن مهما كانت حتى مهنة عامل النظافة يعتبرونها من اعظم المهن لذلك نجدها فى مصاف الدول المتقدمة.

لذلك فالعمل شئ مهم جدا بالنسبة للفرد لانه المصدر الاساسى للرزق الذى من خلاله يقوم بتوفير الطعام والملبس وكل شئ يلزمه ويكون اسره لذلك فلابد ان يهتم الانسان بالعمل ويخطط مستقبله منذ صغره ليختار لنفسه مهنة يستطيع ان يعطى وينتج فيها وتدر عليه ربح لتوفر له الحياة الكريمة له ولاسرته فى المستقبل، والعمل ايضا يحقق به الفرد ذاته ويجعله يستفاد بما تعلمه طوال حياته ليعطى الخبرات التى حصل عليها بمجال عمله، وعلى الانسان ان يختار لنفسه عمل يحبه حتى يتقدم فيه ويتطور ويكون له هدف ليحقق النجاح فى حياته العملية، وعن طريق العمل والاجتهاد فيه يمكن الفرد ان يكون ثروة ويمتلك اراضى وعقارات ويكون له شأن كبير ويقضى على الفقر وثيظل فى حالة من الاكتفاء طوال حياته.

وعلى مستوة الدولة فإن تقديس قيمة العمل تقلل من البطالة وتعمل على الارتقاء بالدوله وتقدمها وتحسن موارد دخلها وتزيد من نموها الاقتصادى، فالدولة التى تعتبر قيل العمل وتقدره تكون من اكتر الدول تقدما وتطورا فلماذا تقدمت دولة كاليابان؟ نظرا لتقديس العمل فلا يوجد هناك فرد كبير او صغير لا يعمل السيدات والرجال يعملون سويا ويراعون ضميرهم فى العمل ويتقنونه وهو ما كان له الاثر الكبير على تقدم الدولة فى كافة المجالات وتمتع اهلها بالروح الايجابية والسعادة.

العمل من المنظور الاسلامى :

وليس الاسلام وحده ولكن الاديان السماوية جميعها اعطت قيمة كبيرة للعمل، حتى الانبياء كانوا يقومون بالعمل من اجل قوت يومهم، فالعمل يعتبر نوع من العبادة لان الله خلق هذه الارض وجعل الانسان فيها خليفة حتى يقوم باعمارها ولا يكون اعمار الارض الا عن طريق العمل والانتاج، ولم يقلل الاسلام ابدا من شأن اى مهنة او حرفة مادامت شريفة وتجعل صاحبها يحيا حياة كريمة وهناك بعض الادلة من القرآن والسنة تدل على اهمية قيمة العمل منها:

قال تعالى ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلـٰـوةُ فَانْتَشِرُوا فِى الأَرْضِ وَابْتَغُوْا مِنْ فَضْلِ اللهِ﴾ الجمعة: آية 10، ويقول أيضًا: ﴿هُوَ الَّذِيْ جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ ذَلُوْلاً فَامْشُوْا فِيْ مَنَاكِبِهَا وُكُلُوْا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُوْرُ﴾ الملك: آية 15

“ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده” “لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا فيسأله ، أعطاه أو منعه” “ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا ، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة
ويقول الرسول (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه).
“من بات كالاً من عمل يده بات مغفوراً له” ويقول أيضاً “من بنى بنياناً من غير ظلم ولا اعتداء أو غرس غرساً في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجر جار ما انتفع به من خلق الله تعالى . وفي حديث البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه: “لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه” ويقول صلى الله عليه وسلم ( ان قامت الساعة وفى يد احدكم فسيلة فليغرسها ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

كيف نقدر قيمة العمل:

وتقدير قيمة العمل لابد ان أتى من الفرد ومن الدولة، فعلى الدولة ان تنشئ الورش التدريبية للشباب حتى يتعلموا حرف معينة ليجدوا مهنة يمتهنوها، وعليها ايضا ان تهتم اكثر بالتعليم الفنى لتنشئ جيل جديد من العمال والحرفيين ينفعوا بلدهم، ولابد ايضا من توفير فرص عمل حقيقية للشباب عن طريق انشاء مشاريع ومصانع لهم، وتشجيع المشروعات الصغيرة للحد من البطالة وعلى الدولة ان تغرس فى الطلاب والمواطنين قيم تقديس العمل.

وعلى مستوى الفرد فلابد من وضع هدف محدد لاختيار مهنة فى المستقبل وعلى الاسرة ان تشجع ابناءها على الاهتمام بالعمل واشراكهم فى اعمل المنزل او يساعد الابن ابيه فى عمله الخاص، وكما قال المثل” حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب” فاذا اضطررنا الى ان نعمل عمل معين فى غير تخصصنا فلابد ايضا ان نتقنه ونراعى ضميرنا لاننا نتقاضى اجر على هذا العمل ونجتهد حتى نجد العمل المناسب لنا والمتفق مع ميولنا ورغباتنا.

الخاتمة:

فى النهاية لا يسعنا الا ان نقول ان العمل قيمة عظيمة، تعطى شأن ورفعة للفرد به يعيش حياة كريمة ويكون اسرة سعيدة ويعيش هانئا فى حياته مكتفى بذاته، قادر على تلبية احتياجاته واحتياجات اسرته، قادر على تحقيق هدفه ويتطور ويتقدم ويرتقى حتى يصل لاعلى المراتب والمستويات ويكون قادر على تحقيق النجاح عكس الكسول الذى يمكث فى المنزل منتظر ان تأتى اليه الفرصة، فالعمل لا يبحث عنا لابد ان نبحث نحن عنه، كما يجب تنمية مهارتنا وخبرتنا حتى نجد عمل جيد ولا نكتفى بالتعليم الدراسى فقط فالعالم فى تطور ولابد ان نواكب هذا التطور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *