الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن التلوث بالافكار لجميع المراحل التعليمية
نظافه البيئة

موضوع تعبير عن التلوث بالافكار لجميع المراحل التعليمية

نقدم لكم متابعينا وطلابنا الأعزاء أفضل موضوع تعبير عن التلوث بالعناصر والافكار لكافة المراحل التعليمية , حتى يتمكن الطلاب من الحصول على أفضل موضوع تعبير يتضمن كل ما يبحث عنه .

وسوف نبدأ الموضوع بالعناصر والتى جاءت فى التالى :

أولاً العناصر :

  • مشكلة التلوث .
  • أنواع التلوث .
  • أساب التلوث .
  • واجبنا نحو البيئة .

مشكلة التلوث :

يعد التلوث واحد من المشكلات الحصرية التى توجهنا فى القرن الواحد والعشرين , ولكن الحقيقة أن بداية مشكلة التلوث كانت منذ الخليقة ولكن بفارق الوقت والزمان والمكان .

فقد كان التلوث فى قديم الزمان عبارة عن جثث الموتى التِي لا يمكن سعفها , والآن أصبح ناجم عن الأسلحة النووية والأسلحة البيولوجية والأسلحة الذرية والأسلحة الميكروبية وكل هذه الأسلحة فيها ولها ما لها بل وعليها ما عليها .

ويكمن مفهوم التلوث فى كونه إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذى يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلي اختلاله.

والإنسان هو الذى يتحكم بشكل أساسى فى جعل هذه الملوثات إما مورداًً نافعاًً أو تحويلها إلي موارد ضارة ولنضرب مثلاً لذلك ؛ فنجد أن الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكل مورداًً نافعاًً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية  إما إذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة .

أنواع التلوث :

هناك العديد من الأنواع للتلوث تحيط بينا فى الحاية والتى من بينها تلوث الهواء وتلوث المياة تلوث البصر وتلوث التربة وتلوث السمع وغيرها من الأنواع التى سووف نعرضها عليكم .

تلوث الهواء : يقصد هنا بتلوث الهواء  هو وجود العديد من المواد الضارة التى تسفر عن إلحاق الضرر بالإنسان وبصحته  ثَّم البيئة التي يعيش فيها، وإذا أراد الإنسان أن يحافظ على صحته فلابد من السيطرة على تلوث الهواء .

حيث تسبب ملوثات الهواء فى وتتسبب ملوثات الهواء فى موت حوالي 50.000 شخصاً سنوياً (أي تمثل هذه النسبة حوالي 2 % من النسبة الإجمالية للمسببات الأخرى للموت).

كما يتتسبب الدخان المنبعث من السجائر وعواد السيارات فى قتل حوالي 3 مليون شخصاً سنوياً ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى 10 مليون شخصًا سنوياً فى الأربعة عقود القادمة .

تلوث المياة : يشتمل تلوث المياه على تلوث المياه العذبة وتلوث البيئة البحرية , حيث تعد المياة العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله.

وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهوراً كبيراًً في الأونة الأخيرة لعدم توجيه قدراًً وافراًً من الاهتمام لها , حيث نجد تسرب بعض المعادن إليها من الحديد والمنجنيز إلي جانب المبيدات الحشرية المستخدمة في الأراضي الزراعية.

كما أن المياة التى يتم حفظها داخل الخزنات ليستخدمها أصحاب الأدوار العليا لا يتم تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة , بالإضافة إلىأن هناك قصور فى خدمات الصرف الصحي وطرق التخلص من مخلفاته.

ويأتى تأثير تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان بالتدمير الكامل لصحته من خلال إصابته بالأمراض المعوية ومنها  الكوليرا , والتيفود والدوسنتاريا بكافة أنواعها, والإلتهاب الكبدى الوبائى والملاريا والبلهارسيا وكافة أمراض الكبد.

التلوث البصرى : وهو عبارة عن تشويه لأى منظر تقع عليه عين الإنسان مما يشعره بعدم إرتاح نفسى ويمكننا وصفه أيضاًً بأنه نوعاًً من أنواع انعدام التذوق الفنى أو اختفاء الصورة الجمالية لكل شئ يحيط بنا من أبنية إلي طرقات أو أرصفة.

تلوث التربة : تعتبر التربة هى مصدر الخير وكافة المحاصيل التى نأكلها , وهى من أكثر العناصر التي يسئ الإنسان استخدامها فى هذه البيئة , مما يمثل قسوة كبيرة عليها لا يتمكن من إدراك أهميتها فهى مصدر الغذاء الأساسي له ولعائلته .

التلوث السمعى : يرتبط التلوث السمعى أو الضوضاء ارتباطاً وثيقاًً بالحضر وأكثر الأماكن تقدماًً وخاصة الأماكن الصناعية للتوسع في استخدام الآلات ووسائل التكنولوجيا الحديثة.

أسباب التلوث :

الإنسان هو السبب الرئيسى فى عملية التلوث فى البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة نظراً لكونه الذى يخترع ويصنع , بالإضافة إلى أنه السبب الرئيسى فى الإنفجار السكانى .

فلقد فسدت البيئة بالمبيدات وتلوث الهواء بالدخان والإشعاعات  وتعكرت البحار ببقع الزيت النفطي وتسممت الأنهار بجثث القتلي في مذابح بشرية لم يسبق لها مثيل  وبدأت الغابات تحتضر وظهرت أمراض جديدة لا براء منها وفيروسات فتاكة لاتري بالعين المجردة ولاينفع فيها علاج .

كما أصبحت الحروب دمارا شاملا وأصبح طفل اليوم لا يحظى بالإهتمام الكافى الذى يستحقه نظراً للتغيير الكبير الذى طرأ على النظام البيئى للأرض من خلال إجراء مقارنة بسيطة علي خارطة العالم.

واجبنا نحو البيئة :

البيئة هى المحيط الحيوي الذي يعيش فيه الإنسان و باقي الكائنات الحية ، فإنها تمثل  في الوقت ذاته إحدي المشكلات الإنسانية والاجتماعية الحديثة نسبيا .

حيث تحيط بها العديد من المخاطر التى تساهم فى وجود التحدى الذي يتعين علي الإنسان أن يواجهه ، فالإنسان هو الذي يصنع ويشكل بيئته التي تعطيه القوت وتمنحه الفرصة لتحقيق النمو الفكري والخلقي والاجتماعي والروحي .

ويجب عليما أن نحرص على ان نحيا فى بيئة سليمة خالية من الأمراض من خلال القضاء على الرعي الجائر للأعشاب والحد من قطع الأشجار وإستخدام الطاقة البديلة التي لا تلوث البيئة بتاتاََ و الإهتمام بالطرق والتشجير لزيادة نسبة الأكسجين والتقليل من غاز ثاني أكسيد الكربون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *