الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن السلام واهميته فى حياتنا
موضوع تعبير عن السلام
جميع المراحل التعليمية

موضوع تعبير عن السلام واهميته فى حياتنا

السلام هو حالة الهدوء والسكينة واستقرار المجتمعات والدول , والسلام مضاد الحرب الذى يدمر ويهلك  الموارد البشرية والاقتصادية , والسلام اسم من اسماء الله الحسنى , وسُميت الجنة بدار السلام , وقد ذُكر لفظ سلام فى ايات كثيرة من القرآن الكريم , والاصل فى الحياة هو السلام  وليست الحروب والدمار,ويأتى الاسلام من لفظ السلام , والسلام شئ اساسى وضرورى  لاستقرار الامم  والشعوب, واستقرار البلاد , والسلام ليس استسلام كما يظن البعض ,  بل هو قرار  من منطلق القوة وليس الاستسلام والضعف , ولا يجرؤ على قرار السلام الا قائد قوى لا يريد ان يسير بدولته الى الخراب والدمار , بل يريد لدولته ان تعيش فى امن و امان واستقرار, ولا تكابد ويلات الحروب , ذلك كما فعل الرئيس  الشهيد الراحل بطل الحرب والسلام , القائد العظيم محمد انور السادات  بعد انتصار حرب اكتوبر عام 1973 مع اسرائيل, ان عقد معاهدة سلام مع اسرائيل  من اجل حقن الدماء وانتشار السلام على العالم .

موضوع تعبير عن السلام واهميته فى حياتنا

العناصر

معنى السلام 

اهمية السلام 

اقوال واردة عن السلام 

السلام هو الامان والاستقرار , فبدون السلام لا يوجد امن ولا استقرار , ذلك ان الحروب  تدمر  ينعدم معها الاستقرار  وكذا  ينعدم الرخاء , فالسلام يجنب الدول الحروب  وتوابعها من تدمير للاقتصاد  وفقد للارواح سواء بالموت او الهجرة  , فالسلام مهم بين الدول وبين الدولة الواحدة  حتى ولو اختلفت فى عقائدها وجنسياتها , فرسول الله عمل معاهدة سلام مع يهود المدينة عندما هاجر من مكة الى المدينة المنورة , حيث كان اليهود يسكنون المدينة  من قبل هجرة الرسول الى المدينة .

وهناك اقوال واردة  لبعض المشاهير  عن السلام , ونبذ الحرب , وان السلام ليس ضعفاً بل هو قوة  ومن خلاله نحقق الرخاء والتقدم المرجو

لايزال السلام في البلاد المتحضرة يعد نتيجة لحرب ظافرة

لا تستطيع فصل السلام عن الحريه، فلا يمكن لأحد أن ينعم بالسلام مالم يكن حراً.
لصنع السلام مع عدو، لا بد من العمل مع العدو، وهذا العدو يصبح شريكك
سوف نحصل على السلام حتى لو اضطررنا أن نحارب من أجله

لقد جئت حاملاً غصن الزيتون في يد واحدة، وبندقية المقاتل من أجل الحرية في الأخرى.. لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي

السلام هو الأم المرضعة لكل بلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *