الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن العلم باهم العناصر 2017 للمراحل التعليمية المختلفة
موضوع تعبير عن العلم
موضوع تعبير عن العلم واهميته

موضوع تعبير عن العلم باهم العناصر 2017 للمراحل التعليمية المختلفة

موضوع تعبير عن العلم ، وهو من الموضوعات الحيوية الهامة التى غالبا تأتى فى اختبارات نهاية العام، حيث ان العلم هو الذى يبنى الانسان فعندما خلق الله سيدنا آدم علمه جميع الاسماء، وقد ذكر العلم فى كثير من الايات القرآنية نظرا لاهميته “علم الانسان مالم يعلم”، فقد خلق الله الانسان من جسد وروح وعقل، وهذا العقل غذاؤه العلم، فاهم مال يميزنا عن المخلوقات الاخرى هو العقل الذى لابد من تنميته عن طريق التعلم، عندما يولد الانسان يكون عبارة عن صفحة بيضاء ويبدا بالتدريج فى النمو والتعلم ممن حوله فيبدأ تعلم النطق والكلام من امه وابيه ويكتسب الكثير من الخبرات من الناس حوله ويظل الانسان فى رحلته التعليمية من المهد الى اللحد.

اهم العناصر حول موضوع تعبير عن العلم :

  • اهمية التعليم للانسان
  • طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة
  • اهمية تنمية العلم فى المجتمع
  • دور الدولة والمؤسسات فى الاهتمام بالعلم

اهمية العلم والتعليم بالنسبة للانسان:

هناك مقولة تؤكد مدى اهمية العلم للانسان وهى “العلم نور” وهى تبين ما يشكله العلم فهو المكون الحقيقي لشخصية الانسان، فالعلم هو الذى ينير الطريق للانسان ويجعله مدرك وواعى لما يحدث حوله، ويجعله يختار الطريق الصحيح، فالانسان الجاهل لا يمكن ان يتقدم ابدا فى حياته يظل دائما فى مكانه لا يكون له رأى ولا يكون مؤثر فى المجتمع فيظل عقله جامدا ولا يمكن الاعتماد عليه، اما الانسان المتعلم والمثقف نجد له شخصية فريدة وعقل واع يمكن ان يعتمد عليه وله رأيه الخاص ويكون عضو مؤثر فى الوطن ويكون فاهم لكل ما يحدث حوله ولا يمكن لاحد ان يخدعه او يستغله، كما انه حينما ينشئ اسرة فانه يربى ابناءه على القيم والاخلاق التى تعلمها ويعلمهم خبراته ويعديهم لبر الامان.

طلب العلم فريضة علينا:

ونظرا لما يشكله العلم من اهمية بالغة فانه شئ مفروض على الرجل والمراة، فالعلم هو الكنز الذى لا ينضب، فمال بال من تعلم فرائض الدين وتعاليمه الصحيحة ليكون مرشدا لنفسه ولاهله وللناس ويستطيع ان يوجه النصيحة للناس ويتعلم القرآن ويعلمه وبذلك يكون له الثواب العظيم، فقد حثنا الدين الاسلامى على طلب العلم وهو من الفضائل الهامة، وكنا نعرف مكانة العلماء لله، وتم ذكر العلم والعلماء فى كثير من الآيات والاحاديث النبوية التى بينت فضل العلماء فهم الذين يحييون الدين ويوجهون الناس بدلا من الانسياق وراء الضلالات او وراء من يتحدثون بغير علم لذلك نورد لكم بعض الآيات التى بينت فضل العلم والعلماء، ومثلما قالوا “اطلبوا العلم ولو فى الصين”

﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾

﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾

﴿ عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾

﴿ وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾

قال – صلى الله عليه وسلم -: ((ملعونة الدنيا، ملعون من فيها، إلا ذكرَ الله، وما والاه، وعالِمًا ومتعلِّمًا)).

قول النبي – صلى الله عليه وسلم -: ((من سلَك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لَتضَعُ أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع، وإن العالِمَ ليستغفرُ له مَنْ في السموات ومن في الأرض، حتى الحيتانُ في الماء، وفضلُ العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماءَ ورثةُ الأنبياء، وإن الأنبياء لم يُوَرثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما وَرثوا العلم، فمن أخَذه أخَذ بحظ وافر))

اهمية تنمية العلم فى المجتمع:

لذلك فلابد من تنمية طلب العلم والاهتمام بالتعليم فى المجتمع، حيث انه الشئ الذى يعمل على تقدم المجتمعات وتطورها، حيث ان المجتمعات التى تولى اهتمام بالتعليم والعلم نجدها فى مصاف الدول المتقدمه مثل اليابان وغيرها من الدول التى صبت كل الاهتمام على التعليم اولا واصبح الجاهل فيهم الغير قادر على الاختراع او تعلم التقنيات، فالتعليم الجيد هو الذى يخرج لنا الطبيب والمهندس والمعلم وغيرهم من المهن الهامة، فهناك الكثير من الدول التى اهملت التعليم والعلم وجعلته من الامور المهمشة وهو ما انعكس على المجتمع وادى الى انتشار الجهل والخزعبلات، والعلم لا يقتصر فقط على التعليم بالمدارسش والجامعات ولكن التعليم لا ينتهى عند مرحلة معينة فلابد من تشجيع القراءة والاطلاع ونشر المكتبات العامة حتى تتزود الناس من العلم.

دول الدولة والبيت وجميع المؤسسات فى تنمية العلم:

يأتى فى البداية دور البيت حيث لابد من تربية الابناء منذ الصغير على طلب العلم وتنمية حب الاستطلاع لديهم والاهتمام بتعليم القراءة والكتابة الجيدة، وتحفيزهم على القراءة عن طريق احضار الكتب الصغيرة والقصص حتى يتعودوا على القراءة ويحبون ذلك منذ الصغير، اما الدولة والمؤسسات فلابد الاهتمام اولا بالتعليم فى المدارس ووضع اسس للتعليم الصحيح ووضع مناهج تشمل كافة المجالات وتحفيز الطلاب على القراءة والاهتمام بحصة المكتبة واعطاء جوائز لمن يقرأ ويطلع اكثر وعمل مسابقات تحفز على القراءة والاطلاع وذلك يشجع الطلاب على التعليم المستمر ولا يقتصر على الكتاب المدرسي، ولابد من المؤسسات الاخرى كالاعلام من تعريف الناس باهمية القراءة ووجود برامج تعليمية هادفة يمكن ان يستنفيد منها الناس.

الخاتمة:

ونحن فى الوقت الحاضر مع انتشار الانترنت والتقدم التقنى محظوظين للغاية حيث الآن اصبح من السهل تعلم اى شئ من خلال شبكة الانترنت، فهناك آلاف الكتب فى كافة المجالات والفيديوهات التعليمية التى يمكن ان تعلمنا الكثير، ولابد ان نستغل هذه الفرصة العظيمة ونحاول ان نقرأ اكثر حتى تكون لنا شخصية تواكب التطور فى العصر الحديث ولا نكتفى بتعلم المدارس والجامعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *