الرئيسية / اخبار العالم / الانتخابات الرئاسية الامريكية بين فضائح هيلاري كلينتون و غرور دونالد ترامب
ترامب
المرشح الجمهوري دونالد ترامب

الانتخابات الرئاسية الامريكية بين فضائح هيلاري كلينتون و غرور دونالد ترامب

يستمر المرشحان الرسميان لخوض الانتخابات الرئاسية الامريكية دونالد ترامب وهيلارى كلينتون في خوض السباق التمهيدي للانتخابات الرئاسية بعد أن تم التأكيد علي كونهما المرشحان الرسميان لكلاً من الحزب الديموقراطي والحزب الجمهوري الحزبان الرسميان في الولايات المتحدة الامريكية .

حيث قامت الحملة الدعائية لمرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب بالامس بالاعلان عن حصولة علي أصوات 1238 مندوب من مندوبي الحزب الجمهوري وهو بذلك قد تخطي حاجز العدد الرسمي للمندوبين الذين من المفترض ان يحصل عليهم مرشح الحزب الجمهوري لكي يخوض سباق الانتخابات الرئاسية الامريكية في بداية نوفمبر القادم .

ومن جانب أخر استطاعت هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديموقراطي ان تتربع علي عرش الحزب الديموقراطي بعد أن أصبحت المرشحة الرسمية للحزب رغم محاولة الكثيرون التغلب عليها , إلا أن القدر قد حسم الصورة النهائيةللانتخابات الامريكية, لكي يتنافس ترامب وهيلاري علي كرسي الرئاسة .

وربما تكون هذه صدفة كبيرة خاصة أن من المعروف أن ترامب يكن عداوة خاصة للنساء رغم غرامياته المتعددة التي صنفها البعض علي أنها سلبيته الوحيده بعد عنصريته الشديدة ضد المسلمين,  والتي كانت لها أثر كبير في معارضة الكثيرون له وخوفهم من أنه أذا تولي حكم أمريكا سيكون ذلك أنذار بحرب أو بضرر كبير للأقتصاد الامريكي بسبب سياسته المتعجرفة المغرورة .

ومن جانب أخر أشارت بعض الصحف الأمريكية أن في الانتخابات الرئاسية الامريكية كل شىء مباح,  وأن الورقة الأخيرة في يد ترامب ضد هيلاري كلينتون هو التلويح بالفضائح الجنسية لزوجها الرئيس الامريكى السابق بيل كلينتون و بعض إشاعات وفضائح الفساد المالي التي لحقت بهيلاري كلينتون خلال توليها وزارة الخارجية الأمريكية وهي فضائح خاصة بتلقيها رشاوي مادية من المملكة العربية السعودية لتمرير بعض القرارات الامريكية لصالح السعودية , ومن جانب أخر يستمر مؤيدي وأعضاء الحزب الديموقراطي في التهكم علي سياسات ترامب حيث أعلن الرئيس الامريكي الحالي باراك اوباما أن سياسات ترامب المتعالية والتهكمية علي الاخرين قد تمنعه من التعامل مع الوضع العالمي وستسير بأمريكا إلي طريق مجهول .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *