الرئيسية / اخبار العالم / رنده قسيس الشخصية الذى أشعلت مواقع التواصل الإجتماعى
بشار الأسد
سوريا

رنده قسيس الشخصية الذى أشعلت مواقع التواصل الإجتماعى

فى وسط المناقشات حول تحديد ميعاد مؤتمر من أجل سوريا وتحقيق السلام لها ولشعبها فأنتشرت العديد من الشائعات حول مستقبل بشار الأسد من حيث إذا كان سيرحل أو سيبقى. ومع بداية الحركة الشعبية فى سوريا قد ظهر إسم رنده قسيس بشكل كبير والتى سارعت لتأسيس كيان معارض تحت إسم الإئتلاف السورى العلمانى وذلك كحركة يسارية فى تركيا فى عام 2012. ولكن سرعان ما تم إستبعادها نظرا لتغريداتها التى تخالف تماما مسيرة المعارضة التى سارعت من أجلها حيث إنها قدمت حلولا تؤيد بقاء الأسد كرئيسا للبلاد. حيث إن رنده هى فنانة تشكيلية مواليد 8 أكتوبر 1970إنعطفت نحو الساسة منذ حوالى تسعة أعوام وذلك حينما قررت أن تصبح رئيسة لجمعية حماية حق التعبير فى العالم العربى التى أسستها فى فرنسا حيث أصبحت ضيفة بشكل مستمر فى وسائل الإعلام. هى تتمتع بذكاء حاد بجانب جاذبيتها وقدرتها على بناء شبكة قوية من العلاقات الدولية من خلال مقابلتها المكثفة مع مسؤولين فعالين فى أوروبا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية.

كما إستطاعت لفت الأنظار بعد أن نالت إهتمام كبير من إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حيث تم إلتقائها بإبن ترامب جونيور فى أحد الفنادق بباريس وذلك من أجل مناقشة سبل الحل فى سوريا مما جعل روسيا تهتم أيضا بها. حيث أعطت روسيا توقعات لحل وهو إنتقال الرئاسة السورية من الأسد لرنده وبالرغم أن هذا الخبر لا يخرج عن دائرة الإشاعات إلا إن الصحافة والمعارضين قامت بالتعليق على هذا بشكل غير رسمى. حيث قام العديد من الناشطين السوريين بإستنكارهم لهذا الخبر من خلال التغريدات على مواقع التواصل الإجتماعى المختلفة حيث إنهم يروا إنها غير مناسبة لهذة السلطة وخاصة موافقة موسكو عليها. ولكن هناك رأى معارض آخر حول تمنى صحة هذا الخبر وإنها خطوة هامة فى تغيير نظام الحكم فى البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *