الرئيسية / منوعات / إسلام البحيرى الذى اثار جدلا كثيرا فى الفضائيات بسبب تصريحاته عن الاسلام
الفضائيات
الباحث والمفكر اسلام البحيرى

إسلام البحيرى الذى اثار جدلا كثيرا فى الفضائيات بسبب تصريحاته عن الاسلام

إسلام البحيرى هو باحث مصرى ومفكر شاب ويعمل رئيس مركز الدراسات الاسلاميه بمؤسسة اليوم السابع ودرس إسلام البحيرى فى جامعة ويلز بإنجلترا وهو حاصل على ماجستير فى طرائق التعامل مع التراث من جامعى ويلز الانجليزيه ولد اسلام البحيرى فى عام 1974 قام اسلام البحيرى بتقديم برامج بالتلفزيون المصرى والبرنامج يسمى مع إسلام البحيرى ويقدم هذا البرنامج على قناة القاهره والناس الفضائيه وكتب عنه الكثير والكثير واثار جدلا واسعا فى الاوساط الدينيه الثقافيه
 
 ومن الجدير بالذكر ان الازهر انتقد إسلام البحيرى وقيل ان ذلك الانتقاد بسبب انتهاكه للدين الاسلامى وتم توجيه انذار له بوقف البرنامج الذى كان يقدمه على قناة القاهره والناس في نهاية مايو 2015 أدانته محكمة مصرية بتهمة ازدراء الأديان وقضت بالسجن لمدة 5 سنوات مع الشغل والنفاذوفي ديسمبر من العام ذاته قررت المحكمة تخفيف الحكم إلى السجن لمدة سنة واحدةهاجم الباحث إسلام البحيري، الإمام البخاري مؤكدا أن كتابه به أحاديث خاطئه تتعارض مع القرأن و السنة و بالرغم من ذلك نتبعه حتي الأنوقال الباحث إسلام البحيرى أن اتباع كتب الفقه ومنها كتاب الامام البخارى وأفكار الامام البخارى دون ان يراجع ذلك لها يعد تجاوز للعقل ولا يمت للعلم ولا الدين لانها كتب تاريخ وتعتبر هذه الافكار خاصه بأفكار تلك الفقهاء فقط

وتطرق إسلام البحيرى فى عدة لقاءات تلفزيونيه منها برامج مع عدة اعلاميين مع متعز الدمرداش ومع عمرو اديب وصرح بأنه قال احنا لو خالفنا رأي هؤلاء المشايخ حتى لو مخالف للقرآن ولو رفضناه يبقى بنخالف السنة، سبحان الله ليه”.وأضاف البحيري أن حديث ” لا يقتل مسلم بكافر” لو إفترضنا صدقه فيصبح بذلك محمود شفيق مفجر الكنيسة البطرسية غير مدان وفعل شئ صحيحوقال ايضا اأن ما وجد فى صحيح البخارى بالنسبة لسنن وحديث ومنها: “لا يقتل مسلم بكافر”، إذا أخذ به و تم الاعتماد عليه، يصبح ما فعله محمود شفيق مفجر الكنيسة البطرسية صحيحا، لأن معنى الحديث الذى أخرجه البخارى، إذا قتل الذمى يصبح دمه هدر ولا يتم القصاص من قاتله، مؤكداً أن هذا الحديث خاطئ ويناقض القرآن، ولم يقله الرسول عليه الصلاة والسلام – بحسب قوله.
 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *