الرئيسية / اخبار العالم / الخرطوم تعلن فشل العصيان المدني في السودان اليوم 19/12
العصيان المدني في السودان
فشل العصيان المدني في السودان اليوم

الخرطوم تعلن فشل العصيان المدني في السودان اليوم 19/12

نشرت بعض وسائل الاعلام حول العالم اليوم الاثنين انباء تؤكد فشل العصيان المدني في السودان ، ونقلا عن قناة BBC العربية ان دعوة العصيان المدنى التى قام باطلاقها مجموعة من النشطاء على التواصل الاجتماعى وبعض القوى السياسية فى السودان لم تجد استجابة قوية من جاني السودانيين، من ناحية اخرى فقد اعلن مساعد الرئيس بدولة السودان ابراهيم محمود التقليل من الدعوة الى تنظيم هذا العصيان الذى كان من القرر القيام به اليوم الاثنين 19/12/2016 ووصف ذلك على انه “صفر كبير” “كلام فى الهوا”، وصرح انه لا يوجد عصيان من الاساس.

مصير دعوات العصيان المدني في السودان اليوم:

وعن حقيقة هذه الدعوات، فقد قام مجموعة من النشطاء عبر مواقع التواصل الفيس بوك وتويتر والواتس اب بتجديد دعوتهم الى العصيان المدنى اليوم الاثنين، وذلك بعد فشل الدعوة السابقة يوم 27/11 والتى لم تجد الاستجابة الكافية، فى الوقت نفسه كان رئيس السودان “عمر البشير” قد قلل من جدوى هذه الدعوات وذلك فى خطاب القاه الاسبوع الماضى، حيث قال ان الحكومة السودانية لن تسقط من خلال الواتس اب.

وقد دعت العديد من المجموعت السودانية الى الاضراب للاحتجاج على تقليل الدعم على الوقود، حيث تمت الدعوة للعمال بملازمة المنازل لتحقيق العصيان المدنى اليوم، واعرب حزب الامة عن مساندة الشعب السودانى فى يوم العصيان، كما قامت “الحركة الشعبية لتحرير السودان” فى الشمال الاعضاء التابعين لها الى دعم هذه الحركة وقام العديد من الناشطون والصحفيون والاساتذة بتقديم دعمهم لهذا الحدث، وازاء ذلك اتخذت الحكومة السودانية الاجراءات اللازمة لقمع ذلك العصيان.ولم تلقى تلك الدعوات اليوم الاقبال الكافى مما جعل وسائل الاعلام تعلن عن فشلها.

وقد اعلنت حكومة السودان فى وقت سابق عدم تهاونها فيما يمس امن البلاد القومى فى الرد على واشنطن والتى وجهت رسالة للخرطوم لحثها على ضبط النفس اما دعوة العصيان، وكان المتحدث عن الخارجية السودانية قد اعرب ان بيان امريكا بهذا الشأن يفتقر الى الدقة ويبعد عن الاجواء الايجابية فى السودان والتى تسعى لتوسيع دائرة المشاركة بالتبادل السلمى للسلطة، وخلق حوار وطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *