الرئيسية / اخبار مصر / الإعتداء على الإعلامية لميس الحديدى أمام الكنيسة البطرسية
لميس الحديدى
الكاتدرائية المرقسية

الإعتداء على الإعلامية لميس الحديدى أمام الكنيسة البطرسية

فى ظل الإحتفال بالمولد النبوى الشريف وفى ظل تقديم المسيحيين للقداس يوم الأحد لقد حدثت فاجعة أغضبت العديد من المصريين والعرب وهى إنفجار إحدى الكنائس الملحقة بالكاتدرائية حيث إستهدف الكنيسة البطرسية بالعباسية. حيث إنه حادث إرهابى أسفر عنه مقتل 24 فردا وإصابة 49 شخصا. كما تظاهر العديد أمام الكنيسة من أهالى الضحايا وذلك من أجل التعبير عن غضبهم وطالبوا بإقالة اللواء وزير الداخلية مجدى عبد الغفار. وذلك جعل البابا تواضروس عاد من أثينا اليونان فى أول زيارة له حيث عاد اليوم إلى مطار القاهرة الدولى من أجل حضور رسوم العزاء غدا الإثنين الموافق 12 ديسمبر. وقد أعلنت الرئاسة بحثها عن الجناة كما أعلنت عن حداد لمدة ثلاثة أيام على روح الضحايا.

وتناهلت التعازى على الرئيس عبد الفتاح السيسى ومنهم الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الذى عبر عن حزنه الشديد. هذا وقد تم إرسال 14 سيارة إسعاف إلى مكان الإنفجار وقد تم نقل الضحايا إلى مستشفى الدمرداش الجامعى ودار الشفاء. وقد قام العديد من الإعلاميين المهمين الوصول إلى مكان الحادث وذلك من أجل تقديم العزاء ولكن سرعان ما هجموا عليهم المتظاهرين ومنعوهم من الدخول داخل الكنيسة وذلك لمعرفة المتظاهرين بأن معظم الإعلاميون مدافعون عن الحكومة المصرية. وقد تعرضت الإعلامية لميس الحديدى للإعتداء عليها منذ قليل أمام الكنيسة البطرسية فى العباسية وذلك بمجرد وصولها إلى موقع الحادث حيث تعرضت للضرب المبرح بلا شفقة حيث تم قذفها بالحجارة وليس هى فحسب بل ريهام سعيد وأحمد موسى للضرب والإعتداء قبلها وذلك أثناء محاولتهم للدخول إلى الكاتدرائية هذا وقد قامت قوات الأمن بإطلاق أعيرة تحذيرية فى الهواء وذلك نتيجة لتظاهرات أهالى الضحايا ومطالبتهم بإقالة وزير الداخلية بهتافات قوية منهم مما آثار الغضب والذعر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *