الرئيسية / منوعات / دعاء الكرب والهم وشروط الدعاء وادابه
كرب
دعاء فك الكرب الشديد

دعاء الكرب والهم وشروط الدعاء وادابه

للدعاء شروط واداب وهي الإقبال على الله وحضور القلب في الدعاء، أن تحضر قلبك في الدعاء، وأن تستقبل القبلة، وأن ترفع يديك، تلح في الدعاء، وتكرر الدعاء تبدأ بحمد الله، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم تدعو، كل هذا من آدابه، وإذا كنت على طهارة، فهو أكمل، ومن آدابه الحذر من أكل الحرام، تكون حريصاً على أن يكون طعامك طيباً، وملبسك طيباً، وأكسابك طيبة، فإن أكل الحرام من أسباب حرمان الإجابة، والمعاصي من أسباب حرمان الإجابة، فالعناية بطاعة الله، والاستقامة على طاعة الله والحذر من المعاصي والحذر من أكل الحرام كل هذا من أسباب الإجابة، والتساهل بالمعاصي، أو بالكسب المحرم من أسباب المنع في الإجابة، ولا حول ولا قوة إلا بالله

%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1 %d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a11 %d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a12 %d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a13

ونحن نقترب من الله عز وجل عندما نشعر بالحزن والكرب والضيق وعندما يتحسن كل شئ يبتعد مرة أخري عن الله سبحانه وتعالي، ولكن يجب علينا التقرب من الله في كل وقت ليس فقط عند الشعور بالضيق والهم، والتقرب من الله يكون عن طريق قوة الأيمان بالله والدعاء والصلاة وقراءة القران الكريمان الإنسان عندما يريد تحقيق أمر من أمور الدنيا كالزواج أو ،النجاح أو توسيع الرزق ،أو إنجاب الأولاد أو النصر على الأعداء فإنه لا يوجد طريق لذلك إلا بالتوجه لله سبحانه و تعالى فيدعوه لتحقيق ذلك ، و قد أمرنا الله بالدعاء إليه في كل الأمور و اعتبر الدعاء من أعظم العبادات التي نتقرب بها منه و الله سميع يجيب دعوة الداعي إذا دعاه فيستجيب له هناك شروط لتيسير أمورنا وقبول دعواتنا وهناك شروط ليستجيب الله لنا وهى أن نكون صالحين محافظين على صلاتنا ونتعد عن المعصيه لآن الله لا يستجيب لدعوة العاصى وأن نكثر من التسبيح والتهليل والاستغفار لآن هذا يعجل الاستجابه من الله لدعوتناهناك الكثير من الأدعية التي وردتنا عن الرسول عليه الصلاة والسلام و التي تعلمنا الطريقة و نوع الدعاء الذي ندعوا به بالقول و الفعل لتيسير أمورنا و قبول دعواتنا

%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a15 %d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a16 %d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a17 %d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a18 %d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a19 %d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a110

دعاء الكرب والهم الشديد

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك سمّيت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، فقد أخبر النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – أنّ هذا الدّعاء ما قاله أحد إلا أذهب الله همّه، وأبدله مكان حزنه فرحاً، قالوا:” يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات؟ قال: أجل، يَنْبَغِي لمن سمعهن أن يتعلمهن “، رواه أحمد وغيره، وصحّحه الألباني. اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت.

للهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدّين، وغلبة الرّجال، وقد ثبت فى صحيح البخاري وغيره أنّ النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – كان يكثر من قول هذا الدّعاء. أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم، جاء في صحيح مسلم: أنّ عثمان بن أبي العاص، أتى النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – فقال:” يا رسول الله إنّ الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذّ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثاً، قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عنّي “.. أخرج أحمد وأبو داود عن نفيع بن الحارث، أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – قال:” دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت “. أخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – يدعو عند الكرب يقول:” لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ السّموات والأرض، وربّ العرش العظيم “. أخرج أحمد وأبو داود وابن ماجه عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” ألا أعلمك كلمات تقولينهنّ عند الكرب، أو في الكرب: الله الله ربّي لا أشرك به شيئاً “. عن أبي بن كعب قلت:” يا رسول الله، إنّي أكثر من الصّلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النّصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذن تكفى همّك، ويغفر لك ذنبك “، رواه الترمذي والحاكم في المستدرك. عن علي رضي الله عنه أنّ مكاتباً جاءه، فقال: إنّي قد عجزت عن كتابتي فأعنّي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *