الرئيسية / اخبار العالم / الحكم فى دعوى مصور أسامة بن لادن ضد قناة الجزيرة 27ديسمبر
رئيس تنظيم القاعدة
أسامة بن لادن

الحكم فى دعوى مصور أسامة بن لادن ضد قناة الجزيرة 27ديسمبر

أسامة بن لادن هو زعيم تنظيم القاعدة فهو من أكثر الشخصيات التى آثارت الجدل فى العالم. وقد نجحت وحدة من القوات الخاصة الأمريكية فى التخلص منه وقتله فى عملية نفذت غلى أراضى باكستان بالتعاون مع الإستخبارات الباكستانية وذلك بعد مطاردة دامت أعوام. ولد بن لادن فى الرياض بالسعودية عام 1957م وقد أكمل كل دراسته بجدة وقد أتم دراسته الجامعية فى علم الإدارة العامة والإقتصاد حيث تخرج من جامعة الملك عبدالعزيز. وقد بدأت العلاقة بينه وبين أفغانستان منذ الأسابيع الأولى للغزو الروسى لها فى 1979م حيث شارك مع المجاهدين الأفغان ضد الغزو الشيوعى وكان له دور كبير فى جلال آباد والتى أرغمت الروس على الإنسحاب من أفغانستان. قد قام بن لادن بتأسيس ما سماه بـ”سجل القاعدة” وهو ومعاونوه فى عام 1988 وهو عبارة عن قاعدة معلومات تشمل تفاصيل كاملة عن حركة المجاهدين العرب قدوما وذهابا وإلتحاقا بالجبهات. وبالتالى بعد أحداث سبتمبر 2001 الشهيرة وضعت إدارة الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش بن لادن وتنظيم القاعدة على رأس المطلوب الإنتقام منهم.

هذا وقد ظلت الولايات المتحدة الأمريكية تلاحق بن لادن بشكل كبير فى أى مكان تعتقد بوجوده فيه هو أو تنظيم القاعدة حتى قام الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بالإعلان عن مقتله بعد معركة عنيفة جرت حتى تم الإمساك به والقضاء عليه وذلك من خلال التعاون مع باكستان. وقد كانت هناك قضية عام 2014 حيث قدم عصام دراز المصور الصحفى المرافق لأسامة بن لادن دعوى يطالب من خلالها قناة الجزيرة بتعويض 10 ملايين جنيها وذلك لإتهامها بالإستيلاء على أرشيفه الإعلامى من الصور والفيديوهات مع بن لادن وحرب الإتحاد السوفياتى فى أفغانستان. حيث إحتوت هذة الدعوى على قيام قناة الجزيرة بعرض اللقطات التى حصل عليها أثناء تغطيته لأحداث أفغانستان فى الفترة ما بين 1986 إلى 1989 بالإتحاد السوفياتى وذلك مئات المرات كما قامت ببيعها لوكالات عالمية.

لقد حددت الدائرة الرابعة الإستئنافية بالمحكمة الإقتصادية اليوم الأربعاء الموافق 30 نوفمبر دعوى المصور الصحفى عصام دراز ضد قناة الجزيرة ليوم 27 ديسمبر القادم للحكم. قد تم إصدار هذا القرار برئاسة المستشار جمال أحمد توفيق وعضوية المستشارين توفيق فخرى ومحمد محمود بسكرتارية محمود زكريا.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *