الرئيسية / اخبار مصر / مغادرة السيسى من البرتغال إلى غينيا الإستوائية
رئيس مصر
عبد الفتاح السيسى

مغادرة السيسى من البرتغال إلى غينيا الإستوائية

لقد قام الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى بالسفر إلى لشبونة العاصمة البرتغالية وذلك فى صباح يوم الأحد الماضى الموافق 20 نوفمبر 2016 وذلك كزيارة رسمية وهى تعد الزيارة الأولى دوليا له بعد تنصيب الرئيس الجديد البرتغالى فى مارس لعام 2016 وهو مارسيلو ريبيلو دى سوزا وبالتالى فى يوم سفر السيسى قد تم تجهيز الصالة الرئيسية لمطار القاهرة الدولى وذلك من خلال الإجراءات الأمنية لحمايته من خلال تمشيط المنطقة بواسطة كلاب مدربة وأجهزة الكشف الخاصة بالمفرقعات وذلك على جميع الطرق المؤدية للمطار وبالتالى الهدف الأساسى لهذة الزيارة هى توطيد العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين وتطوير التعاون فى مجالات الإقتصاد والبحث العلمى من أجل مكافحة الإرهاب وهناك أسباب أخرى قام أحمد المسلمانى بتوضيحها عبر برنامجه الطبعة الأولى الذى يذاع على قناة دريم الفضائية وأهمها الموقع الجغرافى والإستراتيجى الممتاز لها

والتى تعد طريقا إلى الغرب كما إن جنسية الأمين العام للأمم المتحدة الجديد البرتغالى الجنسية والذى خلف بان كى مون وبالتالى سعمل هذا على تعزيز موقف مصر فى الأمم المتحدة  كما إن هناك إستثمارات مالية من البرتغال فى مصر بالغة حوالى 5 مليارات جنيه وهذا من أجل زيادة تلك القيمة بجانب تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين والتى قد تم تأسيسها أثناء ثورة 25 يناير ولم تجتمع منذ لحظة تأسيسها مما يساعد القاهرة فى العودة إلأى الساحة الدولية مرة أخرى وأثناء هذة الزيارة قد قام السيسى بالعديد من المقابلات مع الرئيس البرتغالى ،رئيس الوزراء ،رئيس مجلس النواب،عمدة لشبونة والذى قد تم تكريمه من

خلاله ،ممثلى عدد من المؤسسات العلمية والأكاديمية بجانب عدد من ممثلى مجتمع الأعمال البرتغالى كما إنه ألقى محاضرة فى الأكاديمية العسكرية البرتغالية وزار البرلمان البرتغالى وقد زار أيضا قبل مغادرته مقر شركة أوجما للصناعات الجوية فى لشبونة فهى واحدة من أهم الشركات التى تعمل بمجال صناعة هياكل الطيارات وصيانتها على المستوى الدولى بجانب قيامها ببحوث فى علوم الطيران، هذا و قد غادر الرئيس السيسى البرتغال اليوم الموافق الثلاثاء 22 نوفمبر متجها إلى غينيا الإستوائية لحضور القمة العربية الإفريقية والتى من المقرر أن تبدأ فعاليتها غدا الأربعاء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *