الرئيسية / منوعات / الاف من اهالى قنا يشيعون جسمان الشيخ العريان
الزغاريد
الشيخ العريان

الاف من اهالى قنا يشيعون جسمان الشيخ العريان

قام أهالي مركز نقادة بتشيع جثمان الشيخ العريان بجنوب  محافظة قنا عصر أمس الخميس، جثمان الشيخ جاد الكريم محمد، الملقب بالشيخ العريان، بـ”الزغاريد والمزمار البلدي بنجع دويح التابع لقرية الأوسط قمولا بمركز نقادة جنوب محافظة قنا.وقال اهالى القريه بجنوب قنا أن ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺟﺎﺩ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺟﺎﺩ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﺳﻢ ‏”ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﺮﻳﺎﻥ”، ﻋﺎﺵ ﻋﻤﺮﻩ ﻓﻲ ﺣﻔﺮﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ منزله ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺯﻫﺪ ﺑﻌﻴﺪًﺍ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﻋﺎﺭﻱ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺗﻤﺎﻣًﺎ، ﻻ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺳﻮﻱ ﺑﻄﺎﻧﻴﺔ يتستر ﺑﻬﺎ.
%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%86                   %d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%861

 وصرح  الأهالي أن الشيخ جاد الكريم يعيش في ﺣﻔﺮته ﻋﺎﺭﻳًﺎ ﻣﻨﺬ قاربة 52 ﻋﺎﻣًﺎ، وﺭﻓﺾ ﻛﻞ ﻣﻠﺬﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺒﻄﺎﻧﻴﺔ ﺗﺴﺘﺮ ﻋﻮﺭﺗﻪ، وكان يأتيه ﺯﻭﺍﺭﻩ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ المحافظات للحصول علي ﻛﺮﺍﻣﺎﺗﻪ التي ﺃﺫﻫﻠﺖ ﻣﺮﻳﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻣﺼﺮغيره من الذين طلّقوا الدنيا وكانوا زاهدين فيها، ترك جاد الكريم عبدالرحيم الحمداني، الشهير بالشيخ “العريان”، الدنيا وملذاتها، وعاش في حفرة منذ 60 عامًا، عاري الجسد تمامًا، لا يرتدي أي شيء سوى بطانية، تستر عورته

ووروى اهالى القريه ان الشيخ العريان وصل الىمرحلة التعليم الإعدادي، وذهب في إحدى السنوات مع والده إلى القاهرة، وعقب عودته، رفض العودة إلى منزله لسبب لا يعلمه أحد حتى الآن، وذهب إلى حفرة بنجع دويح، بالبحري قامولا، في منطقة تقع بين محافظتي قنا و الأقصر، دخل الحفرة التي حفرها بيده بعمق 2 متر، وعاش فيها قربة 60 عامًا، دون أن يرتدي ملابس، إلا بطانية فقط كانت تستر عورته، وكان يخرج من حفرته ويذهاب إلى ترعة بجواره يأخذ منها السمك، ويأكله “نيئًا”، رافضًا الحصول على أي علاج.

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%862

وبعد أن استقر الشيخ العريان في حفرته لسنوات تحولت الحفرة  إلى مزار للتبرك من العديد من المواطنين، خاصة من أبناء الطرق الصوفية، وذاع صيته للمحافظات الأخرى، وأيضًا البلدان العربية، قاصدين الحصول على البركة من الشيخ، وعلاجهم من الأمراض أو السحر والشعوذة والمس من الجن وحكايات وروايات يعتقد بها البعض بأنها كرامات من الشيخ، وآخرون يعتقدون أن هذه مجرد بدع ليس لها في الدين من شيء، واصفين إياها بالخرافات، فمن بعض الكرامات التي اعتقد بها مريدو ومحبو الشيخ العريان، أنه شفا العديد من أمراض المس والجن، من الذين كانوا يذهبون إليه خصيصًا لذلك الأمر.

وقام الشيخ العريان منذ بضعة سنوات، قرر عدم الخروج من حفرته، واشتد به المرض، حتى توفي بالأمس عن عمر قارب 75 عامًا، وشيعت جنازته  في “زفة”، بالطبل والمزمار، بحضور آلاف من المواطنين، وسط التكبير والتهليل والزغاريد.تشييع جثمانه استغرق قرابة أكثر من ساعتين ونصف، سيرًا على الأقدام، منذ خروجه من المسجد وحتى وصوله إلى قبره، الذي دفن فيه، وعاد المشيعون وهم يرددون “الله يرحمه كان راجل طيب

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *