الرئيسية / اخبار مصر / تقديم الحكومة بالخطأ خريطة تثبت مصرية جزيرتى تيران وصنافير
جزيرتان عربيتان
تيران وصنافير

تقديم الحكومة بالخطأ خريطة تثبت مصرية جزيرتى تيران وصنافير

كان قد تم إثارة الجدل حول جزيرتى تيران وصنافير وسيادتها بين مصر والسعودية حيث كانت الجزيرتى تحت الحماية والإدارة المصرية ويتواجد بها القوات الدولية متعددة الجنسيات وذلك بحسب إتفاقتى كامب ديفيد والسلام ولكن كانت المملكة العربية السعودية تطالب دائما بإستردادها كونها تقع فى مياهها الإقليمية ولقد وقعت الجكومة المصرية مع نظيرتها السعودية إتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية والتى بموجبها تنتقل الجزيرتان إلى المملكة العربية السعودية حيث نشرت الحكومة المصرية عدة وثائق لتثبت الملكية التاريخية للسعودية من بينها مقال بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وأيضا فرار لرئيس الجمهورية الأسبق محمد حسنى مبارك بترسيم الحدود البحرية عام 1990م وبالرغم من هذا لم تقنع هذة الوثائق الفريق المدافع عن مصرية الجزيرتين وظل الفريقان يبحثان عن أدلة أكثر وضوحا وقطعية ولكن فى شهر يونيه 2016 تم ألغى القضاء الإدارى المصرى منحهما إلى السعودية بالتشكيك حول إتفاق ترسيم الحدود البحرية التى تم توقيعها بين البلدين وبالتالى منحهما أثر بالسلب على الشعب المصرى ضد الرئيس عبد الفتاح السيسى والسعودية هى إحدى أهم الدول الداعمه لنظام السيسى وقدمت العديد من المساعدات والإستثمارات بمليارات الدولارات لمساعدة الإقتصاد المصرى والذى كان متدهورا وبالتالى هذا القرار الهدف منه بطلان الإتفاق بين البلدين والذى ينص على منح الجزيرتين الموجودين عند مدخل الخليج العربى للسعودية وقد قدم المحامى” خالد على “والذى صرح بأنهما جزء من الحدود المصرية كما إنها ضمن الإقليم البرى المصرى والتى لا يجوز التنازل عنهما بأى شكل من الأشكال ولكن بالرغم من كل هذا تزايدت الإحتجاجات المستديمة من الشعب بالرغم من أن قد أكدت الحكومة المصرية مرارا وتكرارا إن الجزيرتان تعودان إلى السعودية وهى من طلبت من مصر تولى حمايتها عام 1950م .

لقد صرح “طارق نجيدة” محامى الدفاع فى تيران وصنافير عن مفاجأة وهى أن الحافظة رقم 5 المقدمة من الدولة فى الجلسة الماضية دونت الدولة أنها قدمت صورة طبق الأصل من للقطر المصرى وأن الجزيرتين قد إتخذا لون المملكة العربية السعودية ،وأضاف أيضا يوم الإثنين أثناء إستكمال المرافعات الخاصة بالقضية أمام المحكمة الإدارية العليا “ان المفاجأة عندما اطلعنا على الجزيرتين إنهما مظللتين بلون مصر وليس السعودية” فتدخل المحامى الخاص بالدولة لمراجعة أصل الخريطة والتى أصدرها الملك فاروق عام 1928م مؤكدا أن فيها جزء من الساحل السعودى ولكن سرعان ما رد الطاعنون بأن السعودية لم تكن قد أنشأت أساسا ، كما أصر نجيدة على مراجعة الصفحة التانية من الخريطة والتى أكدت أن الخريطة التى قدمتها الحكومة تؤكد مصرية الجزيرتين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *