الرئيسية / اخبار العالم / اخبار السعودية اليوم الاربعاء 18/5/2016 : الحكومة السعودية تودع 2 مليار دولار فى البنك المركزى اليمنى للحد من الانهيار المستمر
وصول المساعدات الانسانية
المملكة العربية السعودية

اخبار السعودية اليوم الاربعاء 18/5/2016 : الحكومة السعودية تودع 2 مليار دولار فى البنك المركزى اليمنى للحد من الانهيار المستمر

تناولت مستجدات المملكة العربية السعودية اليوم الاربعاء الموافق 18/5/2016 , حيث أعلنت الحكومة السعودية عن توقعيها إتفاق من شأنه أن ينقد العملة اليمنية من الإنهيار , وقد تمثل فى الآتى :

الحكومة السعودية تودع 2 مليار دولار فى البنك المركزى اليمنى للحد من الانهيار المستمر

صرح مصدر مسؤول فى وزارة المالية اليمنية , اليوم الاربعاء , عن توقيع الحكومة السعودية إتفاقاً بإيداع مليارى دولار في البنك المركزى اليمنى فى فرع عدن , وذلك من أجل لوقف الانهيار السريع للريال اليمنى خاصة وأنه قد شهد تدهوراً كبيراً لم تشهده البلاد منذ عقود.

وأضاف المصدر أن السبب الرئيسى وراء هذا الإنهيار الكبير ما تقوم به الميليشيات الحوثية من إهدار للإحتياطى النقدى , مشيراً إلى أن  هذا الاتفاق قد تم توقيعة , يوم الاثنين الماضى , بين وزير المالية اليمني ونظيره السعودي .

كما أشار المصدر إلى أن  هذه الخطوة تعد من ضمن سلسلة من الاجراءات التي ستتخذ لسحب البساط من تحت أقدام الحوثيين ومحاولة إرتباكهم , حيث سيتم نقل المركز المالي من صنعاء إلى عدن .

ويستمر إنهيار الريال اليمنى  أمام العملات الاجنبية بشكل كبير، مسجلًا انخفاضًا جديدًا، حيث بلغ سعر الصرف خلال اليومين الماضيين (315 ريال مقابل الدولار) مما يهدد الإقتصاد اليمنى بشكل كبير .

وقد صرحت مصادر مصرفية إن حملات اعتقالات واسعة نفذها الأمن القومى اليمنى ومليشيات الحوثي ضد عدد من الصرافين في السوق السوداء ,  فيما اضطر عدد من شركات ومحلات الصرافة اليمنية إلى إغلاق أبوابها في إثر الحملات الامنية المتكررة التي باتت تداهم أسواق الصرافة فى اليمن.

كما أن الميليشيات الحوثية قد مارست منذ سيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء سياسة التدخل في شؤون البنك , وسحب أموال هائلة بالقوة ما أدى إلى تدهور العملة الوطنية.

وصرح عبد الملك المخلافى , نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني , بأن الحوثيين يمارسون أسوأ فساد فى العالم ,مشيرًا إلى أنهم أهدروا في عام واحد 4 مليار دولار من الاحتياطى النقدى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *