الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن التعيب عن الناس ونتائج ذلك بالعناصر والأفكار
تعبير
موضوع تعبير عن التعاون

موضوع تعبير عن التعيب عن الناس ونتائج ذلك بالعناصر والأفكار

التعيب ماذا تعنى هذه الكلمة، التعيب تعنى السخرية والإستهزاء على شخص ما أو أحتقاره ومحاولة ذكر ما به من عيوب أمام الأخرين والإستهزاء به والتقليل من قيمتة أمام الأخرين هذا هو معنى التعيب أو الإستهزاء، وقد يعيب الشخص فى الآخر سواء رجالاً أو نسائاً بسبب محادثة أو بسبب طريقته فى الحديث أو بسبب ملابسه أو أشياء أخرى كثيرة فتحدث بين شخصين بطريقة خاصة بهم عن طريق إشارة معينة أو إفيه معين يقومونا بفهمه ويتخيلون أن الشخص الذين يعيبون فيه لا يفهم لكنه يفهم أنهم يسخرون منه ومن حولهم أيضا يكونوا مطتلعين بالأمر، ويكون لهذا الفعل أكبر الأثار النفسية على شخصية الفرد الذى يشعر بأنهم يسخرون منه.

أسباب تعيب البعض على الآخرين:.

مما لا شك فيه أن من أهم أسباب التعيب والسخرية من البعض إتجاه الأخرين، وإظهار عيوب الغير والإهتمام بإخراج مساؤء الغير والإنشغال بهم عن الإنشغال بعيوبه الشخصية والإهتمام من إصلاحها، فهذا الشخص لا يسمى غير أنه إنسان يشعر بالنقص وبه الكثير من العيوب التى يتحدث عليها ولا يراها، فالإنسان لا يرى عيوبه أو يراها ويتغاطى عنها ويهيئ لنفسه أنها ليست عيوب، لكن فى الحقيقة هذا الإنسان المعيب يحمل نفس الصفات التى يعيب بها ولا يقوم بإصلاحها.

فقد يعيب أو يسخر إنسان من أخر بسبب إما شكله ولونه أو طريقة حديثة أو لفتة فى الحوار أو شخصيته أو أشياء أخرى كثيرة يستطيع أن يخرجها الشخص المعيب ليشغل نفسه بها ويتحدث عنها بشكل سئ، فهذا من أسوء الصفات وهذا الشخص لا يسمى سوا أنه إنسان منافق ومخادع، وقبل التحدث والسخرية من الغير لابد من بحث داخلنا وإصلاح ما بنا من عيوب، فليس أحد منا كامل فالكمال لله وحده، لذلك لأبد من إصلاح النفس أولا ثم التحدث أخيرا على الغير.

موقف الدين الإسلامي من التعيب على الغير:.  

نهى ديننا الإسلامى عن هذه الصفة لما لها من مساوى وأنها تمثل أنها من أقبح وأسوء الصفات السئية والقبيحة وقد حذرنا منها ديننا الإسلامى ونهى عنها، وقد أمرنا بالإصلاح من عيوبنا لان لكل منا عيوب والإنشغال بها وإعادة ترتيبها فالإنسان مطالب بإصلاح نفسه لان كل إنسان سوف يسأل عن نفسه فقط يوم القيامة ولا يسئل عن عيوب الآخرين، فقد قال الله سبحانة وتعالى فى كتابه الكريم:.

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوق بَعْدَ الْأِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الحجرات:11).

وتعني هذه الآيات إلى التوضح أن التعيب عن الناس ليس أمر محبب أو لطيف حتى يتحلى بعض الأشخاص بهذه الصفات، ويقول الله تعالى لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ، وتعنى الأية بأن الله سبحانة وتعالى يوضح للإنسان بأنه من الممكن أن يكون هذا الشخص خيرا واحب إلى الله منك ويكون أقرب لله منك، ولا نساء من نساء حيث أن صفه التعيب يتحلى بها الناس على الأغلب أكثر من الرجال فلا سيدة تحب أن ترى أخرى أفضل منها فتعيب بها.

(وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)(البقرة:14-15)

وهذه آية آخرى توضح الأثر والعقاب الذى سوف يتلقاها المعيب على الناس من الله سبحانه وتعالى، والآيات والآحاديث كثيرة وعديدة ولا حصر لها التى تدل على أن الله سبحانه وتعالى نهانا عن التعيب فى الناس والسخرية منهم حتى لو كانوا محط لهذه الصفات القبيحه الظاهرة فلا دخل لأحد بأحد ويجب أن ينشغل كل إنسان بذاته فقط.

العناصر:. 

1/مقدمة عن التعيب عن الناس.

2/ أسباب التعيب عن الآخرين.

3/موقف الدين الإسلامى من صفة التعيب عن الناس.

4/خاتمة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *