الرئيسية / اخبار العالم / الاتحاد الأوروبى يدرس التعاون مع مصر لاستقبال اللاجئين
مصر
الاتحاد الاوربى يدرس التعاون مع مصر

الاتحاد الأوروبى يدرس التعاون مع مصر لاستقبال اللاجئين

مصر تسعى فى المستقبل لعقد صفقه اسوة بالصفقه التى عقدتها تركيا مع الاتحاد لاستقبال اللاجئين السوريين مقابل مساهمات ومساعدات ماليه من اوروبا وهذه الصفقات تستهدف عقد صفقات مع دول شمال افريقيا مثل ليبيا ومصر لاستقبال اللاجئين ورحب السيد الوزير المصرى سامح شكرى بذلك بينما وزير الخارجيه الليبى ابدى اعتراضه على عودة اللاجئين الى بلاده

مصر
الاتحاد الاوربى يدرس التعاون مع مصر

%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af3

ومن ناحيه اخرى نوه التقرير أن الاتحاد الأوروبى وجه أنظاره لمصر التى تستضيف نصف مليون لاجئ سورى و400 ألف لاجئ عراقى وحوالى 4 ملايين لاجئ أفريقى وذلك بعد تكرر ظاهرة الهجرة غير الشرعية من شواطئ مصر وإيقاف قوات خفر السواحل المصرية العديد من تلك الهجرات غيرالشرعية. وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبى يدرس حاليا عقد صفقة مع القاهرة مثل تلك التى عقدت مع “تركيا”، مع الوضع فى الاعتبار عواقب الصفقة، وهل ستكون مشابهة لتلك التى أثيرت بعد صفقة أنقرةوكيفية تخطيها واشار ابضا التقرير الى ان الاتحاد الاوروبى يدرس حاليا عقد صفقه شبيهه بتلك التى عقدت مع تركيا ولكن هناك كثير من الحذر هل ستكون مصيرها مثل التى جدثت بتركيا ام لا او سوف نتخطيها

%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af1

الاتحاد الاوربى يدرس التعاون مع مصر %d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af2

وقد عقد عدة مقابلات وسلسلة اجتماعات بالعاصمه النمساويه فينا وبين مسئولى المفوضيه الاوروبيه ومعهم المسئولين الليبين والسيد سامح شكرى الذى ابدى ترحيبه بهذا الامر وأفاد أن أزمة اللاجئين كانت موضوع للنقاش بين كل من وزير الخارجية النمساوى  والوزير  المصرى سامح شكرى فى اللقاء الذى جمع بينهما الأسبوع الماضى بالنمسا وضمت أجندة اللقاء الحرب ضد الإرهاب إذ أبرزالوزير النمساوى  الدور الرئيسى لمصر لمكافحة ظاهرة الإرهاب العالمية

وقد تم فى التقرير ايضا تكرار  ظاهرة الهجرة غير الشرعية من شواطئ مصر وإيقاف قوات خفر السواحل المصرية العديد من تلك الهجرات غيرالشرعية وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبى يدرس حاليا عقد صفقة مع القاهرة مثل تلك التى عقدت مع تركيا مع الوضع فى الاعتبار عواقب الصفقة  وهل ستكون مشابهة لتلك التى أثيرت بعد صفقة أنقرةوكيفية تخطيها.

.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *