الرئيسية / اخبار مصر / حرب اكتوبر المجيده وانتصار الجيش المصرى العظيم
العاشر من رمضان
حرب 6 اكتوبر العظيم

حرب اكتوبر المجيده وانتصار الجيش المصرى العظيم

استعاد الشعب المصرى كرامته بمعركة رد الكرامه وبعد نكسة 1967 عندما كانت اسرائيل تستولى على شبة الجزيره فى سيناء وايضا استيلائها على هضبة الجولان السوريه وبهذا كان يجب على الجيش المصرى ان يسترد ارضه المهوبه من اسرائيل وايضا يسترد كرامته ولا يقبل الهزيمه ابدا بعد ان مضى سنين طويله على الهزيمه وذاق الشعب مراتها فتم الترتيب والتخطيط للحرب من البطل المصرى الرئيس الراحل محمد انور السادات الذى قام بأعلى مهارات للترتيب لدخول الحرب مرة اخرى مع اسرائيل العدو الذى سلب كرامة المصريين فى الهزيمه التى لحقت بمصر عام 1967 فخطط من اجل كرامة مصر والشعب المصرى وايضا العربى وبدأ اعادة تنظيم وترتيب الجيش المصرى فى عهد الرئيس العظيم المصرى جمال عبد الناصر  وكانت الحرب التى قسمت من ظهر البعير

الجيش المصرى
العاشر من رمضان والانتصار العظيم
حرب اكتوبر
الحيش المصرى العظيم

ثم بدأت حرب الاستنزاف وكانت بدايه لخرب 6 اكتوبر والتى بدأ بها الزعيم العظيم الراحل جمال عبدالناصر بها قبل وفاته عام 1970 وبعدها تولى الرئيس الراحل العظيم محمد انور السادات مهام رئيس الجمهوريه ثم بدأ بعدها للتحطيط للحرب مع العدو الاسرائيلى وكان ذلك سرا لا يعلمه احد بهذا الامر ثم بدأ التمويه بأن الجيش المصرى ليس عنده فكره لدخول الحرب ابدا ويتظاهرون بلعب الكره والهرج والمرج ليصل ذلك الى اسرائيل وارسال بعض من الرتب الكبيره لاداء فريضة العمره وذلك للتمويه ايضا ليعطى الانتباه الى العدو بأن المصريين ليس لديهم الامكانيه لدخول الحرب

 

الانتصار
الرئيس الراحل انور السادات
انور السادات
بطل الحرب والسلام

ثم استعمل الجيش المصرى عنصر المفاجأه وكان بفضل الله تعالى مفتاح النجاح وسميت الخطه ببدر لانها كانت تتم فى شهر رمضان المعظم وجاءت ساعة الصفر وكان ذلك فى يوم عيد لاسرائيل يسمى عيد الغفران وجاءت اللحظه الحاسمه ساعة الصفر فى السادس من اكتوب العاشر من شهر رمضان الكريم وهم يعلمون ان المصريين فى صيام لشهر رمضان ولم يتمكنوا من الدخول فى الحرب فى ذلك الوقت وذلك من ضمن الذكاء والتمويه من الرئيس الراحل محمد انور السادات وفى الساعه الثانيه ظهرا قام الجيش المصرى بتحطيم خط بارليف وهو من صنع اسرائيل الذى كان يقال عليه الخط المنيع وانه اقوى خط دفاع ولا يمكن ان يحطم ابدا ولكن الجيش المصرى الباسل قام بتحطيمه وبدأوا اولا بالضربه الجويه بالطيران ثم بعد ذلك بخراطيم المياه القويه مع التكبير الله اكبر بأعلى صوت على من يعتدى على مصر الله اكبر والنصر لمصر ان شاء الله وكانت ذلك التكبيره ترعب اليهود وتم عمل جسور بامتداد القناه وكان العبور المجيد عبروا الجنود الى الضفه الاخرى من القناه وعبرت الدبابات والمدرعات فوق هذه الجسور وقامت بتحطيم العدو الذى اربكته وشلته تماما من هول المفاجأه وانهار الجيش الاسرائيلى امام الجيش المصرى وكان النصر العظيم وعبور قناة السويس وتحرير الارض وعودة الكرامه كرامه المصرى التى كانت قد سلبت من قبل

ذكرى حرب اكتوبر
عبور قناة السويس فى السادس من اكتوبر
خط بارليف
نصر اكتوبر

وكان لحرب اكتوبر اهداف هى تحطيم خط بارليف  وعبور قناة السويس ورد كرامة المصرى له وايضا تحطيم الاسطوره التى كانت على يقين بأنها لا تنهزم ابدا وان لديها جيش لا يقهر ابدا وجاء النصر بسبب التخطيط الممنهج والمدروس وكانت فرحة المصريين عظيمه جدا وكبيره بهذا النصر العظيم لرجوع الكرامه له واسترداد ارضه واثبت الجندى المصرى كفاءته ومهارته وانه لا يخاف الموت ابدا وفى سبيل رد كرامته وارضه يهون كل شىء وانه يتفانا فى التضحيه بالروح وبالدم وبكل شىء عظيم فى سبيل تحرير الارض ورجوع الكرامه والنصر لبلاده وتم النصر بفضل القياده الحكيمه والتخطيط السليم والجنود المصريين خير اجناد الارض

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *