الرئيسية / منوعات / كلمة عن راس السنة الهجرية والاحتفال بها
الهجرة النبوية
تعبير عن الهجرة النبوية

كلمة عن راس السنة الهجرية والاحتفال بها

عادة يحتفل  جميع المسلمون في كل عام  احتفالا براس السنة الهجرية ، والتي تُوافق  اليوم الأول من شهر محرم ،  ودائما مع بداية العام الهجري الجديد تُعلن الكثير من الدول العربية الإسلامية العطلة الرسميّة مع اول يوم من السنة ، وتُقيم الاحتفالات التي تتمثل بتوزيع الحلوى ، وسرد سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما يتبادل المسلمون بهذا اليوم المعايدات ، ويتمنّون لبعضهم دوام الصحة والعافية ، إضافة لإقامة العبادات الدينيّة المختلفة ، كإقامة الصلاة وتقديم الصدقات ، بدأت السنة الهجرية عند المسلمين عندما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنوّرة، وكان ذلك في عام 622 ميلاديّ، فكانت أول سنة للهجرة وبعدها توالت السنوات وحُسبت على أساس رؤية الهلال، وإثبات بداية شهر مُحرم، وفي الآونة الأخيرة اعتمد بعض العلماء التقويم الحسابي لإعلان بداية رأس السنة الهجريّة، وجاء ذلك بعد الاختلافات في تحرّي الهلال.

للهجرة مكانه  عميقة وراسخة  في نفوس الأمة الإسلامية، وهذا يجعلهم يحتفلون  بهذه الذكرى ، ويعتبر يوم الهجرة النبوية ذكرى مميّزة عند جميع المسلمون في  العالم الإسلامي ، ولذلك جعل يوم عطلة رسمية في عدد من الدول الإسلامية، ويقوم المسلمون بإحياء هذه الذكرى من خلال إقامة الدروس والخطب داخل المساجد، وإحضار الفرق الدينية التي تنشد أناشيد دينية فحواها السيرة النبوية والصلاة عليه، وبث البرامج التلفازية التي تشيد بدور الهجرة في انتشار الإسلام، وإنتاج الأفلام التي تتحدث عن السيرة النبوية وتذكر بحياة النبي صلّى الله عليه وسلّم، وتخصيص وقت من الزمن في المدارس والجامعات للحديث وإحياء هذه الذكرى، ولكن لا يتم المبالغة بالاحتفال كما هو في عيدي الفطر والأضحى، أمّا الشيعة فيختلف الأمر لديهم حيث يقيمون مجالس عزاء في هذه الذكرى؛ وذلك لأنّه يصادف ذكرى المجزرة التي ارتكبت بحقّ الإمام الحسين ومن كانوا معه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *