الرئيسية / اخبار العالم / كنيسة سان مارسيل تتعرض لهجوم ارهابي والامن يحيط بمبني الكنيسة
حملة امنية
الشرطة الفرنسية

كنيسة سان مارسيل تتعرض لهجوم ارهابي والامن يحيط بمبني الكنيسة

صرحت الشرطة الفرنسية انها قامت باعلان حالة الاستنفار القصوي بوسط العاصمة الفرنسية باريس عقب تلقيها بلاغ يفيد بوقوع هجوم علي كنيسة سان مارسيل الواقعه وسط العاصمة الفرنسية باريس واحتجاز الرهائن بها وفق لما اعلنت عنه الشرطة الفرنسية .

وعلي الفور توجهت قوات الامن الفرنسية الي موقع الكنيسة الكائن وسط باريس العاصمة وقامت بتطويق المبني بالكامل من اجل المحاولة للافراج عن الرهائن المحتجزة داخل الكنيسة دون اي خسائر في الارواح والتعرف علي العناصر الارهابية بالداخل في محاولة للامن الفرنسي للقبض علي العناصر الارهابية .

غير اه وعقب استنفار الامن الفرنسي والتوجه الي الكنيسة التي تم الابلاغ بوقوع هجوم ارهابي عليها تبين للشرطة الفرنسية بعدها ببضعه ساعات انه مجرد بلاغ كاذب يهدف الي اثارة الذعر في نفوس المواطنين في فرنسا وضرب السياحه الفرنسية باعتبار كنيسة سان مرسيل احد اهم المعالم السياحية الدينية بباريس .

وقد ادي قيام قوات الامن بالحملة الامنية بالمنطقه الي اثارة الذعر والخوف في نفوس المواطنين الفرنسيين خوفا من وقوع حادث ارهابي جديد في فرنسا وقتل الابرياء من جديد عقب حادث الكنيسة التي قتل بها الراهب باشهر قليله للغاية .

وتسعي الدولة الفرنسية بكافه قياداتها الامنية والسياسية الي فرض السيطرة الامنية بانحاء فرنسا خاصة باريس عقب الهجوم الارهابي المتكرر بمناطق متعدده كان اولها الهجوم الارهابي الاكبر في باريس اثناء مبارة كرة القدم بين فرنسا والمانيا والذي راح ضحيته المئات .

وتوالت بعدها الاعمال الارهابية بفرنسا وكان اخرها العمل الارهابي المروع الذي اسفر عن مقتل قس ذبحا بالسكين علي يد عناصر ارهابية اعلنت داعش فيما بعد مسئوليتها عنه ومنذ ذلك الحين تقوم فرنسا بتشديدات امنية كبيرة بالاضافه الي رفع درجة الاستعداد لقوات الامن للدرجات القصوي تحسبا لوقوع اي هجوم مباغت بباريس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *