الرئيسية / منوعات / فضل يوم عرفة وما جاء من القرآن والسنة فى فضل ذلك اليوم
موعد وقفه عرفه 2016 وفضل الصيام والدعاء فى هذا اليوم
الحج

فضل يوم عرفة وما جاء من القرآن والسنة فى فضل ذلك اليوم

ايام قلائل ويبدأ شهر ذى الحجة , وفيه من الخير الكثير , ففضل شهر ذى الحجة يرجع إلى فضل العشر الاوائل من هذا الشهر , لما فيه من التقرب إلى الله عز وجل , ففى سورة الحج يقسم الله بالعشر الاوائل من شهر ذى الحجة, ووردت احاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام , يذكر فيها فضل العشر الاول من شهر ذى الحجة , وأن اعمال الخير مستحبة فى هذة الايام , من صيام وصلاة وصدقة وبر , كما أن فى هذة الايام يقضى الحجاج مناسك الحج, وفيها يوم هو من اعظم الايام وهو يوم عرفة.

فضل يوم عرفة

ففضل يوم عرفة أنه من الايام العشر من شهر ذى الحجة, وصيامه سنة عن رسول الله, وهو يكفر سنتين , السنه الحالية وسنه ماضية, والصيام لا يكون للحجاج , حتى لا يكون مشقة عليهم , فقد قال رسول الله الحج عرفة , ويوم عرفة هو اليوم التاسع من شهر ذى الحجة , والتى هى وقفة عرفات .

ومن المعروف أن عرفة هو جبل يسمى جبل عرفات , فى مكة المكرمة فى المملكة العربية السعودية, وتسميته بعرفة , ترجع لحكايات عديدة منها:  أن الناس يتعارفون هناك , ورواية اخرى تحكى أن جبريل وهو الروح الامين كان يسير بإبراهيم ويعرفوا الاماكن ويقول له أعرفت …! ورواية آخرى تحكى أن ادم وحواء تعارفوا هناك على جبل عرفات.

ففى يوم عرفة  يقف الحجاج لرب العباد  متوجهين بقلوبهم , إلى المولى عز وجل , متمنين أن يغفر لهم ذنوبهم , حيث الكل يقف بملابس الاحرام , الكل يدعو , لا تلحظ فرقا بين رئيس وما دون ذلك , الكل سواسية امام الله عز وجل, فلا ينظر الله إلى الصور والمناظر والمراكز ولكن ينظر إلى مافى القلوب وتوجهها إلى الله عز وجل

ماجاء من القرءآن والسنة فى فضل يوم عرفة

﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾[المائدة: 2].
﴿ ليَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴾ [الفتح: 2].

يوم عرفة هو من أفضل الأيام عند الله… أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف، وهذا ما اخبر عنه الصادق المصدوق سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم -؛ فعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  – صلى الله عليه وسلم – : ((مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، هُنَّ أَفْضَلُ أَمْ عِدَّتُهُنَّ جِهَادًا فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: هُنَّ أَفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِنَّ جِهَادًا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَا مِنْ يوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ يوْمِ عَرَفَةَ يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِأَهْلِ الأَرْضِ أَهْلَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا ضَاحِينَ جَاؤُوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي، وَلَمْ يَرَوْا عَذَابِي، فَلَمْ يُرَ يَوْمٌ أَكْثَرُ عِتْقًا مِنَ النَّارِ مِنْ يوْمِ عَرَفَةَ))؛ صحيح ابن حبان.

عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ – – صلى الله عليه وسلم – – قَالَ: ((مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِى بِهِمُ الْمَلاَئِكَةَ فَيَقُولُ مَا أَرَادَ هَؤُلاَءِ))؛ رواه مسلم.

(انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا ضَاحِينَ جَاؤُوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي، وَلَمْ يَرَوْا عَذَابِي)).

إن يوم عرفة يوم يغيظ الشيطان، يوم يعم الله عباده بالرحمات ويكفر عنهم السيئات، ويمحو عنهم الخطايا والزلات، مما يجعل إبليس يندحر صاغرا؛ يقول حبيبنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وهو يصف الشيطان وحاله في ذلك الموقف يقول: ((مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلَا أَدْحَرُ وَلَا أَحْقَرُ وَلَا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِمَا رَأَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللَّهِ عَنْ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِلَّا مَا أُرِيَ يَوْمَ بَدْرٍ قِيلَ وَمَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ))؛ رواه مالك والبيهقي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *