الرئيسية / منوعات / الجرذان احدث طريقة للحد من مرض السل فى تنزانيا وموزمبيق ودول شرق افريقيا
مرض السل
عدد من الجرذان المدربة

الجرذان احدث طريقة للحد من مرض السل فى تنزانيا وموزمبيق ودول شرق افريقيا

فى احدث اكتشاف تم الاعلان عنه مؤخرا من اجل الكشف على مرض السل ومدى الاصابة به ، قامت منظمة الصحة العالمية بالاعلان عن ان الجرذان ، او ما يعرفها البعض باسم الفئران ، هى الوسيلة الاحدث من نوعها والاسرع ايضا فى الكشف عن  السل او ما يعرف باسم ” مرض التدرن الرئوى ” ، وذلك الاعلان لم ياتى من جانب هذة المنظمة العالمية للصحة ، الا بعد ان جاءت عدد من التجارب الخاصة بهذة المنظمة على عدد من الجرذان تهدف الى معرفة مدى اكتشاف اى منهم لهذا المرض اللعين من عدمه ، وقد جاءت نتيجة جميع هذة التجارب العملية بالايجاب حيث تم اكتشاف ان الجرذان يمكنها الانتهاء من عمل فحص لكمية كبيرة من العينات تقدر بعدد 100 عينة وذلك فى خلال عدد بسيط من الدقائق المحدودة والذى يتم تقديره بعدد 20 دقيقة فقط ، وذلك بالرغم من ان بحسب ما تم الاعلان عنه من علماء الصحة العالميين ان العينة الواحدة من مرض التدرن الرئوى يمكن ان تظل فى المختبر الى 4 ايام من اجل معرفة مدى احتوائها على هذا المرض ، ومع ذلك فانه يوجد لهذة الطريقة التى تعد من احدث ما توصل اليه العلم الحديث فى معرفة عينات السل باستخدام الجرذان الكثير من المزايا ، بالاضافة الى بعض العيوب ايضا ، وذلك ما تم الاعلان عنه من جانب علماء الصحة العالمية .

مزايا اسخدام الجرذان فى الكشف عن مرض السل :-

فى البلاد التى تعرف باسم بلاد شرق افريقيا وذلك مثل دولة تنزانيا ، وايضا موزمبيق ، وفى داخل السجون هناك ، تم استخدام وسيلة الجرذان ” الفئران ” من اجل الكشف عن مرض السل ومدى الاصابة به بين السجناء هناك ، وقد جاء هذا الاستخدام فى السجون بصفة خاصة وذلك وبحسب ما قامت منظمة الصحة العالمية بالاعلان عنه ، ان السجن هو المكان الذى يكثر فيه الامراض عموما ومرض التدرن الرئوى بصفة خاصة ، وذلك لان هذا المكان قد يصعب على المنظمة ان تقوم بالرعاية الطبية فيه بصفة كافية ، بالاضافة الى ان يد الاهمال والتلوث توجد فى هذا المكان بصفة خاصة عن غيره من الاماكن الاخرى سواء فى بلاد شرق افريقيا ، او فى بلاد العالم بصفة عامة ، وبحسب ما ورد عن المنظمة ان نسبة اعداد الوفاة من هذا المرض فى العالم اجمع تجعله ياتى فى الاهمية الثانية فى العالم ، بعد مرض الايدز الذى يعد فى المرتبة الاولى من حيث الوفيات ، وتذكر اخر احصائية قامت بها المنظمة فى هذا الشان انه اكثر من 2 مليون حالة وفاة فى العالم تكون بسبب مرض التدرن الرئوى ” السل ” ، ولذلك فان طريقة استخدام الجرذان فى اكتشاف هذا المرض وبالتالى القدرة على علاجه تكون وسيلة لازمة الان فى ظل التطور المستمر لهذا المرض وخاصة ان للفئران القدرة على اكتشاف اكثر من 100 حالة فى 20 دقيقة فقط ، وهى بذلك اسرع من كافة المعامل الحديثة فى فحص العينات .

عيوب الجرذان كوسيلة للكشف عن مرض السل :-

اما العيوب التى اعلنت عنها منظمة الصحة العالمية والتى تاتى من استخدام الجرذان كوسيلة اساسية فى الكشف عن مرض السل ، فهى تتمثل فى عدد من الاشياء الهامة تاتى على راسها ان تدريب الفئران على هذا العمل يحتاج الى الكثير من الجهد ومن المال ايضا ، وذلك من اجل ان تكون مستعدة للقيام بهذا العمل الطبى الخطير ، بالاضافة الى الامراض الى تقوم الفئران بنقلها فى العموم والتى تجبر العلماء فى المنظمة على الكشف عن هذة الفئران اولا قبل البدء فى عمليات التدريب ، الذى تصل بهذة الحرذان الى حجم معين كى تستطيع القيام بمهام عملها على اكمل وجه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *