الرئيسية / اخبار العالم / حقيقة وفاة مسعود رجوي مؤسس منظمة خلق الايرانية
حقيقة وفاة مسعود رجوي مؤسس منظمة خلق الايرانية
وفاة مسعود رجوى زعيم منظمة خلق الايرانية

حقيقة وفاة مسعود رجوي مؤسس منظمة خلق الايرانية

أذاعت وكالة الانباء واس وهى وكالة سعودية اذاعت صباح اليوم خبر وفاة زعيم منظمة خلق الايرانية وهى منظمة معارضة للحكم الايرانى  وهو مسعود رجوى , وتداول الخبر سريعاً على مواقع التواصل السوشيال ميديا , ويُذكر أنها ليست المرة الاولى التى يذاع فيها عن نبأ وفاة مسعود رجوى , فأشاع خبروفاته سابقاً فى عام 2010 على اعقاب اختفائه عن الانظار, وهناك أنباء متضاربة عن خبر وفاة مسعود رجوى فالبعض يؤكد خبر وفاته كما أكدها رئيس الاستخبارات السعودية السابق الامير تركى الفيصل والبعض ينفى الخبر .

وفيما أخبرت وكالة فرانس برس نقلا عن مصادر أخرى أن مسعود رجوى مؤسس منظمة خلق الايرانية كان مريض بمرض السرطان منذ فترة وكان يُعالج فى أحد المستشفيات , ولم يُعلن حتى الان عن وقت وميعاد صلاة الجنازة والدفن  للفقيد مسعود الرجوى .

مسعود رجوى من مواليد خراسان عام 1948م بإيران وتخرج من كلية الحقوق تخصص سياسة, والتحق بمنظمة خلق الايرانية وهو فى سن التاسع عشر من عمرة  وكان وقتها اصغر اعضاء المنظمة سناً .

وقد تم إعتقال مسعود رجوى سياسياً عندما إقتحم جهاز المخابرات فى ايران وحُكم عليه بالاعدام إلا ان الحكم خُفف حتى اصبح حكم مؤبد وذلك بسبب تدخل منظمة العفو الدولية والصليب الاحمر وكذلك مساندة اخوه له  حتى لا يتم اعدام مسعود الرجوى .

ولقد كُتب لمسعود رجوى الخروج من السجن على اعقاب انتفاضة الشعب الايرانى على الحكم الايرانى المستبد مما جعل الشاه ايران يختفى عن الانظار , ويخرج السجناء  ومن بينهم مسعود رجوى على إثر هذة الاحداث وتم هذا فى اواخر السبعينيات فى القرن الماضى.

وسرعان ما استكمل تنظيمة الذى قد بدأه وهو ما زال فى السجن , وبعد خروجة من السجن قال بعض الكلنات عن الحرية  وبأنها ضرورية للإنسان.

كلمة قالها مسعود الرجوى بعد خروجه من السجن :

«عندما اقتادونا إلى السجن كنا وحيدين وبعيون معصوبة وأيد وأرجل مكبلة ومقيدة، ولكن عندما رجعنا كنا في أحضان شعبنا وفى أيدينا زهور وعلى وجوهنا قبلات. هل يمكن وصف هذه اللحظات؟… عندما اقتادونا إلى السجن كانت السماء يسودها الظلام وتشرق نجمة عليه حينًا بعد آخر على هيئة شهيد إلا أن حراس الليل سرعان ما كانوا ينزلونها إلى الأرض، ولكن اليوم أصبح سماؤنا يغص بالنجوم… هل يمكن لأحد أن يحجب الشمس بالغربال؟ هل يمكن منع الرياح من الهبوب؟ ومنع المطر من الهطول؟ هل يمكن تجفيف المحيط؟ هل يمكن منع حينونة الربيع ونبت شقائق النعمان؟ هل يمكن احتجاز شعب في الأسر إلى الأبد؟ كلا، إن “الشعب منتصر” وهذه هي مشيئة الله وإرادة الشعب وسنة التاريخ وقانون المجتمع وهو ما بشر به جميع الأنبياء والمصلحون والثوار الكبار في العالم بأن “الشعب منتصر، والمستقبل زاهر وأن جميع ما يمتلكه أبناء البشر من القوى والطاقات سيصل بالتأكيد من “مساء الإمكان” إلى “صباح التحقيق”».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *