الرئيسية / اخبار التعليم / موضوع تعبير عن الوطن بالعناصر لجميع المراحل التعليمية
الوطن
الوطن

موضوع تعبير عن الوطن بالعناصر لجميع المراحل التعليمية

نتحدث اليوم عن موضوع من أجمل الموضوعات التعبيرية هو الوطن مكان يعيش في قلوبنا وندافع عنها بارواحنا وننال الشهادة دفاعاٌ عنه كما قال رسولنا الكريم في الاحاديث الشريفة ، ويعجز قلمي عن وصف مدي حب الوطن في قلوبنا جميعاٌ ، وثواب الشهيد المدافع عن وطنه عند الله عز وجل ، وتتنوع الاوطان والاراضي ويبقي الحب في قلب كل شخص ينتمي الي وطنه حب لا ينتهي له .

العناصر

معني الوطن .

ثواب الدفاع عن الوطن .

الايات الكريمة  والاحاديث الشريفة  .

الخاتمة .

يشمل معني الكلمة علي العديد من المشاعر والقيم يعز الوطن علينا ، ويعيش في قلوبنا ويدافع عنه بدمائنا من أي عدو غاشم يحاول اي يعتدي عليه ، ويحتل اي قطعة من اراضي الوطن ، ودائماٌ مايشعر الانسان بمعني كلمة وطن عندما يسافر خارج وطنه باحثاٌ عن العمل وأي سبباٌ كان يشعر بمدي حبه واشتياقه لوطنه ، والانتماء لوطنه الحبيب ولا يتاخر اي شخص في الدفاع عنه  بدمه بل يسعي ويدفاع عن وطنه وعرضه بكل مالديه من قوة دون اي تردد في موت او خوف من مواجهة العدو ، وذكر الله عز وجل ثواب الدفاع عن الوطن ، وهو الشهادة وهي من أعظم الدرجات في الموت هو الشهادة ، ودائماٌ مايذكر الجندي المدافع عن ارضه انه يتمني الشهادة وهو يدافع عنه ، وذكر الله عز وجل في اياته الكريمة عن ثواب الدفاع عن الوطن والحث علي الدفاع عنه ضد العدو ، وذكر ايضاٌ رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم عن الوطن والدفاع عنه وهو من اجمل انواع الدفاع ، وتغني الكثير من الشعراء والفنانين عن الوطن وحبه ومدي كلمة وطن .

الايات الكريمة والاحاديث

٢٤٧
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ
عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
٢٥٠
وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
٢٥١

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءَ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْحَزْوَرَةِ، يَقُولُ: ” وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ ” (4)

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *