الرئيسية / منوعات / نصاب الزكاة في الأموال والمقدار الذي يجب اخراجه
مقدار زكاة الأموال
صورة تعبيرية عن الزكاة

نصاب الزكاة في الأموال والمقدار الذي يجب اخراجه

الزكاة  هي حق  العباد  في  في أموال الأغنياء، وهي ليست تطوعا بل هي فرض في المال بشروط ، أن يبلغ  النصاب الذي حدده  الله -سبحانه وتعالى-  والذي قدره النبي صلى الله عليه وسلم  طبقا الى لتعليمات التي تلاقاها عن الله، وهو تقريبا 85جراما من الذهب أو قيمتها ، اذا بلغت الحول  الهجري أي مرت عليها سنة هجرية، فيجب أن يخرج ربع  العشر عن  عن كل  85 جراما من الذهب الخالص أو قيمتها.

كما أن الزكاة لا يسترط  ان تكون في المال، بل  يمكن ان تكون في الزر وع والثمار والأنعام وغيرها ، حتى لا يترك الشارع مساحة للحقد  في القلوب، بل يألف بينها ليجمعها في الخير ، كما ان الله-سبحانه و تعالى – قادر  على جعل البشر كلهم  أغنياء إلا ان الله سبحانه  افترض على العباد زكاة حتى تخرج الي  الفقراء حتى يصير الناس في حاجة الى بعضهم البعض ، والذي يجعلهم في حاجة الي بعضهم البعض الحاجة المادية، فلكي اكسب نقود لا بد أن  اعمل بجد، ولكي  أقدم  على قبول  خدمة من شخص لا بد أن يعطيني خدمة في مقابل ذلك ،وبهذا يسخر البشر بعضهم  البعض ويتعاونون من  اجل الخير الذي يعود  عليهم جميعا ، على الذي قدمت له  الخدمة  وعلى الذي قام  بعمل الخدمة ، فهكذا الله سبحانه وتعالى يجمع بين العباد ، لكن اخراج  نصاب الزكاة يجعل البشر في حالة عدم  حقد  وعدم حسد وعدم تباغض ، لذلك  جعل للزكاة نصابا وجعل لها اشخاص معيين تصرف عليهم واليهم  على رأسهم  الفقراء والمساكين  والعاملين عليها …الخ

فالله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا طيبا،  لذلك شرع  الزكاة بدون من ولا أذي لمن يتقبلها وبدون سؤال ،ومن منع زكاة الأموال فقد منع فرضا أن يؤدى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *