الرئيسية / منوعات / دعاء ليلة القدر كما كان يقوله الرسول الكريم عليه الصلاه والسلام
دعاء ليلة القدر
ليلة القدر

دعاء ليلة القدر كما كان يقوله الرسول الكريم عليه الصلاه والسلام

لم يعد يتبقي غير القليل في شهر رمضان المبارك فلقد اقتربنا من نهايته والالتحاق بالعشر الاواخر من الشهر المبارك ونستعد لقيام ليله القدر ،  فليله القدر هي افضل ليالي السنه وذلك لما نزل الله في كتبابه العزيز ، ويقصد ا العمل فيها من صلاه و ذكر خير من العمل في الف شهر  ويستحب طلبها من الله في الوتر من العشره الاواخر من شهر رمضان المبارك  ،   فكان الرسول يكثر في العباده والتقرب الي الله في اواخر شهر رمضان الكريم  طالبا ليله القدر من الله .

ويري العلماء والفقهاء ان متي  تعين هذه الليله فيري  جانب انها تكون في ليله الحادي والعشرون في الشهر  ، و يري البعض الاخر انها تكون في الثالث والعشرون من الشهر  ويري البعض ايضا انها تكون في الخامس والعشرون من الشهر الكريم وذهب جانب آخر انه يجوز أن تكون في ليله التاسع والعشرون اي آخر ليله في الشهر الكريم بينما أجمع الكثير من الفقهاء أن ليلة القدر تكون في ليلة السابع والعشرون ويرجع ذلك الإجماع   لان الشمس تطلع في صباح يوم السابع والعشرون ناصع بيضاها  لاشعاع فيها يتوهج ضوئها  حين غروبها  ، ويرجع سبب تسمية ليلة القدر بذلك الاسم لأن الله عز وجل يقدر لعباده رزقهم ومصيرهم في الك الليله  حسب ما قدره الفقهاء وأهل العلم  ، وانزل الله عز وجل القرأن في ليله القدر وذلك لما فيها من خير وبركه ورزق ورحمه من الله عز وجل علي عباده المسلمون   ، يقوم المسلمون في تلك الليله صلاه وذكر وقيام  وقرات كتاب الله ،  وذلك لعظمه الله فيقدر الله لعباده فيها السعاده في تلك الليله من ليالي شهر رمضان تنزل الملائكه في الارض في تلك الليله.

يستحب الدعاء في ليلة القدر ويستحب الاكثار من الاستغفار والتضرع الي الله  فمن قام ليله القدر بالإيمان والصلاة و قرأت القرآن  سيبمحو الله له ذنوبه ويكتب له الخير ،   .

دعاء ليله القدر

اللهمّ إنّا نستعينك ونستهديك، ونستغفرك ونتوب إليك، ونتوكّل عليك، ونثني عليك الخير كلّه، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهمّ إيّاك نعبد ولك نصلّي ونسجد، وفيك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذاب الجدّ بالكفّار ملحق.

لا إله إلا الله، المتوحّد في الجلال، في كمال الجمال تعظيماً وتكبيراً، المُتفرّد بتصريف الأمور على التّفصيل والإجمالي تقديراً وتدبيراً، لك الحمد كالذي نقول وخيراً ممّا نقول، ولك الحمد كالذي تقول، ولك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرّضا.

اللهم انصرنا على أنفسنا حتى نستحق أن تنصرنا على أعدائنا، استجب دعاءنا، واشف مرضانا، وارحم موتانا، وأهلك أعداءنا، ولا تُخيّب فيك رجاءنا، اختم بالباقيات الصالحات أعمالنا، بلّغنا ممّا يرضيك آمالنا، ولِّ علينا خيارنا، ولا تولِّ علينا شرارنا، ارفع مقتك وغضبك عنّا، ولا تؤاخذنا بما فعل السّفهاء منا، لا تُسلّط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يخشاك ولا يرحمنا، طهّر قلوبنا، وأزل عيوبنا، واكشف كروبنا، وتولّنا بالحسنى، واجمع لنا خيريّ الدنيا والآخرة، أصلح أحوالنا، ألّف بين قلوبنا، اختم بالباقيات الصّالحات أعمالنا، برحمتك الواسعة اكشف شرّ ما أغمَّنَا وأهمَّنَا، على الإيمان الكامل، والكتاب، والسّنة جمعاً توفنا، وأنت راض عنا، اجعل القرآن لنا في الدنيا قريناً، وفي القبر مؤنساً، وعلى الصراط نوراً، وفي القيامة شفيعاً، وإلى الجنة رفيقاً، ومن النار سِتراً وحجاباً، ومن النار سِتراً وحجاباً، وإلى الخيرات دليلاً وإماماً، بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *